بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 3 أبريل 2025

ترنيمة على وتر النزوح بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 ( من الأرشيف)


*( ترنيمة على وتر النزوح)*


في أورم الكبرى " قبو"


لا عيب فيه أشجبُ


كيلا أداني سقفه


في قاعهِ أحبو " حبو"


آجارهُ " قطع اللحى"


والمكث فيه متعبُ


لا شمس فيه ترتجى


والعتم دوماً مرعبُ


يا ليتني في بلدتي


قد ضرّني داء الربو


قد ساءني العيش هنا


كالبوم وحدي أنعبُ


والشعر ما أجدى معي


ماذا تراني أكتبُ


" زيتا" أيا أرض المنى


قلبي إليكِ يذهبُ


في كلّ فجرٍ زائراً


والنجم فوقكِ أرقبُ


هل من إياب عاجلٍ


والشاي رشفاً أشربُ


في بيت جلساتِ الهنا


لا شيء أرجو أطلبُ


إلّاكِ " يازيتا" العلا


أوّاه مالي أندبُ


بؤسي وأيّام الشقا


إن قيل" زيتا" أطربُ


كلمات:

عبد الكريم نعسان


"زيتا" كفرزيتا


بلدة الشاعر


أورم الكبرى قرية في ريف حلب الغربي


كانت القرية التي مكث فيها الشاعر نازحاً لمدة ثلاث سنوات

ارجعوا إلى نهج العلا بقلم الراقي عمر بلقاضي

 ارجعوا إلى نهج العلا


بقلم الشاعر عمر بلقاضي / الجزائر


***


الذّلُ خيَّمَ والقلوبُ طليقة ٌ


في غيِّها ، بالذُّلِّ كم تتعفَّرُ


ماتت قلوبُ الهائمين لأنّها


فحمٌ ، وقلبُ الفحم لا يتنوَّرُ


من كان يحسبُ في البغاء حضارةً


فمصيره البلوى ولا يتحضَّرُ


يشقى لأجل البَطنِ يكدحُ راضياً


عبدُ الهوى وَحْشٌ فلا يتطوَّرُ


إني أرى طيشاً تمكَّن في الرُّؤى


فالزَّيغُ في الألباب لا يُتصوَّرُ


جيلٌ تهافتَ في المساوئ والهوى


قد أُنسِيَ الإيمانَ ، هل يتحرَّرُ ؟


فمُضيُّهُ في الغيِّ بات مُحقَّقاً


ورجوعُهُ للحقِّ قد يَتعذَّرُ


الأرضُ تشكو الكفرَ هدَّ سلامَها


وشبابُنا المفتونُ لا يتأثَّرُ


يلهو ويعبثُ في الوجود بلا هُدَى


وعقيدةُ الإسلام فيه تُدمَّرُ


آهٍ ويتبعُ في الضَّلالِ عدوَّه ُ


بل في الغواية والفساد يُسخَّرُ


كم في بلادِ المسلمين من الأُلى


سلكوا دروبَ الكافرين وأدْبرُوا


كم من مسمَّى بالعقيدة والهدى


في غيِّهِ وضلالهِ يتحدَّرُ


العزُّ ضاعَ وضاع سرُّ بقائهِ


فلقد تحكَّم في النُّفوسِ المُنكر


***


ياأمّة الإسلام دربُك واضحٌ


حقٌّ عريقٌ في الورى يتجذَّرُ


فكتابُنا شمسٌ تُنيرُ سبيلَنا


وإلاهنا يهدي المنيبَ وينصرُ


عودي إلى الّذّكرِ الحكيم فإنّه


نهجُ العُلا ، وبه الفلاحُ الأكبرُ


فتذكري الأنوارَ في سفْرِ الهُدى


قد افلحَ الماضونَ حين تذكَّرُوا


بقلمي همر بلقاضي / الجزائر

أغار عليه بقلم الراقي زينة الهمامي

 *** أغار عليه ***


أراقبه من بعيد كظل يرافق خطاه دون أن يراه 

كغمامة تتبع نهرا لا يلتفت إليها

 كنجمة وحيدة في مجرة لا تبصرها العيون

هو لا يدري كيف يضطرب نبضي حين يمر

 وكيف تشرق في داخلي مواسم زهر لا تزهر إلا له

 وكيف تتغير خارطة أحلامي 

كلما لفظ اسمي بصوته العابر

لكنه لا يشعر...لا يدرك لا يلتفت ...

 يبتسم لغيري يتحدث ... 

يسكب اهتمامه في كف أخرى

 وأنا أقف على حافة صمتي 

أطيل النظر في اللاشيء كي

 لا ينكشف كل شيء

  أشاغل يدي بأطراف ثوبي 

حتى لا ترتعش أناملي

 وأبتلع غصة تشتعل في صدري كجمرة لا تهدأ

لو يعلم كم تهزني التفاتة منه 

كم تربكني نظرة عابرة ولو لم تكن لي ... 

كم أختنق حين ينسج ضحكاته في هواء لا أتنفسه

لا أبوح ... لا أعاتب ... لا أنحني للريح كي لا تفضحني

 فبعض المشاعر خلقت لتظل صامتة كالنجوم

 التي تحترق بصمت في قلب السماء

لكنني حين أراه يقترب من أخرى

 أشعر بأن المسافة بيني وبينه تمتد كصحراء بلا ظل ...

 بأن صوتي ينطفئ كشمعة تذوب في زاوية باردة

بأنني لحظة عابرة في زمنه... لا أكثر....


بقلمي: زينة الهمامي تونس

دمشق بقلم الراقي خالد اسماعيل عطاالله

 دمشق


سأنشدُ يا دمشقُ حروفَ عِشقٍ

جمالُكِ ها يعودُ يزيدُ سِحرا


و شَعبُكِ قد أزالَ رُكامَ عصرٍ

تَبَنَّى الطائفيةَ فيه نَشراً


نهارُ المُجرمينَ حَوَى فساداً 

وليلُ الظالمينَ يموجُ غَدراً


وقد زرعوا بأرضِ الشامِ خَوفاً

عقوداً ظَلَّ أغلالاً و فقراً


لقدُ صُفِعَ الطُعاةُ بكفِّ قومٍ

أذاقوا مَن غوى ذُلَّاً و قَهراً


لأحضانِ العروبةِ عُدتِ تَوَّاً

فبعد العُسْرِ شاء اللهُ يُسراً


و عاد الماءُ يَجرِي في صفاءٍ

فأصبح شَعبُنا فَخراً و حُرَّاً


فأرضُ الشامِ بوركَ في ثراها

وصار النصرُ إيماناً و صبراً


خالد إسماعيل عطاالله

نشيد ساحات الغداء بقلم الراقي بسعيد محمد

 نشيد ساحات الفداء ! 


بقلم الأستاذ الأديب : بسعيد محمد 


أنذا مشوق للضيا و سمائي  

ولأرضنا و العزة القعساء  


نسر أنا يطوي الرحاب بفرحة

كسر القيود و صولة الدخلاء


إني شققت مسالكي نحو السهى

و لكل نجم سامق و علاء  


أنذا رنوت بكل قلب خافق 

للشمس تبزغ في رحاب فضائي 


يا للشعاع ولمعه و رنيمه   

أحيا المنى ومشاعري ورجائي 


النور يغشى كل روض نائم  

و يثير عزما قائما و غنائي 


أني نشقت من الورود أريجها 

و جمالها وسم الحشا برواء  


أنذا فتحت نوافذي لمحاسن 

خضبت وجودي و الرجا وإبائي 


 بعثت بأعماقي الربيع مغردا  

متهاديا في حلة خضراء   


بعثت مواكب كل عزف ساحر 

و رمت بسهم فاتك برحائي 


أنذا بعثت من الدجى و صقيعه

و رياحه الرعناء و الهوجاء  


لم يثن عزمي زعزع و هديره 

لم تثن عزمي نكسة الضعفاء 


لم يثن شوقي للأحبة صولة 

تسعى لوأد مطامحي و حدائي 


تلك السماء بسحبها و رعودها   

تمحو الأسى و مواجعي و عنائي 


يا أيها الطاغي المميت لحلمنا 

مهلا فإنك في فم العنقاء  


هذي سمائي أمطرتك رجومها 

حمرا تزيل مآسي البؤساء 


لن يهنأ العيش الرغيد بضربة 

 تركت جيوشك في لظى و شقاء 


كلا ولا الأمل الكذوب و نفحه 

زيف تطاير بانهمار دمائي


هي غزة الأمجاد وثبة شعبنا  

و ربيع أرضي ذو جنى وعطاء 


لبنان غنى للروائع كلها

حلو النشيد بعزة و مضاء   


شق الطريق إلى العلا ورنيمه 

خط الروائع في الوغى بإباء   


واذكر بكل حصافة وبسالة   

ساحات مجد ساطع اللألاء 


يمن البطولة والشهامة والفدى  

أردى خطوبا تبتغي إنهائي  


يمن البطولة والعراق كلاهما   

رجما الطغاة و مكرهم بدهاء 


يا أمة التوحيد قومي للعدى  

و لكل شر داهم أرجائي   


هي ذي دمائي ورد روض عابق

عم الوجود بنفحه المعطاء 


و سيول نهر جارف لطغاتنا   

أعظم بنهر هازم الأعداء !!!


الوطن العربي : الاثنين 14 / تشرين الأول / أكتوبر / 2024

الأربعاء، 2 أبريل 2025

غروب بقلم الراقي معز ماني

 ** غروب **


عندما يأتي الغروب 

وتقسو القلوب

يوم للحب ...

وأيام للفتن والحروب

كأن النور يرحل 

عن أرضنا

ويخلف خلفه 

وجعا لا يذوب ..

تخاصمت الأرض 

والأخ خان

وباتت مآذننا 

في السكوت تذوب

وصوت الأذان 

يئن بعيدا

كأن الدموع

تخنقه والذنوب ..

على ضفة الحلم 

نام الرجاء

وفي مقلتيه 

الحنين الغضوب

يفتش عن زمن 

كان فيه

الوفاء سراجا 

ونهرا خصيب ..

ولكنه اليوم 

صار سرابا

وضاعت أمانيه 

بين الدروب

فلا صبح عدل 

ولا ظل ود

ولا للبراءة وجه حبيب ..

فهل بعد ليل 

الظلام انتفاضة ؟

وهل من شعاع 

يعيد القلوب ؟

فإن كان للحب 

يوم وحيد

فماذا نسمي 

سنين الحروب ؟ ... 

                          بقلمي : معز ماني

العيد بقلم الراقي سمير الغزالي

 ( العيدُ )كامل

بقلمي : سمير موسى الغزالي

العيدُ رغمَ مذلّتي وهواني

في يومِ سعدٍ في الدُّنا وافاني


ياكلَّ من ذاقَ النَّدامةَ والأسى

انزعهما والبسه سِحرَ ثوانِ

                           

ياكلَّ من نالَ الهنا في حيِّنا

أسعدتني وعِطرُكُم واساني


هيّا بِنا نَمضي إلى أعيادنا

فالسَّعدُ كلّ السَّعدِ طوعُ بَناني


وافيتني يانورَ عُمري إنّني

في يومِ سَعدي والهنا وافاني


قُومي اطفئي حُزني وكلَّ صَبابتي

يَسقيكِ عِزّا عِيدُنا وسقاني


قُومي نُصلي العيدَ في مِحرابِنا

فالحبُّ للإنسانِ عُمرٌ ثانِ


أرجوحةُ النَّيروزِ تَحكي حُبَّنا

في ظلِّ عِطرِ الوردِ والرُّمانِ


وسيستعيدُ العيدُ كلَّ طُفولتي

ولأنتِ فيها مُؤنسي وحَناني


مرَّ السَّحابِ يمرُّ من أبوابِنا

يَطوي صحائفَ بؤسِنا بتهاني


خَلِّي سبيلَ العيدِ يمضي في الرُّبا

وامضي إليَّ وعطرِّي أغصاني


بل كوني عِيدي في زماني كلِّهِ

وتزيَّني بالحبِّ والإيمانِ


ياعيدُ عُد لي في رِحابِ أحبَّتي

أخشى عليهم صَولةَ الخُسرانِ


العيدُ تَصنعُهُ القُلوبُ وكُلَّما

سَمَتْ القلوبُ تَعَطَّرَتْ أزماني


ياقهوةً في الصبحِ منديلَ الضُّحى

ياعيدَ عيدي جنّتي ومَكاني

1 - 4 - 2025 الثلاثاء

ترنيمة على وتر النزوح بقلم الراقي عبد الكريم نعسان

 ( من الأرشيف) *( ترنيمة على وتر النزوح)* في أورم الكبرى " قبو" لا عيب فيه أشجبُ كيلا أداني سقفه في قاعهِ أحبو " حبو"...