بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 4 يونيو 2023

قصيدة نثرية..... بقلم الشاعر...د.محمد رزق حلاوة

 قصيدة نثرية

د.محمد رزق حلاوة

......................................

انَا الْهَائِمُ فِي قَوَامِيسِ الشِّعْرِ

انَا مَنْ أَذَبْتَ الْغَرَامَ لِلَاقلَامِ

انَا مِنْ حَفْرِ كَلِمَاتِ الْعَشْقِ

عَلِيَّ أَسْطُرَ الْقَصِيدِ طَرَبًا

حِينَ اكُونُ فَوْقَ الرِّيحِ

كَأَنِّي رَسُولٌ لِلْحُبِّ هَيَامَ

تَجَوَّلَ قُلُوبُ الشُّعَرَاءِ فَجَاءَا

انَا طَرِيقَ الْعُبُورِ رَمْزُ الَامَانِ

ارْسُمِ الْقَوَافِي كَفَارِسًا لِلْخَيْلِ

فَأَنَا الْمُتَمَرِّدُ عَلَيَّ الْكَلِمَاتِ

مَجْنُونُ الْحُرُوفِ وَالرِّيَاحِ تَطَرُّفًا

ارْسُمِ الْحُرُوفَ بِسَيْلٍ قَلَمٍ مُحَارِبِهُ

دِمَاءُ قَلْبَ صَامِتًا صَلِيلٌ

تَنَاثَرَتْ عَلَيَّ سُطُورُ الْكَلِمَاتِ

أَقِفُ لَحْظَةَ صَمْتٍ جَرِيئَةً

يَعْجِزُ قَلَمِي عَنِ التَّعْبِيرِ

تَضِيعُ الْحُرُوفُ تَتَلَاشَى الْكَلِمَاتُ

تَجِفُّ الْأَقْلَامُ تَتَطَايَرُ الِاوْرَاقُ

يُبْقِي الصَّمْتُ لُغَةَ الْحَيَارَى

لِأَحْرُفٍ تَتَرَاقَصُ فِي جَوْفِ الْفُؤَادِ

تَفُوقُ بَلَاغَةُ فَصِيحِ اللِّسَانِ كَلَامًا

[الإنسان الجميل].... بقلم الشاعرالأديب محمد آدم الثاني

 [الإنسان الجميل]

مِـثْـلُ الْعَـمُودِ مِـنَ السَّبِيلِ سُلُوكُ مَنْ
           مَا اعْـــوَجَّ كُلُّ الصَّـنْـعِ مِـنْـهُ يُصَـقِّـلُ

تَصْـقِـيـلُ رَينِ الْعَـوجِ فِــطْــرَةُ عَاقِلٍ
           فَالْعَــقْـلُ مِــبْــرَدُ ذِي سُلُــوكٍ يَجْـمُـلُ

وَالشَّــيـــنُ مُـلْــغَاهُ الَّذِي يُـسْــتَأْصَلُ
           بِالْقِـيـمَــةِ الْخَــضْــرَاءِ عَاشَ يُسَــوِّلُ

جُـــوعُ الْكَـــرَامَـةِ قَدْ يَزُولُ بِقِـيــمَـةٍ
           تَغْدُوْ بِحِـفْــظٍ فِي التَّــبَـلْـــوُرِ يَنْــزِلُ

أَقْـــوَىٰ مِـــنَ الذِّئْبِ الَّذِي يَتَـصَــيَّــدُ
           دَأْبُ الْكَـــــرَامِةِ ، فِيْ عَــرِينٍ يُغْـفَــلُ 

لَولَا الثُّــــرَيَّا فِي سَـمَاءِ جَـــمَالِــــنَا1
             لَتَـجَـمَّــعَــتْ كُلَّ الْجَـــمَالِ فَـتَـفْضُلُ

وَ بِفِــطْـرَةٍ سَـلِـمَـتْ مُـرُوءَتُـــنَا بَدَتْ
              تُــطْــلِي الدِّفَاعَ بِدِرْعِــهَا2 تَــتَـقَـتَّـلُ

إِنَّ الْمُـــرُوءَةَ تِـبْـرُ3 مَـــــــرْءٍ يَنْــبُــلُ
              وَ بِجَــودَةِ الْإِخْــلَاصِ تُرْمَــزُ تَكْــمُـلُ

وَ تُلَازِمُ الدِّرْعَ الَّذِي يُكْــــــــــــسَا بِهِ
               جِـسْـمُ الْمُــرُوءَةِ فِيْ وَغًى يَتَـطَــوَّلُ

دِرْعُ الْمُــــرُوءَةِ صَـنْـعُــهُ أَدَبٌ سَـــمَا
               مُـــتَــوَسِّــمًا بِرُمُــوزِ عِـلْـمٍ يُعْــقَــــلُ

إِنَّ الْإِبَاءَ عَـــــــنِ الرَّذَائِلِ رَمْــــــــزُنَا
                لَيسَ التَّـكَــبُّــرُ مِــثْــلَ مَا يُتَــخَـــيَّلُ
_______________
1الثريا أيْ كرامات الأولياء ..
2أيْ فِي درع الكرامة ..
3التبر: الذَّهَب الخالص ..

شعر : محمد آدم الثاني

همسات زائر الليل...بقلم الشاعر الأديبأحمد علي الهويس حلب سوريا

 همسات زائر الليل...
لا تحسبي أن انفعالك هزني
بل ما تلفظت الذي يخزيني
ما كان منك بحكمة أخفيته
وقد اكتفيت بأسهل الحلين
فمن السهولة أن أحيلك لعبتي
ألهو بها والأمر لا يعنيني
ما كان حسنك غاية وبرغم أن
ذاك الشعاع بلونه يغريني
إذ أنت عندي درة مكنونة 
بالبدء قبل بداية التكوين
وقصيدة لم أستطع إتمامها
أغرقتها بالرمز والتضمين 
فجعلت منك أميرة لمشاعري 
خبأتها بالقلب والعينين
كم كنت استجدي الزمان لنلتقي 
ونصوغ لحنا خالد التلحين 
فأخاف يوما أن تصيبك أسهمي 
إذ ربما أبكيك أو تبكيني
أتراك أعلنت انتصارك؟ فاهنأي 
إن انتصارك لم يكن يعنيني
أنا إن هزمت فأنت كل هزائمي
وأنا انتصاري كامن بيميني
وثقي بأني لن أعود فقد مضى
فصل الجفاف فنحن في تشرين
لكن لدي رسالة فلتسمعي 
مني وصية ناصح وأمين
لا تظلمي أحدا بسوء سريرة 
بالشك  أو ضرب من التخمين
فلربما طاشت سهامك مرة 
واستوطنت في عابر مسكين
ولأن سهم الله ليس بطائش 
فلتحذري من دعوة المسكين
بالظن تقتل ألف ألف بريئة
وبلا دليل واضح ويقين
إياك يوما أن تسيئي قراءتي
فأنا البيان وروعة التبيين.....
أحمد علي الهويس حلب سوريا

الى فرسان الشعر الى فرسان الشعر الأصيل الرّسالي الهادف..... بقلم الشاعر الأديب بلقاضي عمر الجزائري

 الى فرسان الشعر
الى فرسان الشعر الأصيل الرّسالي الهادف
***
 يا ناظم َالدُّر ِّفي أسمى معانيها
ألْق ِالعنانَ لها فالحسن ُراعيها
 لا تغْمِطِ النَّفس َحقا ًّفي الشعور فلا
تَخفى الأحاسيس ُإنْ ثارت دواعيها
 مهما التفتَّ عن الحوراء مُبتعدا ً
فإنَّ شِعركَ بالأبيات يَعنيها
 طوبى لبوحِك ،انَّ الحب َّخابية ٌ
واللّفظ ُوالحسُّ في الأشعار يُبديها
 لا ليس عيبا صُداحُ الحُبِّ من دَنِفٍ
فالنَّفس ُزوَّدها بالحبِّ باريها
 العيبُ في هَذَرٍ صارتْ تهيم ُبه
أقلامُ أفئدةٍ تقفو أعاديها
 فالقولُ مهزلة ٌوالقصدُ مزبلة
يَقضي على قِيَم ِالإيمان يُرديها
 ترى الشُّوَيْعِرَ محموماً بلطْخته
يُبدي البذاءَة في غَلوائها تِيها
 صارَ القريض ُلدى جيل الهوى هذَراً
فُحشا قبيحا ويُؤذي الضَّاد َيلويها
 لكنَّ طائفة التّغريب تمدحُه
وتُغرق النَّتَّ إطراء ًوتنويها
 وهكذا الجيلُ يبقى في سفاهته
فمن يقوم الى الأمجاد يعليها ؟
 إن كان ذو الفِكرِ مطموسا ومُسْتلَباً
وسيِّد ُالحرفِ في الأقلام غاويها
 فكيف تُجلى عن  الأذهان سَفْسَطَة ٌ
دامت ْعلى نُخَب ِالأجيالِ تعميها
 آهٍ فقد سكنت في فكرنا عِللٌ
دكَّت طلائعَنا ، من ذا يداويها ؟
 فالغرب ُجرجرنا بالعابثين الى
قعْرِ الحضارة ِمَنعا ًللعلُا فيها
 انظرْ فتلك عيونُ العلم غائرة ٌ
واللغو دَيْدَنُ أقلامٍ تجافيها
 فالجنسُ غاية اقوال ٍمبعثرة ٍ
كلُّ النّوادي بوصف الشِّعر ترويها
 اين المكارم والأخلاق في هَذَر ٍ
قد بات سيفا على الآمالِ يُرديها ؟
 هل غاية النَّفس في آمالها شبَق ٌ
يُحْمِي الغرائز بالآثام يُغريها ؟
 هل غاية النّفسِ في أزْرى نَكائبها
عشقٌ وشوق ٌوذلُّ الدّهر يَطويها ؟
 آه ٍعلى اَّمّة دُكَّتْ فما فهمت ْ
شيئا يعيد لها أمجاد ماضيها
 آهٍ على امّةٍ تحيا الهوان ولا
تسعى لتخرُج يوماً من مآسيها
 آه ٍعلى امّة باتت مكبَّلة ً
بالمارقين ، فحاميها حراميها
 الكون ُيَعجَب من إسفاف نُخبتها
إذ كيف يهدمُ بيت َالعزِّ بانيها
 إنَّا نُكبنا بأحلاسٍ مُغرَّبة ٍ
قد ألَّهوا الغربَ تقليداً وتنويهاَ

السبت، 3 يونيو 2023

/ ليتها كانت /....بقلم الشاعر...عبدالمولى بوحنين

 السلام عليكم احبتي في الله .

    / ليتها كانت /

 ليتها كانت كما رآها 

الخيال و وصفها الذكاء

كانت قمرا مشعا تنافس

  كوكبا في الفضاء

تبعث الأمل في قلوب

  عانت من الظلماء

و كان قلبي المعني من

      بين هؤلاء

يستنير بجمالها .كي يحد 

    من آفة العناء

ليتها كانت مثل شمس

تبتسم في وجه بني

     آدم و حواء

و كنت أنا المستفيد من

   بسمتها الغراء

الغواص الغارق في بحر

   عيونها الحوراء

و في وصف جمالها كنت

  شاعرا من الشعراء

 ليتها كانت طبيبا تعالج

   المرضى من الداء

و كنت أنا المريض المحتاج

   لفحصها صباح مساء

لأن القرب منها فيه راحة

       و فيه شفاء

 يا ليتها شاطرتني هذا 

 الخيال في بنات حواء

 لعشنا كلانا حلاوة وجد

 في اطمئنان و هناء

و ما ذقنا حنظل البعد و

       طعنة الجفاء

                                    عبدالمولى بوحنين

                                       * المغرب *

حبّنا بين الأشواك ..!!.؟ شعر / وديع القس

 حبّنا بين الأشواك ..!!.؟ شعر / وديع القس

/

ساوموني كعدوٍّ بالنّفاق ِ

ضمّدوا جرحي بسّمٍّ واحتراق ِ

/

واستغلّوا طيبةَ القلب ِ بمكرٍ

بعدَ أنْ دقّوا أسافينَ الشّقاق ِ

/

سرقوا منيّ الغوالي دونَ علمي

ثمَّ اردوني رميما ً في زهاق ِ

/

تحتَ جنح ِ الّليل ِ سرّا ً خدّروها

ثمَّ ساقوها إلى دنيا الفراق ِ

/

لم يعدْ معنىً لعيشي وحياتي

حوّطوني ، قيّدوني ، بالوثاق ِ

/

زرعوا الأشواكَ ما بينَ ورودٍ

وسقوها بسموم ِ الإختناق ِ

/

ونسوا إنَّ الحياةَ ، دون َ حبٍّ

ِكالّليالي دونَ أقمار ٍ غريق

/

وقلوبُ الصّدق ِ من فيض ِ الإله ِ

نبعُها نُبلٌ وحبٌّ بالعُراق ِ

/

نفحةُ القلبينِ كم كانتْ بصدقٍ

كفراخِ الطّيرِ تحنو بالتصاق .؟

/

كيفَ يحلو لصعاليك ٍِوقزمٍ

قتلُ حبٍّ مثلُ حيوان ٍمَراق ِ

/

أيّها الإنسانُ يا قلباً  غليظاً

قدْ عصيتَ اللهَ في فعل ِ الشّقاق ِ

/

وتماديتَ على رمز ِ الإلهِ

غائبُ الإحساس ِ في كره ِ الوفاق ِ

/

لنْ ترى النورَ بحقدٍ وانشقاقٍ

أيّها المدفونُ في عتم ِ الخناق ِ

/

وخسرتُ العمرَ في طيب ِ النوايا

شاهرَ  الحقِّ لأصحابِ النفاق ِ

/

إنّها وقفةُ عِزٍّ لا تراهَا

عندَ أفكارٍ تربّتْ بالنّزاق ِ

/

أيُّ تعليمٍ جليلٍ وعظيمٍ

لا يساويْ نفحةَ الحبِّ العُراقِ ..!!.؟

/

وديع القس ـ سورية

على أوزان بحر الرمل

بعض المعاني

أسافين : الأوتاد .. ودقّ أسافين (فرّق بينهم عن طريق الوِشاية ) رميم : مخلخل ومهلهل . زهاق : الهلاك من زهق . الوثاق : القيد . نُبلبضم النون : من النبلاء . عُراق : من الأصالة والنسب والأعراق . مراق : المتمرد المعوج.

النزاق : من الحماقة والطيش.

ثواب لقاء...بقلمي... هيام عبدو -سوريا الياسمين

 ثواب لقاء

'""""""""""""
لم تستطيع روحي
معك صبراً
ودخان سجائرك ذاك
يحرق طريق العودة
لسفن تمخر مضيق
الروح
والشوق لعينيك
أثقل كاهل الحروف
لم يعد لقلبي
من يسمعه
وأذان الوجع
ليس له توقيت
ولا موعد لصلاة
أشتاقك....
وكفى بي.....
لهفة حد الجنون
أيا غائباً
يكفيني
أنك نزيل
شراييني
فكيف....
لا أحارب الموت
وأنفاسك تحييني
يوم أراك
سأكلف روحي
عناء السفر
داخل عينيك
أرمي بثقل هواك
بين ذراعي الشوق
أختزل عصوراً
من وجد
بلقيمات كلام
هزيل البنية
بعد صيام دام
مواسم عيد
تعال...
فأنا لا زلت
مدمنة....
مؤمنة بك.....
وسنابك من خيل
الفتح...
تتوسد تراتيل
مقدمك...
والروح أحبو بها
على صراط الوجد
تعال....
وتأنى بالزفرات
مدين لي...
أنت.....
بتحية وصال
وأنا....
مدينة لك....
بوابل عشق
ولنا...
ثواب لقاء
بقلمي...
هيام عبدو -سوريا الياسمين

عورات الغرب بقلم الراقي عمر بلقاضي

 عورات الغرب عمر بلقاضي / الجزائر   *** الإهداء : إلى المبهورين بالغرب، المفتونين بتقليده  في التّحرر من الدّين والأخلاق والقيم، الغافلين عم...