...أنا وحدي الغريق
.........................
...ولقد تعبت من المسير
...وترنًحت منٍى القوي
...والصبر في جوفي مرير
...وتثاءبت منٍي المني.
...وجفً في أرضي الغدير
..وشجرة كانت هنا
...جفًت ثمارها والعبير
...ولقد تعبت من المسير
.........
...وآه من أيامي تجري
...كم تأخذ منٍي لاأدري
...تعطيني شقاءا أم أجري
...على ماضاع من عمري
...الجرح عميق فى صدري
...والحزن بأعماقى يسري
...واليأس عنيد كالصخر
...ترى ؟أسلمته امري؟
...........
...أأكون أخطأت الطريق؟
...أم أنًني حين احتضنت الموج
...كي أنقذ غريق
...صعد الغريق إلى المروج
...وجذبنى الموج العميق
...ماعدت أري لي من خروج
...وصرت أنا وحدي الغريق!
....بقلمي..سعاد الطحان ....
....
.
.