الاثنين، 1 ديسمبر 2025

بريق العروبة بقلم الراقي عبد الأمير السيلاوي

 بريق العروبة

. . ..     

مَا زال لِلْعروبة 

بريق 

يَلُوح فِي اَلأُفق 

يُضيء 

غسق الظُّلْمة 

فِي بِلَاد العرب 

شَعْب لَبْس القلوب 

على الدُّروع 

لِيصْنع 

موْقفًا 

فِي أَرْض سبأ 

لِفَضح تَارِيخ 

كَتبَه الوعاظ

 عن بُطولَات 

مِن ورق 

فِي بَلَاط حُكَّام

قَتلُوا شُعوبهم 

طَاعَة لِنجْمة دَاوُد 

العروبة 

عُنْوان 

لََا تُحَل 

إِلَّا لِبَلد اليمن.

بِقلمي 

عَبْد اَلأمِير السِّيلاوي

 

العرَاق 

24 / 07 / 2024

عودة وضاح اليمن بقلم الراقي عبد الخالق محمد الرميمة

 ( #عـودة_وضـاح_الـيـمـن_ ) .... (١)

............................................


طَـالَ الـغِـيَـابُ أَيَا زَيـتُـونَـةَ الشَّـامِ

وَضَلَّ فِي البُعْدِ تِيْهًا قَلـبِـيَ الدَّامِي


لَمَّـا زَجَـرْتُمْ طُيُورِي عَن جَـدَائِـلِـكُم 

وَحِكْتُـمُ مِن حَنَـانِي حَبْـلَ إِعْـدَامِي


رَحَلْـتُ عَنْكُـمْ، وَنَفْسِي لَا تُطَاوِعُنِي

وَغِبْـتُ عَنْكُـمْ، فَغَابَتْ كُلُّ أَحْـلَامِي


زَيْتُـونَـتِـي وَالـمَـنَـايَا فِـيَّ مُـوْقَـدَةٌ

بِمَـنْ تَهِيْـمُ الصَّبَـايَـا بَعـدَ إضْـرَامِي؟


وَمَنْ تُغَنِّي الغَـوَانِي بَعدَ مَا اندَثَرَتْ

أَطْيَـافُ رُوحِي، وَلَحْنٌ لِلهَوَى ضَامِ؟


زَيْتُونَـتِـي وَقُيُـودُ المَـوتِ تَأْسُـرُنِي

وَالـذِّكـرَيَـاتُ تُغَـطَّـي صَـرْحَ آلَامِـي


أَتَـذْكُــرِيْـنَ زَمَــانًا كَــانَ يَـجـمَـعُـنَـا

وَنَـحْـنُ فِـي سَـاحَـةِ الدُّنيَا كَـأَيْتَامِ؟


كُـنَّـا بِـرَوضِ الدُّنَى وَالحُبُّ غُنْـوَتُنَا

نُخَـبِّـئُ الحُـلْـمَ مِـن عَـامٍ إِلَـى عَـامِ


زَيـتُـونَـةُ الشَّـامِ؛ مَا زَيتُـونَةُ الشَّـامِ

تَرَكْـتُ فِيهَـا تَـلَاحِـيْـنِي ، وَأَنْغَـامِي


وعُــدتُ أَسْــأَلُ أَرضًِـا قَــرَّ بَـارِقُـهَـا

عَـن الَّتِـي كَـانَ فِيْـهَـا سِـرُّ إِلـهَـامِي


مَـاذَا جَـرَى لِلـقِـلَاعِ الشُّـمِّ يَا زَمَنِي؟

كَيفَ اعتَلتْ مَـرَّةً أُخرَى بِلَا (سَـامِ)؟


يَا لِلقُلوبِ ذَوَاتِ العَـزمِ كَمْ صَعَدَتْ

وَعَانَقَتْ فِي سَمَاهَا الفَرقَدَ السَّامِي


سَبعُـونَ صَيْفًا نَزَفتُ العُمرَ مُرتَحِلََا

لَـعَـلَّـهَـا تَـتـبَــعُ الأَنـسَــامَ أَنـسَـامِـي


فَـهَـل تَـأَخَّـرتُ يَـا زَيتُـونَـتِـي زَمَنـََا 

إِلَّا ؛ لِأَنَّ الـمَـنَـايَـا تَـحْـتَ أَقـدَامِـي!


عُـرُوبَتِـي فِـيْـكِ ، لَكِـنِّـي بِـلَا ثَـمَـنٍ

نَـزَفْـتُ فِي يَـمَـنِ الإيـمَـانِ أَيَّـامِـي


وَالآنَ عُـدْتُ ، وَعُـمْـرِي مَـرَّ أَكـثَـرُهُ

فَلتَغفِـرِي يَا غُصُـونَ الشَّـامِ آثَـامِي


مَا نِلتُ مِن غُـرْبَتِي سُكنًا وَلَا سَكَنًا

كَـرَمـيَـةٍ لَـمْ يَنَـلْ مَطلُـوبَهَا الـرَّامِي


كَيـفَ الـرُّجُـوعُ لِـقَـومٍ كُنـتُ آلفُهُمْ

مِـن بَعْـدِ مَـا بُـدِّلُـوا عَنِّـي بِـأَقـوَامِ ؟


.............................

........بقلم......... ✒️

#عبدالخالق_الرُّمَيْمَة_

٣٠/نوفمبر/٢٠٢٥م


(١) .. عن

وان القصيدة /

اسم ديوان للأستاذ الدكتور /

#عبدالعزيز_المقالح_.

بحبر دمي بقلم الراقي الحبيب كعرود

 هذه القَصِيدَةُ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ كَلِمَاتٍ، بَلْ عَهْدٌ مَكْتُوبٌ بِالدَّمِ وَ الحِبْرِ، يُذَكِّرُ أَنَّ المُقَاوَمَةَ فِعْلٌ لا يَنْطَفِئُ، وَ أَنَّ الشِّعْرَ يَظَلُّ شَاهِدًا عَلَى الحَقِّ وَ الذَّاكِرَةِ. 

إِنَّ صَوْتَ الشَّاعِرِ هُنَا يُعْلِنُ أَنَّ الكَلِمَةَ لا تُسَاوِمُ، وَ أَنَّهَا سَتَبْقَى سِلَاحًا فِي وَجْهِ النِّسْيَانِ وَالخِذْلَانِ 

بـــــحـِــــبْـــــرِ دَمـــــــي



 سأُقاوِمُ بالحرفِ والكَلِمِ 

إنْ نَفِدَ حِبري سأُقاوِمْ 

أفتحُ شراييني بالألَمِ

 أجعلُ حروفي من دَمٍ 

ورصاصي في القَلَمِ

 بِوَرَقي وجُرحي سأُقاوِمْ

 لن أُهادِنْ، لن أُسالمْ 

لن أُفاوِضْ، لن أُساوِمْ

 لن أرضى بغيرِ حَقّي

 لن أُقاسِمَ العدوَّ أرضي

 أقسمتُ أن تعودَ بلا نُقصٍ

 أو يكونَ في جوفِها قبري

 مَن خَذَلوني فهُم ضِدّي

 مَن خانوا لا أُبادِلُهم وُدّي 

والجُبناءُ ليسوا من نِدّي

 لن أُجالِسَ مَنِ احتلَّ بيتي

 يعرضُ عليَّ غرفةً في رُكنٍ

 لن يحدثَ إلا على جَسدي

 سأُقاوِمْ بكلِّ ما عندي

 سأُقاوِمْ بالمِقلاعِ والحَجَرِ

 ولن أستسلمْ لمُستعمِرِ 

احتلالُهُ مُحالٌ يستمِرُّ

 سَنُقاوِمُ إلى آخرِ نَفَرٍ

 يا قومَنا متى النفيرُ؟ 

غزَّة بكم تستجير

 يقتُلونَ الشيخَ والصغيرَ 

تُذبَحُ الحُرّةُ بلا تبريرِ 

دمُها على الأرضِ غزيرٌ

 تموتُ ببُطءٍ مُريرٍ

 للمُسعِفين هناكَ تحذيرُ

 لا مَساسَ بالتدابيرِ

 موتُ فلسطينيٍّ غَيْرُ مُثيرٍ

 لن يُحرِّكَ للعالمِ ضميرُ

 وهلِ الغربُ بالاحترامِ جديرُ؟

ح

بيب كــعـرود / تـــونــــس

  23/01/27  

أبحث عنك بقلم الراقية أنتونيا حلب

 أبحثُ عنك

أبحث عنك في حروفي

لأرى هل أنك لازلت بذاك الثناء

 أم أن الزمان صار عتيقاً

 فخف الوهج وتراكم الغبار فوق الضياء

تراكضتُ بين الحروف خائفة عليك

  لئلا يصيبك غفوة

فأعيش أنا في عتمة و تصبح حروفي عمياء

  كم خفتُ عليك لحظتها

 كأنها كانت آلاف سنين حولاء.

 تساقطت حروفك أرضاً

وتساقطتُ أنا معها.

أسرعتُ وجمعتها كأنها 

قطع بلور بوهيمي كثير الصفاء

أو تماثيل سكر من أنقى الزجاج 

و لهم في القيمة و الغلاء

وضممتهم بعطفِ أُم أو حبيبة

  بعد غياب رهيب تم اللقاء

و رفعتهم للأنوار لتكون أنت 

    الآن الأضواء

 حينها أدركت انك العلاء

وأنه واجب عليَّ تقديم الاحترام والولاء


        انتونيا حلب

نافذة عند آخر الليل بقلم الراقي. حسين عبدالله الراشد

 نافذةٌ عندَ آخرِ الليل


في آخرِ الليل، حين يهدأ كلُّ شيء،

وتتخفّفُ الأرواحُ من ضجيجها،

تبقى نافذةٌ صغيرةٌ لا تُرى…

هي التي تُنقذُ القلبَ من عتمته،

وتدلُّه على الضوءِ المختبئِ في داخله.


(القصيدة رقم 6 من ديوان المدى)


سَيمضي اللَّيلُ… لا صوتٌ يُؤانسُهُ

ولا نَفَسٌ يَمسحُ الجُرحَ الذي انْسَدَمَا


ويَعبُرُ الصمتُ في أرجائِهِ مُتعبًا

يجرُّ خلفَ خُطاهُ خيبةَ القِدَمَا


وتبقى المقاعدُ… لا زائرٌ يَدنُو

سِوى ظِلالٍ تُنادي مَنْ مَضى وفَنَى


والبُعدُ يَعبُرُ في الأركانِ مُرتعشًا

كأنَّهُ دَمعُ شِعرٍ لم يجدْ قَلَمَا


والليلُ يطوي سِتارَ الشوقِ مُرتحِلًا

يَكسو العيونَ بوِشاحٍ ثِقْلُهُ أَلَمَا


فتُغمِضُ العينُ أعمارًا على وجَعٍ

وتحرسُ الذِّكرَ خوفًا أن يضيعَ هُمَا


لكنَّ في آخرِ الإظلامِ نافذةً

تسقي الرُّوحَ عِطرًا يَبعثُ النَّسَمَا


وتجمعُ النبضَ إن بانَت جِراحُهُ

وتُنهِضُ القلبَ لو نامتْ بهِ الهِمَمَا


وما خَبَتْ في دُجى الأرواحِ بارِقَةٌ

إلا وأوقدَها شوقٌ إلى القِمَمِ


فالضوءُ في القلبِ — مهما ضاع — نعرفُهُ

يعودُ يومًا… إذا ما استيقظتْ هِمَمِي


فالليلُ جُرحٌ… ولكنَّ الضيا شَفَقٌ

يمتدُّ فينا إذا ضاقتْ بنا الظُّلَمَا


والصبرُ إن جفَّ، أعطتهُ السماءُ يَدًا

تُحيي الفؤادَ، وتُنسي ما بهِ أَلَمَا


هكذا نُقاومُ أنواءَ الحياةِ كما

تُقاومُ السُّفنُ إعصارًا إذا عَصَمَا


فمَنْ يُفتِّشُ في الأرواحِ مُنكسِرًا

يَجِدْ شموعًا تضيءُ الدربَ مُعتزِمَا


ويجعلُ الليلَ — مهما طالَ مُهلِكُهُ —

جسرًا إلى الفجرِ… يمضي لا يرى نَدَمَا


---


الشاعر حسين عبدالله الراشد


✍️ ولكلِّ عقلٍ طريق، وهذا طريقي بين النقوش،

حيثُ تلتقي الحروفُ بالعاطفة، ويولدُ من الحنينِ ربيعًا. 🌿


#ديوان_المدى #ديوان_المهابة #ديوان_القصيد #حسين_الراشد #أشعار_أبو_علي

السجان بقلم الراقي د.طلعت كنعان

 السجّان

حينَ يصبحُ السجّانُ

ظلًّا تائهًا

بينَ قضبانِ الذكرياتِ

وظلامِ الزنازين،

وتتحوّلُ الذكرياتُ أشواكًا

تَموتُ لتَحيا

على أهدابِ القلبِ الحزين،

فتذبلُ الزهورُ

في حدائقِ الحُبِّ الدفين.

يكتوي الصبرُ بنارِ الغرام،

ويشربُ آخرَ نخبٍ

على آهةِ الحُبِّ الرهين،

ويدوّنُ صحوةَ الحُلمِ

وصرخةَ الجلّادِ

على رفوفٍ يكويها الأنين.

تسقطُ النجومُ

دون أن تُبصرَ القَدَرَ الآتي،

وتحنُّ للحنين،

وترفضُ أن تنحني

لسوطِ الشوقِ

وجُرحِ الوتين.

وترحلُ كلماتٌ قد أينعتْ

في حدائقٍ ورديّةٍ

تُقتَلُ عرضَ السنين،

وتشعّ عطرًا قاتمًا

من إحساسٍ

ونبضٍ دفين.

ويغرسُ القلمُ أسنانَه

بين حروفِ الشِّعر

دونَ يقين،

باحثًا عن حقيقةِ الإنسانِ

وفعلِه اللعين.

فهل يدركُ السجّانُ

أنّهُ سَرابٌ

 عابرٌ…

وأنّهُ السجين؟

طلعت كنعان

يقلدني ويشكك بشعري بقلم الراقي منتظر العيفاري

 (يقلدني ويشكك بشعري )


الشعرُ طيفٌ من إلهِ العالمِ

يُلقيهِ في قلب الكسير الصابي


الشعرُ من خلجاتِ مهجة شاعرٍ  

 صافٍ من الأحقادِ و الاوشابِ 


الشعرُ من طُهر الحياة وقدسهُ 

يسمو ويعلو فوق كلِّ سحابِ 


وغرابُ شعرٍ ظنّهُ بنعيقهِ 

أنْ يرتقي بصناجةِ الأعرابِ


ويظنُّ أنَّ الشعرَ قولٌ يفتريهُ 

المرءُ كي يبقى مدى الأحقابِ 


 ويظنُّ أنّي مثل شخصهِ جاهلٌ

لم أسقِ عقلي من خضمِّ كتابِ 


يقضي الحياةَ كما الحمار جهالةً

ويعيشُ في الدنيا بعقلٍ خابِ 


ومجادلٌ فحل القريضِ وإنّهُ

لا يفقهُ قولاً من الأعرابِ


 كلّا ورب البيتِ لن يُفلح بها 

 ليثٌ أنا فاسمع زئير جوابي


الشعرُ غابٌ خاضعٌ لحكومتي 

سأظل دوماً حاكماً للغابِ 

—————————————————

قلمي منتظر العيفاري الأثنين 

1/12/2025

جميل هو الحرف بقلم الراقي معمر الشرعبي

 جميل هو الحرف


بين سطور إبداعك

رأيت الوجود البهي

جميل هو الحرف تسكنه

ويروي الفؤاد بودٍ ثري

على مبدأٍ أنت يا خاطري

لتكتب في إبداعك المخملي

لتروي لوجد يحب الحياة

جميلٌ بيانك غضٌّ طري

سلمتِ لنا أحب السلام

لقلبك به النور باهٍ جلي


بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

انهض بقلم الراقي حمزة كاظم الحسناوي

 انهضْ فقد سُقيَتْ ثراكَ دموعُنا

                          والدهرُ يشهدُ أنّنا لنبيلِ


وامضِ على دربِ المعارفِ ثابتًا

                          فالجهلُ أضحى علّةَ المقتولِ


والعلمُ نَبعُ العزِّ فاشربْ صافياً

                          واسقِ البلادَ بنورِه المأمولِ


صُغْ أمةً حُرّةَ الفؤادِ طموحَةً

                          تَسمو وتَغلبُ كيدَ كلّ ذليلِ


كُن أنتَ في صَرحِ الحضارةِ شعلةً

                          تُحيي العقولَ وتوقِظُ المخبولِ


وانقُضْ قيودَ الوهمِ وانشرْ حكمةً

                          تُبنى بها الأجيالُ بعد أفولِ


هذي الدروبُ إلى المجدودِ لنا

                          فلنمضِ لا نخشَى صدى العذولِ


واكتبْ على وجهِ الحياةِ رسالةً

                          إنَّ التقدّمَ سيرةُ التأصيلِ

________________

الشيخ حمزة كاظم الحسناوي

حين أحاول نسيانك بقلم الراقية عبير ال عبدالله

 حين أحاول نسيانك

أكرهك… وأكثر،

لكن روحي تناديك: حبيبي.


كيف أنساك؟

وأنتَ نجمٌ أطفأَ الليلُ نوره،

لكن ضوءَك ما زالَ يسكنُ عيني.


أُغلقُ النوافذَ كي لا تتسلّلَ ملامحُك،

فتأتي الريحُ بعبقك،

وتربّتُ على وجعي كأنها تعرفه.


لا أريد أن أراك،

وعيناي امتلأتا بك،

كل ظلالك تتسلّل بين أنفاسي،

تملأ الفراغ الذي حاولتُ الهربَ إليه.


أُحرقُ رسائلَك،

فتتوهّجُ الكلماتُ في رمادِها،

وتنبتُ بين أصابعي

كغُصنٍ من حنين.


أصرخُ في صدري: ابتعد!

لكن قلبي يجرّني إليك،

ينبضُ باسمك بين الصمتِ والصراخ،

ويهمس: أحبك… حتى وأنت بعيد.


كم أردتُ أن أُطفئَ في قلبي نارَك،

فأوقدتَها من جديدٍ بابتسامةٍ من الذاكرة.


أيُّ نسيانٍ يُنقذني منك؟

وأنتَ تسكنني كأمنيةٍ قديمة،

وأهربُ من ظلّك،

فأقعُ في حضنِ غيابِك.


وأخيرًا...

لم أعد أبحثُ عني فيك،

ولا عنك فيَّ،

تركتُ الحنينَ يهدأ في صمتي،

وصرتُ أمرُّ بذكراك كما يمرُّ النسيم

على جرحٍ قديمٍ...

لا يُؤلِم،

لكنَّه يضيءُ...

فأهمسُ في آخر الليل:


لا أُجيد نسيانك.


بقلمي عبير ال عبدالله 🇮🇶

حلم الرضيعة بقلم الراقي موفق محي الدين غزال

 حلمُ الرضيعة 

العجوز

***** *****

أبي 

لمَ هجرتَني؟! 

وأنا رضيعةْ 

لم أكنْ أعرفُ

 الحرفَ! 

لا سرَّ الطبيعةْ 

كلُّ ما أعرفُهُ

 ثدي أمّي وحليبَها

وقبلةَ الصباحِ 

وهمسَ 

 ديكِنا للفجرِ

 كي يستفيقَ 

أبي 

لمَ هجرتني؟! 

وتركتَني وحيدةْ؟ 

بلا هديةِ العيدِ 

وأراجيحِ الحديقة 

بلا صديقٍ

 أو صديقة 

أصارعُ اليتمُ 

والجوعُ 

بلا ابتسامتِكَ 

الرقيقة 

... أبي... 

لمَ هجرتني؟! 

وتركتَني بلا 

أحلامٍ 

بلا كتابٍ أو حقيبةْ 

أوليسَ حقّي

أنْ أصيرَ صبيةً

وجدائلي الشّقراءَ 

كشلالِ الذهبِ 

ممشوقةَ القدَّ 

ذاتَ حسنٍ وأدب 

ويزورُني

 بعضَ الرفاق 

تودداً يطلبُ يدي 

وأكونُ 

في عرسٍ بهيٍّ 

وثوبي الأبيضَ 

وعلى جبيني 

تزرعُ القُبلَ

وتزورني مباركاً 

بولادتي 

وهديةَ المولود 

من زهرِ الحديقة 

أبي! 

لمَ هجرتَني؟! 

وتركتَني 

ستونَ عاماً يا أبي 

وأنا أبحثُ 

عن سرَّ الحقيقة 

وإنَّ الرضيعةَ

 العجوزُ 

مازلتْ تشتاقُ 

ضمَّكَ لو دقيقةْ 

لكنَّي 

مازلتُ أحلمُ

يا أبي 

ببسمتِكِ الرقيقة 

***** * * * * * 

د. موفق محي الدين غزال 

اللاذقية _سورية.

الشوق والآمال بقلم الراقي عبد السلام جمعة

 الشوق و الآمال

.........

جاء البعاد و كم كرهت و طالا

             والبعد ألبس مهجتي أحمالا

أمشي و أحمل خافقا متلهفا

            يرجو و قد عز اللقاء و صالا

هل أنت كالبدر البعيد مناله

          في القرب يبدو و إن يعز منالا

عبثا أنادي لا يعود سوى الصدى

                     يأتي إلي صادما قتالا

لا زلت بعد البعد أمشي تائها

              أرتاد أودية و أمشي جبالا

البعد زاد تلهفي و صبابتي

              و ازددت أنت تألقا وجمالا

إني ألومك أن أظل مشردا

               بين الهواجس تائها جوالا

عودي بحق الوجد أنسى ما مضى

         لأعود في روض الهوى مختالا

عودي يجف تساقطت أوراقه

          و الروض مثلي قد تبدل حالا

عودي يئن في يدي متألما

         أو هل علمت عن النوى ما قالا

نايي الحزينة لا تزال بصمتها

               إلا على ذكراك كم تتعالى

يا وقفة الأطلال في وادي النوى

          بعد النوى نبع الهوى ما سالا

جفت ينابيع الغرام من البكى

         و الشوق أضحى قربها شلالا

لا زلت أسأل والسنين تعاقبت

       أنا ما يئست و ما تركت سؤالا

أشتاق نورك ما حلمت بغيره

       و الشوق ظل مع الحنين تلالا

فمتى أراك لكي تعود سعادتي

             و أرى لكل النائبات زوالا

لتعود لي الأيام فيها بهجة

              و بها ألاقي فرحة ودلالا

حلم الهوى قد جاء في بعض المنى

         والبدر يولد في السماء هلالا

................

بقلمي . الشاعر . عبدالسلام جمعة

على ما ترتبه الرؤى بقلم الراقي حمدي احمد شحادات

 عَلَى

ما تُرَتِّبُهُ الرُّؤى

تَجَلَّى

وَقَالَ: امْضِ… فَالْخَطْوُ إِلَيْكَ أَجْلَى


فَقُلْتُ:

وَأَيُّ دَرْبٍ لَا يَضِيعُ

إِذَا سَرَتْ فِي اللَّيْلِ أَحْلَامِي مُوَلَّى؟


فَقَالَ:

فِي الْبَعِيدِ مُقَامُ سِرًّ

إِذَا دَنَوْتَ تَمَدَّدَ الضَّوْءُ وَهَلَّا


فَقُلْتُ:

وَمَنْ هُنَاكَ؟

أَتُرَى تَحِنُّ هُنَاكَ فِكْرَةٌ فِي الْعِشْقِ أَوْلَى؟


فَقَالَ:

أَلَمْ تُدْرِكْ

بِأَنَّ الْحَرْفَ

يُخْفِي مَا يُرِيدُ إِذَا تَنَفَّسَ مُسْتَدَلَّا؟


وَعَمَّ الصَّمْتُ

حَتَّى ظَنَّ نَبْضِي

بِأَنَّ الْحُزْنَ فِي صَدْرِي تَخَلَّى


فَمَرَّ بَصِيرَتِي

لَمَّا تَهَادَى

كَأَنَّ الرِّيحَ تَحْمِلُ السِّرَّ مُجَلَّى


وَقَالَ:

سَأَعُودُ يَوْمًا

فَانْتَظِرْنِي

فَمَا ضَلَّ الطَّرِيقُ إِذَن فالحبُ أَحلى 


حمدي أحمد شحادات...