بحث هذه المدونة الإلكترونية

السبت، 6 أغسطس 2022

حين متُّ مرات كثيرة..!! للأديب الدكتور كريم خيري العجيمي

 حين متُّ مرات كثيرة..!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
-أما_بعد..
أتعرف يا صديقي؟!..
أنا لم أمت مرة واحدة كما يفعل الجميع..
أنا يا صديقي مت مرات كثيرة..
أتعرف؟!..
كأن يعلمك أحدهم مثلا..
كيف تموت على قيد الحياة..
حين تفرغ عالمك لأجله..
ثم يهجرك لأجل غيرك..
لأجل ذاته..
لأجل نزواته التي لم تكن خلالها إلا عددا أحمق..
مجرد رقم يضاف إلى سلسلة انتصاراته..
وخانة في سجل أهوائه..
متناسيا كمَّ من أخرجتهم لتستقبل قلبه الدنيء..
عابرا على قلبك المذبوح..
متعمدا بدمك النازف جدا..
ضاحكا..
مستبشرا..
لتكون أنت ابن الأرض الملوثة..
وجلالته من نسل أبناء السماء..
كأن تحمل أثقالك على ظهرك وأنت تلج عالمه..
فتنكفئ..
لا لكثرة العثرات..
وإنما تلك الحفرة التي جهزها لاستقبالك على قيد الوداع..
فهل رأيت يا صديقي..
كيف يستقبلنا هؤلاء؟!..
كيف يشيدون بنا؟!..
وكيف يمزقون أقدامنا ونحن نغادر؟!..
نلملم جراحتنا من أرضهم..
ونمضي بوزر..
أشد قبحا من وزر أتينا به..
أرأيت يا صديقي..
كيف يحمل المرء على عاتقه..
ذنب السجين..
ووظيفة الجلاد؟!..
أرأيت يا صديقي..
صحائفنا الحافلة بالهزائم..
بالموت المهذب..
ذلك الذي لا يأخذك إليه..
إنما..
فقط، يصحبك أينما حللت..
أرأيت يا صديقي ذلك الموت..
الذي لا يغريك لتذهب..
إنما يجعلك ببساطة..
تقول له..
أيها العزيز..
أنا..
ألف هيت لك..
ألا تأتي..
أنا يا صديقي..
ذلك الفار من غربة في قفص الصدر..
إلى غربة في ذلك الفضاء الممتد بلا نهايات..
لعلني أعثر على ذات تلائم ذلك الجثمان الذي يتقمصني منذ أربعين احتلالا..
لعلني أرانى لمرة أخيرة في وجوه مرايا..
غير تلك التي تشظت من كثرة الدموع..
ترى..
هل كنت أبكي؟!..
أم كنت أقذفها حين أعمد إلى البكاء بالحجارة؟!..
أنا يا صديقي لم أمت مرة واحدة كما يفعلون..
ولكنني أحمل الموت في تابوت ضلوعي..
وأمضي..
فقل لهم..
أي بؤس غير هذا تطلبون؟!..
أنا يا صديقي لم أمت كما يفعلون..
أنا فقط أجرب كيف أحزن بما يليق..
لعلهم يقتنعون..
أن بعض الحزن أيضا..
موت محقق..
أنا يا صديقي لم أمت..
أنا فقط أجرب الحياة موتا..
حتى أخبرهم حين نلتقي..
كم مرة يجب عليَّ أن أقتص منهم..
وكم جرح يتوجب عليَّ أن أحفره بقلوبهم..
ليذهب كل منا في طريق الضياع الأخير..
راضٍ بقسمته..
لا له ولا عليه..
انتهى..


ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي العابث..
كريم خيري العجيمي

هذي المنون بقلم الشاعر أ. محمد خيري ذكرى

 .....     هذي المنون   .....
سبحانَ  منْ  ذلّ العبادَ بقهرهِ
                والموتُ  حقٌ في  الحياةِ  ورادِعُ
هذي المنونُ  وكلنا لها  شاربٌ
                 ضدّانِ   أنت  موحّدٌ   أو    خالعُ
أيّانَ  تأتيْ   لاسبيلَ   لردّها
                فالأمرُ   جاءَ   وأمرُ   ربّكَ   قاطع
أُنظرْ إلىْ منْ جاءَ قبلكَ قدْ مضىْ
                 أيامُنا    ولدتْ   فنقصٌ    ساطِعُ
لا يُلْهِكَ  الشيطانُ  في  نزواتهِ
                 فتؤولُ    مجروراً  وأنت   التّابِعُ
واجعلْ لنفسكَ في الحياةِ منارةً
                أهلُ   التّقى   والخيرِ   كلٌّ   رائِعُ
وانهل منَ القرآنِ هديُكَ في الورى
                واحذَرْ  منَ  الكبرِ   الذي هو قابِعُ
وادعو  إلى الرحمنِ  جبرَ خواطرٍ
                  واجبر   أخاك   ذويكَ  لاتتراجعُ
لاتخشَ إلّا اللّه وابْقَ مناصحاً
                 خيرُ   العبادِ   نصوحُها   ومُفارعُ
قَوليْ أخيُّ فخذهُ بل واعمل  بهِ
                  والخيرُ  باقٍ  في الحياةِ  مُدافِعُ
والعدلُ ليسَ الأرضُ فيها مُلكهُ
                 بلْ في  السَّماءِ  وربُّكمْ  هوَ رافعُ 
فاخترْ لنفسكَ أن تكونَ موحداً
                إبليسُ  يسعىْ كيْ  يراكَ  مخادعُ

       ..........................................                  أ.محمد خير ذكرى .....سوريا ... من بعض ماكتبت

الجمعة، 5 أغسطس 2022

إرحلي ودعيني بقلم الشاعرد. مصطفى النجار

 إرحلـــــــــ ودعينيـــــــــي ـــــــــــــــــــي

بقلمي الشاعر د. مصطفى النجار

جرحي تعمّق فارحلي ودعينـــــــــــــي
ماعاد حسنك بالهوى يغرينـــــــــــــــي

فلقد تحطم ذلك القلب الــــــــــــــــذي
كان احتواكِ برحلتي وسنينــــــــــــــي

قلبي المحب جراحه نزفت علــــــــــى
خدي هواكِ  مدامعاً من عينــــــــــــــي

ماعاد حبكِ في الوريد ولم أعـــــــــــد
أهتم فيكِ ولا الهوى يعنينــــــــــــــــي

أنتِ التي ذبحت فؤادي  عِنـــــــــــــوةً
وقطعتِ أوردة الهوى ووتينــــــــــــــي

 كان الفؤاد مشيداً ومحصّنـــــــــــــــــاً 
والروح تحرس بابه ويمينـــــــــــــــــي

تتفحص الزوار مامن زائـــــــــــــــــــــرٍ
ولج الفؤاد بدونما تأميـــــــــــــــــــــــنِ

إلاكِ أنتِ ولجتِ قلبي دونمـــــــــــــــــا
يجري عليكِ نظامه الروتينـــــــــــــــي

وسبيتِ جند مشاعري من نظــــــــــرةٍ
أسَرَت شغاف حشاشتي ويدينـــــــــي

ودخلتِ مملكة الفؤاد مليكـــــــــــــــــةً
وبه بلغتِ لذروة التمكيــــــــــــــــــــــنِ

وجلستِ فوق العرش حاكمة لـــــــــــه
والقلب طوعكِ بينما يعصينــــــــــــــي

ما كنت أدرك حينها غــــــــــــــــدراً ولا
بيديكِ كانت نصلة السكيــــــــــــــــــنِ

لو كنت أدرك ماولجتِ ببابـــــــــــــــــهِ
أو تذبحين لقلبيَ المسكيـــــــــــــــــــنِ

حسرات روحيَ لا تزال كأنهــــــــــــــــا
حممٌ بحرِّ لهيبها تكوينـــــــــــــــــــــــي

أما هواكِ فقد تبخر وانتهــــــــــــــــــى
صدقاً بكل صراحةٍ ويقيــــــــــــــــــــنِ

قسماً أموت ولا أجدد للهـــــــــــــــــوى
ولقد نسيتكِ فارحلي وانسينــــــــــــي

فتكت بيَ السبع العجاف مع الأســــى
وأكلنَ كل سمينةٍ بسنينـــــــــــــــــــــي

لجمال يوسف شد قلبي رحالـــــــــــــه
وبضاعتي عشقي وصدق حنينــــــــي

فبدى بمكيال الهوى طففٌ وفـــــــــــي
كبدي ليعقوبٍ دموع أنيـــــــــــــــــــــنِ

فتركت حبكِ واتخذت من الأســــــــى
شمعاً يضيء مسالكي ويُرينــــــــــــــي

ونسجت من خيط الظلام برحلتــــــي
درعاً ليستر سوءتي ويقينـــــــــــــــــي

سبعٌ أنار ظلامها دربي الـــــــــــــــــذي
كادت وعورة أرضه تطوينـــــــــــــــــي

وغرقت في يمِّ الغرام يضمنـــــــــــــي
حوتٌ ببطنه شاء أن يحمينـــــــــــــــي

والقلب سبّح في الظلام وصاح يـــــــا
رب العباد من الردى نجينـــــــــــــــــي

وعلى رمال الشط ألقاني وقــــــــــــــد
نبتت عليّ جنائن اليقطيــــــــــــــــــــنِ

فعلمت أن الله أنجاني وقــــــــــــــــــد
كاد الغرام بظلمه يردينــــــــــــــــــــــي

أتظنِ بعد نجاة قلبي أنـــــــــــــــــــــــه
يوماً سيأْبق أو تُرى يعصينــــــــــــــــي

قسماً برب الكون أنه لم يعـــــــــــــــــد
بهواكِ شيءٌ أمره يعنينــــــــــــــــــــــي

ولقد غدوت عزيز أرباب الهــــــــــــوى
حُرّ المشاعر لم أعد بسجيــــــــــــــــــنِ

فامضي سألتك بالعظيم وودعــــــــــي
دنيا الغرام بعالمي ودعينـــــــــــــــــــي

أحشاشَتي هل لا يزال بكِ العنا للشاعر القدير رضا الهاشمي

 أحشاشَتي هل لا يزال بكِ العنا
و صبابَتي هل حانَ موتيَ أو دنا 

للهِ منْ ألمِ التَّباعُدِ أشتكي
ما نالَ قلبي في البِعادِ و ما جنى 

دمعٌ يصبُّ على الخدودِ كأنَّهُ
مطرٌ تهاطلَ ها هناكَ و ها هُنا 

منْ لِلمُحبِّ إذا توغَّل شوقُهُ
في قلبِهِ و منَ العروقِ تمكَّنا 

يا قاتلًا روحي بسيفِ فراقِهِ
و مُجدِّلًا قلبي و غيبَتُهُ القنا 

عذَّبتَ صبًّا في جحيمِ حنينِهِ
و الهجرُ في ذاكَ العذابِ تفنَّنا 

ما ذنبُ من خضَعَتْ جيوشُ شِغافِهِ
لعيونِكِ الكَحلى و قلبُهُ أذعَنا 

ما زلتُ اسألُ رسْمَ داركَ هلْ ترى
ما زالَ وصلُكَ يا حبيبيَ مُمكِنا 

و كأنَّ سهمَ البُعدِ حينَ رميتَهُ
ما صابَ منْ أهلِ الهوى إلَّا أنَا 

رضا الهاشمي

فارس الحب للشاعر القدير الأديب محمدعمرو أبوشاكر

 .....فارس الحب ....
لمَّا التقيتُكَ في فؤادي غارقٌ
أعطاكَ قلبي أنفاسهُ وتمزًَقــا
فحللتَ لباً بالفؤادِ مُعتَّـــــــقاً
ورشفتَ نبضاتَه ودمي  نَــقا
فسكنَّا قلبينا في جسدِ الهوى
ورغدنا حباً فارهاً مُترقرقــــا
يا سارجاً كبو المحبة فارســاً
إعدو بها للعانقاتِ  رَقٌّ  رقـــا
وأشهرْ سيوفاً أنثنتْ أغمادها
قلباً حواكَ للسّامياتِ مُتعلِّقــا
لا تكترث من هولِ إقدام الهوى
أوتبتهت من نـــورهِ وَتُبْـــــــرَقَا
وأعطي الحبيبَ فؤادكَ سكناً له
وامنحه روحاً والجوارح مطلقا
قبّل  ثناه   وارتشفْ  منه  الثّنى
إجلالَ   وجدٍ  تــَرتَقيهِ   مُتألـقا
من حضرة الحب بالحبيب أرتوى
عَطشاً تَكبَّدَ للـــــــــــقاءِ وَتَحَــرَّقَا
فاضَ الفضاءُ بِجمالهِ وَتـــرَشَّقَا
وهواهُ حُسن  الفاتناتِ  وَطوَّقَا
الأديب  محمدعمرو أبوشاكر

الخميس، 4 أغسطس 2022

نبض خاطرة أو خاطرة نبض لست أدري... الكاتبة مرافئ الحنين (قدوري عربية)

 نبض خاطرة
 أو خاطرة نبض لست أدري...
أما بعد 

لم تخبريني أماه...!!!
لم تخبريني  أم أنني فقدت من الرواية نبضها وضاع مني معناها ومغزاها أو أنني لم أجد قراءتها، فقد كان لابد من التركيز والتمعن أكثر..... لست أدري ما خانني وقتها، لست أعرف وماعرفت ولن أعرف أماه..... فقد ضاع مني ما لم يكن في الحسبان.....
كانت براقة تحكي وتتحدث  ترسل تعابير...... وتتفنن في عرض  الحكم والأمثال والأقوال المأثورة
تلك هي عيونك أماه حين يصمت اللسان وتشرع في مده بالعون الفصيح.....
لكنني أماه لم أقرأ الرسالة كاملة.... فأين ذلك الجزء الضائع؟
أم أنك تعمدت إخفاءه حتى لا  يتعثر المسير........
آاااااااه وألف آااااااه وما بعد الألف آه
 أولم يكن من العدل أن تخبريني أنه لا حياة بعدك  ولا طعم ولا ذوق ولا لون وأن كل ما هو دونك معدم....
أي نعم هذه هي الحلقة المفقودة نحاول الهروب من أحداثها دون جدوى....... وبالرغم من هذا... 
سيستمر العزف على أوتار القلب المتعب..... ربما لأن نبضك بداخلي فحسب ولا زال يحثني على البقاء حتى أورث نظراتك أماه لفلذتا كبدي
  .... سيطبع ديوانك على صدري ويعنون بالبند  العريض ........((( شوق لا يزول)))
05/08 /2022

مرافئ الحنين

همسات زائر الليل..... للشاعر المبدع أحمد علي الهويس حلب سوريا

همسات زائر الليل.....
لا أدري إن كان اتهامك يقتضي
مني الدفاع ، فذاك لن يعنيني
أحرقت كل مشاعري ونسيتها
ودفنتها بمساحة التخزين
كم قد نصحتك لم تعي أو تسمعي
بل كنت دوما بالأسى ترميني
والله ما كان التزامك غاية
بل كان وهما زائفا يشقيني
كم كنت آمل أن تكوني وسيلتي
لبواعث في غاية التحصين
ما كنت بالحب المقدس راهبا 
بالعشق أو كان الهوى يغريني
فأنا سئمت من التذلل بالهوى
والشك في حمأ من التخوين
فلطالما أنت اعتبرتي براءتي 
كانت غطاء منك كي يحميني
ومشاعري كانت مشاعر محبط
فتعلقت بالوهم والترقين
فإذا اعتبرت بأن تلك حقيقة
وإذا اقتنعت فذاك لن يكفيني 
أني وضعت النظم دون عناية
والدر شع بغاية التزيين
ما بينا طال المسير وأصبحت
كل الحروف كأدمع لحزين 
إعلانك بالهجر ليس مفاجئا 
أيقنت فيه بقوة ويقين
وثقي بأنك لن تكوني بقاربي 
فقواربي تأبى على التوطين
صعب على الإنسان ينكر نفسه
وأنا رضيت ، فقسمتي ترضيني....
أحمد علي الهويس حلب سوريا

سوّروا المقل بقلم الراقية وفاء فواز

 سوّروا المُقل بأسوارٍ عالية أغلقوا طبلات الأذن  أخرسوا كل الأصوات  سرقوا ضحكات الأمس مارسوا غواية المطر مات النهار من الوجع تاه فجر الأمنيا...