بحث هذه المدونة الإلكترونية

الخميس، 1 أغسطس 2024

الصمت في زمن الحرب بقلم الراقية آمنة ناجي الموشكي

 الصمت في زمن الحرب


من أين نبدأ بالكلام

والصمت أضحى مستدام ؟


والعالَمَين بلا هدى

في ليل يحكمه الظلام


 البَر موتٌ صارخٌ

حربٌ تذوب بها العظام


والبحر موجٌ هادرٌ

يُنبئ بتوطيد الخصام


والجو يا للهول من

جوٍّ خلا منه السلام


الطائرات تجوبهُ

ليلاً نهاراً بانتظام


والدّم يا الله كم

سالت دماء بالانتقام


الحقد أعمى مَن جنوا

تلك الإبادة في الأنام


والموت كل الموت لل

متكلمين عن النظام


     شاعرة الوطن

أد.آمنة ناجي الموشكي

اليمن ١ اغسطس ٢٠٢٤م

ذرني والأشواق بقلم الراقي بوهيلي نور الدين

 ذرني و الأشواق


ذرني و الأشواق أكفكف فيض لظاها

بين أضلعي بأنين حضنت بوحه العبرات


بحر رسمت فوق الخد خطي شهادة

أقسم عليها الصدر و نطقت بها الزفرات


مغلظة أيمانها بمحكمة يرأسها الغرام

قاضيا و بأمر من هواها تنعقد الجلسات


كلما شردت من عقال ذهني الأفكار  

سابحة في بحر جمال فاضت به نظرات


نبعها من مكنون ظل هدب يحرس

حورا صك اتهامهن في الهوى ساحرات


إذ كيف تغدو لهن القلوب أسرى

بلا حرب وما الفتى إلا قلب له عثرات


و لسان إذا ما الفتى كبا قلبه أنت 

بمنطقه الجوارح بكماء تعوزها الكلمات


وأنا الأسير طوعا فما لي عذر

سوى أن قلبي في الهوى سريع الهفوات


و الصب تفضح صبابته المقل

و صبابتي يشي بها فؤادي بشتات الدقات


بوهيلي نورالدين

هل صدقت بقلم الراقية هدى عبد الوهاب

 *** هل صدّقت ***


هل صدقتني

 حين قلتُ

أنني عنك رحلتُ

وأنّ قلبي لم يعد

كالأمس بالإخلاص

مُفعَمْ

وهل صدقتتني

 وأنت تعلم

بأنّ قلبي

 بك متيّم

 حدّ الجنون

يا صاحبَ

القلب الحنون

كيف تهجرني

و تُحجِمْ

وهل صدقتني

حين تبعتُ الكبرياء

وحين أبديتُ الجفاء

وبداخلي شوق

نيرانه الهوجاء

 تُضرمْ

وهل نسيت أني

على يديك

في العشق وُلدتُ

وبمهد قلبك 

قد كبرتُ

ومعك يا عمر العمر

تعلمتُ كيف

 أهواك وأحلمْ

وهل صدقت

 يا روح القلب بأنّي

 أتقنُ لغة التخلي

عنك يا خلّي.. وظلّي

 يا توأم الروح

 و أعظمْْ

صدّقْ أنت..

إن شئت

أن تصدّق

 فمن أراد الصدّ

يُحرق 

ومن أراد الودّ

في جنان

 القلب يُنعّمْ

والأظلمُ منّا

من كان يعلم

أنه للروح مغنمْ

وأنه نور العيون

ثم يعميها ويُعتِمْ


بقلم/هدى عبد الوهاب/الجزائر

ضاع الحب بقلم الراقية دحمان الزهراء

 ضاع الحب💔

هل ضاع فعلا أم أغتصب؟

وربما في قصر مازال ينتحب

قلت ربما وأغلب الظن قد رتب

واختار إقامة في أعلى الرتــب

 تليق به وليس كل من هب ودب

وقالوا راقبوه عن بعد و عن كَتَب

و ألفوا عنه الصحف والمجلات فالكتب

توثيقا يُحدِث به التاريخ بما قد وهب

يا دمعة الفؤاد هـــــــل فعلا قد نضب؟ 

أم أقصوه ثم أحرقوه بعود الحـــطب؟ 

و فعلوا ما فعل أبو جهل وبنت لهب؟! 

لعمرك والله سيلقى الجليل بما كسب

وينكشف ما زُعِم من بهتان و كــذب

بقلم الأستاذة دحمان الزهراء

تعطر بذكر الله بقلم الراقي عماد فاضل

 & تعطّر بذكْر اللّه &


تعطّرْ بذكْر اللّه فالكِبْرُ فتّانُ

وسارعْ إلى الغفْران فالعمٍر خوّانُ

وكنْ قبسا ترْقى الحياةُ بمثله

ويُزْهرُ منْ سُقْياه خلْقٌ وأكْوانُ

وشيّدْ على الإخْلاص والبرّ صحْوةً

فعاقبة الأبْرار مسْكٌ وريْحانُ

فلن يمْنح الأرزاق مصْدر قوّةٍ

ولنْ يمْنع الأرْزاق إنْس ولا جانُ

تدبّرْ كتاب اللّه واظْفر بنوره

ففي سور القرْآن نورٌ وبرْهانُ

وسلّمْ إلى الرّحْمن أمْرك بالرّضا

وبالصّبْر والإيمان يرْتفع الشّانُ 

فما سيق مقْدارٌ إلى غيْر أهْله

ولا فرّ منْ غدْر النّوائب إنْسانُ

تزول بنور العلْم كلّ سحابة

و بالذّكْر تشْفى نائبات وأحْزانُ

إذا ازْدانتِ الأوطانُ بالجدّ أزْهرتْ

فلنْ تبْلغ العلْياءَ بالعجْز أوْطانُ

فهلْ تثْمر الواحات دون موارد

وهلٍ تزْهر البيْداءُ والرّمْل كثْبان

وهلْ يسْتوي عزّ الحياة بِذلِّهَا

وهلْ يهْتدي في حِنْدِسِ الغيِّ عمْيانُ

فما قيمة المحْصول إنْ كان فاسدًا

وما قيمة الأمْواهِ والنّبْتُ عطْشانُ


بقلمي : عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

هلوسات الروتين بقلم الراقي مصطفى أحمد المصري

 هلوسات الوتين 

بيني و بين لحظات العشق 

تمطر السماء نجوما 

و تغزل الحروف من 

جدائل الشمس إكليل غار 

تاهت حروفي بين أسطري 

و بين التقاء قلوبنا 

على حافة البوح ترنم الحرف 

و على صدر القصيد ترنحت 

الأماني 

و تاهت الأغاني 

و عانقت أرواحنا كل الأماني 

و فوق الأكف رسمت دروب العشق

و تقلب الكف على الكف 

و تمرد الدم في العروق

و انتفض النبض 

في كل الطرق 

و أعلن للجمع 

عن حالة العشق 

تاهت معانينا 

و أغانينا

و بقايا الحب فينا 

بقلمي مصطفى احمد المصري

الاخلاق العظيمة بقلم الراقي فراس ريسان سليمان

 الأخلآق العظيمة

**************× فراس العلي


                  من لم يعِ الأخلاق غير مُعتب

                              إن يرتكب إثماً خطيراً أو ذنب


                  فالخلق يوعزُ للضميرِ سلوكه

                                     من أدبٍ مُفَصلٍ ومُرغب


                  فعيش إنسان بلا خلقٍ قبآحة

                                   وإن تجدهُ في لبسهِ مُرتب


                  لا شأن للأخلاقِ بالثوبِ الجميل

                               والخدام والقصور والمراكب


                 فيهآ يروم إكمال نقص نفسه

                             والضآئع من طبعهِ المُتَذبذب


                 الخلق يسمو بشأن صاحبه ارتقاء

                                مجداً ويعلو قدراً ومنصب


                  يحثُ للعلمِ ويرجو بره

                                     مقتفياً آثاره بكل درب


                  ويأخذُ من المواعظِ أحسنها

                             ويصوغها تاجاً مرصعاً بالذهب


                   ويتاجرُ بالحكمِ البليغة ويشتري

                               أرقى عبارات الكلام المُهذب


                   أما عديم الخلق سيُمحَى ذكره

                                 وكل ما جناه سوف يذهب


                  لأن خلود المرء أخلاق تَدوم

                             وما يزكي النفس؛ الخلق الطيب


الأستاذ

فراس ريسان سلمان

العراق

المتبتلة في محراب الروح بقلم الراقي د.سامي الشيخ محمد

 رداء الروح 68 المتبتلة في محراب الضوء  سلام عليك أيتها الجريحة الذبيحة الشهيدة غزة العزة والجلال المهيب على مر العصور والأزمان سلام عليك من...