ياهذا . . .
صَوْتِي لَيْسَ بِعَوْرَةٍ . . .
أَنَا صَوْتِي . . .
شُمُوخ وثوره
ياهذا أَنَا مِثْل زَيْنَب
مَعَ الْحُسَيْنِ
تُشَدّ إزْرَة . . . .
أَنَا هَيْبَة . . لَا انحني . . .
وَكِبْرِيَائِي يَكْسِر
مَنْ يُحَاوِلُ
كَسَرَه . . . .
فَلَا تتحجج بِالدَّيْن . . .
وَإِلَّا أَصَابَك عَلَى حَيْلَك
مِنْ اللَّهِ . . .
معرّه . . . .
أَنَا أُدَاوِي أَخِي .
. وَأَزِيد عَزْمِه . . . .
ودمعي أَلَما قَدْ سَقَطَ
عَلَى قَبْرِهِ . . .
لَسْت بِعَوْرَة . . . بَل . . .
مَنْ سَرَقَ بِلَادِه
هُو العرّه . . . .
أَنَا أَبِي رَبَّانِيّ بِأَنَّنِي . . .
بِنْت شُيُوخ . . .
وَالْخَسِيس . . .
يَأْخُذُ مِنِّي
حَذَّرَه
وكلماتي بِالْحَقّ
نَاطِقَةٌ . . . .
وَأَنَا لِمَجْدِيّ
مِن اعيده و
سافك أَسَرَه . . .
وَأَنَا عَوْن لِمَن
أَحَبّ (الله وَالْوَطَن . . . )
وَأَنَا مِنْ ساشاركه
نَصَرَه
فتبا . . . وَأَلَّف تُب . . .
لِمَن اسْتَبَاح الْأَعْرَاض . . .
حِينَ ضَاقَ بهِ أَمَرَه . . .
لَسْنَا بَنَات الخاسئين يَا
مِن . . . كُنْتُم لِلْخِسَّة . . .
شُعْلَةٌ وَجَمْرَة . . . .
فشبابنا صَدْر لِبَيْت شَعْر
يَقُل نُرِيد حَقِّنَا . . .
وَنَحْن الْحَرَائِر . . .
مَنْ يُكْمِلُ لِلْبَيْت
شَطْرَه . . . .
وَأَنَا الْأُمّ . . وَالْأُخْت . . وَالْبِنْت
وَالزَّوْجَة . . .
وَحَبِيبُه الثّائِر . . . وَيَعْلُو
بِي قَدَّرَه . . . . .
أَنَا عُرْوَة . . . وَحِزَام ظهرٍ . . .
لِكُلّ اصيلٍ . . . .
واصالتي كَالشَّمْس . . .
مَا عَلَيْهَا غُبْرَةٌ
رَنا عَبْدِ اللَّهِ


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .