التمائم المعلقة ...؟
أيمم وجهي نحو السماء ...
وأطلق جناحي في فضاء كل النبوءات والأنبياء
أتوزع صوتا، وصدى ونداء
أستشف من الرسالات والمرسلين ...
شواهد تبصر <كينونة واحدة> وفيض عطاء
أتأول أول تنزيل من آدم، وقرينته حواء
اِزهر نزولا ...
إرثا ملكوتيا لاء لاء
من أول ألواح حملت ...
إلى آخر أسفار البيداء
الخط الممتد يتوحد، لبني الإنسان
سلام ومحبة، إيمان
من آدم ، إبراهام ، موسى ،عيسى روح الله، وجلجلة الأحزان
إرث رقمه الرب ، ونابذه الشيطان
سلسلة نور، إدراك حي وضاء
مسلة تأريخ الأديان ...
تمتد من الطور إلى جبل ثور
تتعمق في ظل النخلة النابت في وهج الصحراء
نور / بث حي
توحد في إطلاقه أرض وسماء
نور أزهر في الجب ..
ونار « بردا وسلاما » في لجة نار النمرود
«بسم الرب مرساها ومجراها» في سفينة نوح
وفي زمزمة الصهيود
تحت الشجرة ..
في رؤيا إبراهيم، وسفارة أيوب
كينونة كل الأنباء
مازال هناك أصوات تصرخ في الذات
تسمع كل الخلجات
رحم الأرض تلوى، وأسقط زيف الرغبات
وهناك مازال هناك !!!
امرأة حاصرها الطلق ..؟
وأخرى أثكلها السبي ؟
وثالثة من المآسي تبث الآهات
..
بقلمي
Dr.Marina Arakelian Arabian
الشاعرة د.مارينا أراكيليان أرابيان
الخميس، 4 مايو 2023
التمائم المعلقة ...؟..... بقلم الشاعرة المبدعة....د.مارينا أراكيليان أرابيان
سورية الأبية/.....بقلم الشاعرة... الأستاذة بادية عباس/سوريا
إهداء إلى سوريتي الحبيبة:
/سورية الأبية/
أمَّ العروبة يادمشق تَباركي
أنجَبتِ أفذاذا غَضافرَ فاسلُكي
دربَ الشجاعة والإباءُ طريقك
فوق السحائب والزَّبرجِ مقامك
العيد عيدك يابلادي وموطني
ياام آبائي وأبنائي لك
أفديك سورية بروحي ودمي
قطرات قلبي ديمة رِيقَت لكِ
أماه لا أرضى سواك موطنا
فوق البسيطة لوأرادوا مَهلَكي
سوريتي ياأروع الأوطان لن
أهنا بغير جبالك وسهولك
قلبي هواك منذ أخفق بالحيا
ولسوف يبقى نابضا في ذكرك
لو قطعوا لحمي سأبقى وافيا
للأرض للشجار ظلي فيئُك
بلدي سأحملها بقلبي راية
خفاقة بحروفك وبإسمك
السين سيف باتر للمعتدي
والواو ويل للمُريدِ بلاءَك
والراء رب للبرايا أدامك
والياء يامن في الحنايا ذكرك
والتاء تشرين بعزك شامخ
لن تركعي إلا لربك سجدُك
قدمت ابطالا عظاما أنجبت
من روحك من قلب باطن رحمك
لم تبخلي يوما بحب للذي
طلب اللجوء فكان حضنا قلبك
فلنمض ياسوريتي وطريقنا
فوق النجوم وللسماء صعودك
والشعب باق رغم انف عصابة
فهو الفخار لكل خلق شعبك
سوريتي يانبض كل عروبة
وعلى رؤوس الوغد تاج نعلك
الأستاذة بادية عباس/سوريا
سمِّن (..)ـلبك..!! بقلم الشاعر الأديب د. كريم خيري العجيمي
سمِّن (..)ـلبك..!!
ـــــــــــــــــــــــ
-أما_بعد..
إلى ذلك الذي أسقط نفسه عمدا في براثن الحجج..
فاستساغ أن يصطنع كل مرة كذبة، هي أقبح من تلك التي سبقتها..
ويسوقها إلينا على مائدة الدموع، فنُستعطف من باب الضعف فنسكت مرغمين..
نذوي ونذوي..
ثم...نحترق في صمت..
وماذا يملك الأعزل سوى أن يتقن الاحتراق..
من ذروة الاشتعال..
حتى بلوغ الانطفاء الكامل..
وهذا أفضل ما يقدمه لنفسه..
ثم يكتب عن المأساة..
تاااااامة الفصول..
إلى ذلك الذي جهز جيش القناعات ليهزم ذلك المنهزم طوعا بداخلي..
فينتشي بلذة الانتصار وفي أصله هزائم الدنيا..
فلا يضره شيء ولو كان كلُ جندِه مرتزقة، يتساقطون هاربين عند أول النزال فيُتركُ وحده عاريا لسيل العتاب..
وقد كان منذ البدء عاريا، ولكنه لم يكن يرى..
إذ أحاطه دفء أضلعنا..
وعن جهالة لفِظه..
كمن يتوكأ على عصاه فلما أبصر كسرها..
إلى ذلك الذي سمَّن الفراق، فأكله..
الذنب غياب..
والعذر أقبح..
فمن الذي أقنع الوداعات يا ترى..
أننا قد نتناول الحزنَ نيا هذه المرة؟!..
وقد شاب القلبُ..
...وبلغ الجُرح فصلَ الرماد..
يا سيدي..
اطمئن..
لم يعد هناك ما يُبكى..
حتى آخر دمعة، استنزفتها أنت..
حينما لطمت قلبي بقسوة..
ولم تلتفت..
هل أخبروك يا ترى..
أنني لم أكن أبكي دمعا كما الجميع..
كنت أنت بعيني،،،
فسقطت..
انتهى..
(نص موثق)..
النص تحت مقصلة النقد..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي
★نبضٌ دافقٌ ★..... بقلم الشاعرة.... د. عبير محمد علي
★قصيدة على البحر الكامل ★
«متفاعلن متفاعلن متفاعلن »
★نبضٌ دافقٌ ★
نبَضَ الفـؤادُ تَدفُّقـًا في أضلعي
مُتَـرَنِـمـًا مُتَـبَـاهِـيـًا لِـبَـسَـالَـتِـه
مُـتـَغـافِـلًا لأذاهـُمـُو بِعَـزِيـمَـةٍ
مُتـَغـاضِيـًا لِبَقاءِ نَبْضِ بِدَايَـتِـه
بَـرَقَ السَّنَـا مَـلأَ الـدُّنَـا بِسَعـادَةٍ
هوَ لَمْ يَـزَلْ مُتَعَـانِقـًا بِبَسَاطَـتِه
كَمْ لَـمْ يَنُـحْ مُتَبـاكِيـًا لِمَـوَاجِـعٍ
هوَ لَـمْ يَبُـحْ مُسْتَبْقِيًا لِسَمـاحَتِه
وكأنَّها أسَرَتْ خُطَا شجَبَتْ أَسَىٰ
مُـتـَجـاهِـلًا ومُـحـارِبًـا لكـَآبَـتـِه
ومُنـاجِـيـًا بضـراعـَةٍ رَبّ الـوَرَىٰ
مُـتَـوَسِّــلًا مُـتَـرَقِّـبـًا لِإجـابَــتِـه
وَلَـعَـلَّـها تَمْـحُـو بَـرَاثِـنَ لِـلْأَذَىٰ
فلَـقَـدْ خَبَـتْ نَـدَبَـاتُـهُ بِجَـلادَتِـه
أغَدَوْتَ تَنْبِضُ دَافِقًا مُتَمَاسِكًا؟
مُتَسَـامِحـًا مُتَنَـاسِيـّا بـإرادَتِـه
فاخْتَرْ لِدَرْبِكَ مََنْ سَمَـا بِشَمائِلٍ
لا يَخْـدَعَنَّـكَ جَـاهِـلٌ لِسَفَـاهَتِه
وَإِذا سَلَكْـتَ طَـرِيقـَهُ مُـتَغَاضِيـًا
كُنْ ضَرْغَمـًا ومُغامِـرًا بِضَرَاوَتِـه
وَعَـنِ الْأَسَـىٰ مُتَـنـائِيـًا وَمُسَلِّمـًا
وَمُـوَحَّـدًا لِمُـهَـيْـمِـنٍ بـجَـلالَـتِـه
بقلمي
د. عبير محمد علي
(وَعِنْدَ اللّٰهِ تَجْتَمِعُ الخُصومُ)
رعشة الجرح... بقلم الشاعر... زهرة بن عزوز
رعشة الجرح
منك ابتدأ جرحي
ارتدي الّليل نشيدا
يتّسع فيه صدى صوتي
شارع فارغ
أسأل الأرصفة فيه
عنّي
فلم أجدني
قد جفّ ندى زهري
أجلس وحيدة داخل
صمتي
ضائعة بين مسالك التّيه
بين دخان وفراغ
الفراشات تسخر وتهدر
في وجهي
بين بسمة طفل
وعشبة وورد
بين بحر متّسع وبين
شراع رنّحته العاصفات
من جذور العمق
ٱه منّي
جلدي تنبت فيه جراحات
تدمي دون إذني
ٱه منّي
قلبي في حوزته رعشة
تبكي
مكلوما، ٱسرته خواطر
هائمة
تحمل سفن الثّلج
ٱه منّي
لاتبعدوه عنّي
لاتطعنوه بسيوف الغربة
والبعد
دمه يسري في عروقي
سماؤه تغطّي وجودي
شمسه تشرق في عيني
عمري نسيته خلف
حدود أرضه
أمشي دون أن أدري
أرتدي جداوله
كي لا أذبل وأنا
في مقتبل العمر
هو دليلي
هو خريطتي
هو الثّغر الّذي يبتسم
فيه زماني
هو ابني
هو جلدة أرضي
هو حقيقتي عاريّة
حافيّة
حتّى العنق
بقلمي/زهرة بن عزوز
البلد/الجزائر
& صافح أخاك &.... بقلم الشاعر..
& صافح أخاك &
صَافِحْ أَخَاكَ فِإنَّ الغِلَّ هَاوِيَةٌ.
وَأَنْتَ فِي قَلْبِهَا كَالجَمْر تَلْتَهِبُ.
فَالعُسْرُ يُسْرٌ وِإِنْ طَالَتْ مَوَاجِعُهُ.
فِي الكَافِ أَمْرٌ فَلَا حُزْنٌ وَلَا كرَبُ.
يَا مَنْ تَلَاقِي أمُورَ اللّهِ فِي عَجَبٍ.
لِمَ التَّشَاؤُمُ وَأَيْنَ اللًغْزُ وَالعَجَبُ؟
وَرَحْمَةُ اللًَهِ فِي العَلْيَاء وَاسِعَةٌ. فُي كُلِّ ثَانِيَةٍ تَحْيَا بِهَا رُطَبُ.
أَهْلُ النَّزَاهَةِ كالأَقْمَارِ فِي أُفُقٍ.
والصّادِقُونَ مَعَ الرًَحْمَنِ مَا رَسَبُوا.
عِزُّ الوَرَى فِي بُلُوغِ العِزِِّ لَوْ عَلِمُوا.
يَا صَاحِبَ الحِجْرِ هَذِي الآيُ وَالكُتُبُ.
سَلِّمْ أُمُورَكَ إِنَّ اللَّهَ فَارِجُهَا.
بِرَحْمَةٌ مِنْهُ كُأْسُ الهَمِّ يَنْسَكِبُ.
وَاللًَهِ مَا جَمَّلَ الإِعجاب صَاحِبَهُ.
وَلَا قَلَى أَدَبٌ مَنْ طبعه الأَدَبُ.
بقلمي : عماد فاضل(س . ح)
(( أكتبي في الليل ))) بقلمي محمــد سليمــان أبوسند
((( أكتبي في الليل )))
بقلمي محمــد سليمــان أبوسند
أكتبي في الليل عني أني لم أنم
أكتبي أني لم أمت لم أغب
وبأنني سأجمع بعض حطامي
مع أوراق بدماء نزفت عبر الدرب
نستصرخ سويا هذا الجبن الساكن
بالأعماق ٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
نستصرخ فينا ضمير حي
يأبى الموت من بعد ممات
نستصرخ للأطفال الرضع
لنساء باتت ثكلى وأرامل في
عمر شباب
ورجال كانت يوما كجبال شامخة
راسخة عاتية كالأوتاد
آه ياوطن يأبى الذل يأبى العار
لحصار قد مر علية من العمر زمان
يأبى أن يبقى مقيد
أن يبقى محطم
أن تقتلة أنظمة أو كيانات
وبأن مازالت تنبض بالروح
طموحات
ولنهتف سوياََ بسقوط أقنعة الزيف
ولنعش جميعا أو نمت
فماعاد بيننا للصمت مكان
وماعادت للنعام رؤوس
قد أخذ الرمل منها أحلى نفوس
من تلك الأرض
ومر وفات
ولم يبقى في الليل
سوي أشباح مدينتنا
تصرخ من تحت الأنقاض
ونعيق لغراب مع بضع ورقات
كتبت بدموع أمهات
ضحايانا بالطرقات
بقلمي محمــد سليمــان أبوسند
زعمت زعمت بقلم الراقية سارة فخري خير بك
( زَعَمْت ُ زَعَمْتُ ) زعمت بأني هواك سأنسى وأُحكِمُ قيداً على ماتبقى ورحت أداوي جراحاً غَزَتني وأخمد قلباً إذا ثار شوقا وأكتم كلَّ التياع...
-
ضوء بالشمع الاحمر في بلادي لا يقاس العمر بالسنين ،بل بعدد المرات التي ابتلعنا فيها الدخان وتنفسنا عطر البارود قبل ان يشيخ أمل الورود كان ال...
-
نارٌ على خاصرةِ الوطن على البحر الكامل ✍🏻 الشاعرة: مديحة ضبع خالد مقدمة: ليست الحروبُ خبرًا عابرًا يُطوى مع نشرةِ المساء، ولا الصواريخُ أر...
-
انْبِعَاثُ النَّوْرَسِ الشَّرِيد قالوا له وهو ينزف على الصخرة الرمادية: "انكسر جناحك الأيمن، والمحيط لا يرحم الضعفاء. اقبع في مكانك، ف...