السبت، 2 نوفمبر 2024

جاء دوري بقلم الراقية تغريد طالب الأشبال

 الأديبة د. تغريد طالب الأشبال/العراق

………………… 

(جاء دوري)من ديواني(معتقل بلا قيود) 

……

ويلَتي قَد جاءَ دَوري 

قيلَ لي: أينَ مِدادَكْ؟

أينَ قِرطاسكَ يا هذا؟

فَقد جاءَ الشهودْ… 

هزَّني الخَوفُ

ـ كّأنَّ الصَوتَ مِسمارً

وَيُطرَقْ بِعَمودْ ـ

قُلتُ: ما عِندي،ولكِنْ

كُلُّ ما عِندي يَقينٌ

قَلمٌ يَكتبُ شِعراً

طاهِراً عِطراً يَجودْ… 

قيلَ: أُكتُبْ

:أينَ أَكتُبْ؟

ما سَأَكتُبْ؟

:قيلَ خُذْ شَقَّاً مِن الأكفانِ واكتُبْ

بِمِدادِ الرِيقِ

مُذْ بِدءِ الوجودْ… 

مُنذُ أنْ جِئتَ إلى' الكَونِ فَريداً

وإلى' أنْ جِئتَ فَرداً وَوحيداً… 

بينَ ميلادِكَ واليومَ

سَألناكَ فَوافينا الرُدودْ… 

قُلتُ: حاضِرْ

سَأُناظِرْ

فاسمَحوا لِي 

إنَّنِي عَبدٌ بِلا حَولَ

ولا قُوَّةَ،لكِنِّني أعرِفْ

أنَّ لي في العَيشِ مقدارٌ

وَلي أيضَا حِدودْ…  

وَضَعتنِي أُمِّي وَالتَكبيرُ يَملَأ أُذُني

أرضَعَتنِي الدِينَ لَقمَاً

هوَ إسلامٌ، مَسيحٌ وَيَهودْ… 

ثُمَ قالَتْ: 

إنَّما الدِينُ هوَ الإسلامُ عِندَ اللهِ

لا تُمسِي مَسيحاً

وحَذارِي وَلَدِي يَوماً تَهودْ… 

وخَشَيتُ اللهَ في سِرِّي

وإنِّي مُوقِنٌ 

إنِّي إلَيهِ سَأعودْ… 

أحمَدُ اللهَ كثيراً

في قِيامي والقُعودْ… 

ما عَمِلتُ السُوءَ يَوماً

أرتَجِي وَصلَ رسولَ اللهِ إنّي

أرتَجي مِنهُ لِيَشفَعَ لي بِجودْ… 

واحتَرمتُ الآلَ حتى' العِشقَ

تَطبيقاً لِتاريخِ المواثيقِ 

ودِستورِ العُهودْ… 

لَمْ أُسِئ لِلخَلقِ يَوماً

لَم أُنافِقْ

لَم أكُنْ نَمّامَ لَم أغتَبْ

ولَم أرقى' على' الأكتافِ 

حُبَّاً بِالصعودْ… 

كُلُّ ما أملِكُ قُرآناً

وقِرطاساً، مِداداً

وحَصيراً للسجودْ… 

فافعَلوا بِي ما يَراهُ اللهُ حَقِّي

فَبِحُكمِ اللهِ راضٍ

إنَّهُ ربٌّ رَحيمٌ

إنّّهُ ربٌّ رَؤوفٌ ووَدودْ… 

لَستُ بِالجَنّاتِ أطمَعْ

إنَّما أطمَعُ بالأمنِ

لِنَحيا بِأمانٍ،

وسلامٌ يَعتَلي الإسلامَ (يا ربِّ) 

لِيَرقى' ويَسودْ

تصفيق بقلم الراقي معز ماني

 * تصفيق *

فتح الستار

وبدأت المسرحية ...

وجوه صنعت 

من ورق

وقناع حاجب 

لحقيقة الهوية

اختلطت الأصوات

بين صياد وضحية

يحدث أن تنقلب الأدوار

إلى مواقف هزلية 

كل الاحتمالات جائزة

في نظريات العالم

الجديدة ...

وحجم قوّتك

جواز سفرك هوية 

دور الصياد بطولة

وطقوس احتفالية

تصفيق انبهار

وقيام المتفرجين 

تحيّة ...

ودور الطعم 

امتنان رعيّة

ومكاء من جمهور

على حقيقته الأزلية

أن يبقى متفرجا صاحب

الأدوار الثانوية

وتصفيق تعودت أكفهم

عليه خوفا وصفاقة

ومؤثرات صوتية ...

                                       بقلمي : معز ماني

يقول الشعر بقلم الراقي الطيب عامر

 يقول الشعر...

بجوارها لا بأس بشيء من شقاوة الأوزان 

و جنون القافية ...

فأنا كلما ناورت على مداخل فحواها أصابني 

ارتعاش البحور و قشعريرة المتن و صارت 

أبياتي رهن رمشها ...

منها كتابتي بحرف مبارك ....

و منها أشد الرحال إلى شهد المدارك ...

و إليها أعود و أنا معناي و ظاهري يتشهى 

في سبيل بسمتها أمهات المعارك ...


إن اتخذتها صباحا أزهر جديدك و فاح بكل 

هين من الأرزاق ...

و ادلهم شبابك على مرأى عينيها و أنت ترتشفها 

في فنجان الآفاق ...


كن بارا بها حد الإبداع ...

و اتخذها سكينة و مدينة طااهرة الزقاق ...

قد أخبرني الورد عنها كذا مرة و حكى فخورا 

أنها أنثى خلقت من منتهى الرواق ...


الطيب عامر/ الجزائر...

سفير الأدب والسلام بقلم الراقية فاطمة محمد

 سفير الأدب.والسلام

🌠🌠🌠🌠🌠🌠🌠🌠

سلامًا على سفير الأدب والسلام

من جمع الأدباء

من كل الأوطان على الوئام


فكان للفكر والعلم والأدب منارة

فقد صنع بإنجازه 

         بين العالم حضارة


أيقظ الدنا على رسالته

ووصلت بالحب كلماته

واحة الأدب فكرة من إبداعه


يوم ميلادها

تزينت الطبيعة لجمال روعتها


فقد ولدت عظيمة

وصارت بمن فيها كريمة


أيقونة الإبداع والجمال

كل ما فيها أروع من الخيال


أشرق الصباح

يتنفس بنور أهل الأدب العظماء

من حملوا لقب النبلاء

لجمال الخلق والأخلاق والصفاء


جمعت 

كل الشعراء من الأوطان العربية

فكانت بين العالم أبية


أبدعت بحروفها وروعة صفاتها

فكرمت 

بالإعتماد الدولي لمصداقيتها

فقد سمت وارتقت بكل مميزاتها


فهي بين 

الإبداع والخيال والحقيقة

أوحروف تتعلق بالأمل

ونتذكرها فى خواطرنا كل دقيقة


ظهرت واحة الأدب

   لتحافظ على لغتنا الجليلة

وتقول

أن اللغة العربية هى اللغة الأصيلة


فهي اللغة السامية

المرموقة بين الدول والغالية


أشرقت شمس الأشعار

بشروق شمس النهار


بفضل سفير الأدب 

       كان الميلاد والبداية

 فكان ذلك الصرح

       الشامخ روعة الحكاية 


كلمات الشاعرة

فاطمة محمد

الجمعة، 1 نوفمبر 2024

عذب الصدى بقلم الراقي فريال عمر كوشوغ

 عذب الصدى

سلام يا صحبتي !

دَعونِي لحالاتِ سُروري وسعادتي 

وبلقاءِ الاحبةِ مِنْكُمْ 

أنعمُ حبّاً 

بشّتىٰ الأمورِ ،

واحَفْلُ بأصحابٍ مِثلَكمْ     

ينثرونَ دفئاً بقلبي ،

 ونورا"يضيء طريقي 

وساقٍ يملأُ كأسَ اللقاء الجميل

لقاء قلوب الأحبة .. 

و يشدو بروضي بديعُ الزهور 

 و دفء القلوب ..

أيا صحبتي : 

سريتم تِربَ الندى 

و اجملَ شيءٍ بروحي بَدَا ،

 ولقلبي غزا ..

و كلُّ العذابِ يؤولُ فِدا

بسحرِ الكلام ،

 وعذبِ الصدى ....

وسعادة لا تنتهي ... 

بقلمي ✍️ فريال عمر كوشوغ

تحية لفرسان لبنان بقلم الراقي عمر بلقاضي

 تحية لفرسان لبنان

عمر بلقاضي / الجزائر

***

حَيِّ الرِّجالَ ذَوِي الإقْدامِ والهِمَمِ

اذكرْ مَآثِرهُمْ في طَيِّبِ الكَلِمِ

حيِّ الأسودَ دُروعَ الصَّدِّ في وطَنٍ

الدَّهرُ يَعرفُهُ بالعزِّ والحِكَمِ

أهلَ الشَّهامةِ في لبنانَ إنَّكُمُو

حِصنُ الكرامةِ والأخلاقِ والقِيَمِ

لقد نهضتمْ لصَدِّ الظَّالمينَ فلمْ

يُوهي عزائمَكُمْ ما عنَّ من ألَمِ

قُمتمْ لنجدةِ إخوانٍ لكم ظُلِمُوا

تلكم طبيعةُ أهلِ البِرِّ والكَرَمِ

تلكم مكارمُ من صانوا عقيدتهمْ

ولم يَهونوا لِعِرْقِ الشَّرِّ والجَرَمِ

إنَّ العقيدةَ أخلاقٌ تُتَوِّجُنا

فالصِّدقُ يُعرَفُ بالإقدامِ والهِمَمِ

ليستْ هَوانًا وخِذلاناً وأمْزِجَةً

حَمْقا تزيدُ سَوادَ الظُّلْمِ والظُّلَمِ

أنتم أسودٌ على أكْنافِ مَقْدِسِنا

حُزْتُمْ سُمُوَّ الهدى والعِزِّ والشِّيَمِ

اللهُ يَنصرُكمْ مهما طَغى وعَتَا

جَيشُ اليَ،هُو،دِ ومن والاهُ في الأُمَمِ

ثِقُوا فأنتمْ مَصابيحُ الهُدَى سَطَعَتْ

يومَ الكَرِيهَة ِوالإرْجَافِ في العُتَمِ

أنَرتُمُ الدَّرْبَ دَرْبَ القُدسِ فازْدَحَمتْ

فيهِ النُّفوسُ التي تَرْنُو إلى القِمَمِ

أقْسمتُ أنَّكَ يا رَضْوانُ مُنتصِرٌ

والدَّهرُ يُثبِتُ نُورَ الحقِّ في قَسَمِي

لكَ الجَحافِلُ في الميدانِ ضاربةٌ

تُبْدِي البَسالةَ للأعرابِ والعَجَمِ

والبعضُ يَعبثُ مَذْعُورًا ومُنهَزِماً

في الشَّرقِ والغَرْبِ والأهرامِ والحَرَمِ

بل إنّهُ خانَ عَهدَ اللهِ مُنقلِباً

أبْدَى الدَّنِيَّةَ للصُّهيونِ كالخَدَمِ

تبًّا لمنْ سَجَدوا للغاصبينَ وما

قاموا لزَحْزَحَةِ الأخطارِ والنِّقَمِ

الخِزْيُ يَتبعُهُم في كلِّ زاويةٍ

لكنَّهم شُغِلُوا بالغيِّ والنَّهَمِ

قد خَالَفُوا الذِّكرَ بل خانوا الهُدَى وطَغَوْا

عادوا لِعادَتِهِمْ عِبادة ُالصَّنَمِ

***

لُبنانُ فارسُنا المِقدامُ مُشتَبِكٌ

مع اليَهُ،ودِ لِصَوْنِ الدِّينِ والذِّمَمِ

أينَ الرِّجالُ بَنُو الإيمانِ كي يَقِفُوا

مع المقاومةِ الكُبرى على قَدَمِ

إنَّ التَّهاوُنَ والخِذْلانَ كارِثَةٌ

يا أمَّة الذِّكر قد تُفضي إلى العَدَمِ

قُومِي إلى نُصْرَةِ الأحرارِ صادقةً

بالرُّوحِ والمالِ والإعلامِ والقلَمِ

متى تَهُبِّينَ؟ فالأرزاءُ داهِمَةٌ

إخوانُنا أُحْرِقُوا في الدُّورِ والخِيَمِ

أما سمعتِ صُراخَ الجائعينَ على

أرضِ الرِّباطِ ؟ فهل أُضْنِيتِ بالصَّمَمِ؟

أين الشُّعوبُ؟ وأين العالمون إذا

خانَ الملوكُ وعمَّ الغدرُ في النُّظُمِ؟

****

يا أمَّةً خَذلتْ إسلامَها فَهَوَتْ

في هُوَّةِ الذُّلِّ، تَحتَ النَّعلِ والقَدَمِ

عُودي إلى الحقِّ إنَّ الحقَّ رافعُنا

إلى الكرامةِ والإعزازِ من قِدَمِ

النَّصرُ في الصَّبرْ يا أمَّ الهُدَى فَقِفِي

في ساحةِ البَذلِ قبلَ الخِزْيِ والنَّدَمِ

نَجِّي صَبايا بني الإسلام في عَجَلٍ

من المجاعةِ والتَّقتيلِ بالحِمَمِ

***

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

سراب بقلم الراقي عبد الرزاق البحري

 سراب 

هنا... في حدود الغربة 

بين الحرف واللفظ 

بيني وبيني...كما بين الشمس والأرض...

توارت حروفي...بظلمائها 

في المساءات الحزينة 

وحرارة القيظ

هنا... وحيد الأسى... في هناك

بعيد الخيال... وحيد الذهول 

من باعة العرض 

أراني وحيداً...أؤثث ذاكرة من سراب 

وأغتال تيهي... بالطول والعرض 

وحيداً... 

أجر ذيول الهزيمة... وحدي 

غريبا... طالما العهر لا أرضي

فتبا لشاعر يكتب في الحب 

وغزة تبكي... وهو لا يقضي 

لها حقا... ولا دينا

كما جاء في السنة والفرض 

وتبا... لها الكلمات تنخرني 

وبيني وبيني حبها المحض 

ولي دونهم... طهري... كفى شرفي 

على عتبات القوافي...

معلنا... رفضي 

لهم... ولأشباه الرجال ساسة 

باعوها وباعونا...

قضية الأرض.../.


الشاعر عبدالرزاق البحري

فجر بلا شروق بقلم الراقي ياسر عبد الفتاح

 فَجْرٌ بلا شُرُوق

ياشمس الرفيق توددي

وانشري الوفاق وتدللي

ماهابني عدو الطريق 

خضته برحب تواصلِ

وتَجَمَلتْ للفؤاد أماني

ونثرت بالرياض هيامي 

وشروق الأمان عادتي

 ما خاله يومًا تجافي 

 بذر الودَّ طوعًا راغبًا

وفا الخِلِّ وصدقه يوالي

 عهد الرفيق سلو جبينه 

وربيع فؤاده جاد يوافي

فتصلصل الأنا غَرَّ وغاب

وأدار للخِلِّ خريف المجالِ

فدعوت ربي للجميع جَمَّ

سعادةٍ ولو غفلوا الوصالِ

بقلم / ياسر عبد الفتاح 

مصر / منيا القمح

ذات مساء بقلم الراقية جيداء محمد

 ذات مساء 

وعلى مهل أرتشف 

قهوة الذكريات 

كأسيرة متاهات 

لحنين استفاق 

جفاه الكرى

 يلقي على 

مسامعي الذكريات 

لحظات كتبت فيها 

عن الحبيب 

عن الشقيق 

عن حظ نثره

الزمان كالدقيق 

وأكاد أسمع صوتا 

بداخلي يا أملا 

قد مضى في

 تفاصيلي 

رد وجه الحزن 

عني 

فك قيودي 

اقتحم كل تفاصيلي   

ولا تتركني حائرة 

أبحث عن

 ورود بيضاء

و كلمات ما زالت

 سجينة الشفاه

 وأحلام تصارع 

الجبال 

وأنت هناك 

لؤلؤة أيامي 

ترخي ضوءها  

خلف التلال 

وعيناك تحملني 

لزمن نقي القلب 

مجنون الخيال

جيداء محمد _ سورية

سلام عليك بقلم الراقي د.سامي الشيخ

 سلامٌ عليكَ 

إذا المورقات تربصّن الثواني

بهيلق في نواجع الساريات قد تراني

دهدَيْتُ الرّوح و دَهْدَهتُها ..

و في الرجاءِ تحورت

و تنافرت عند المفترقاتِ أشجاني..

زهرةُ المبارياتِ بالرواسي تغنّت

يطيرُ بها الحنينُ كما كانت تُجاني

جدّد سطُوري..

متون العشق تشرحني

و اكتب الفجر بالأمال ألواني

عانق جُنوني..قليل البوح أسهرني

يشدو الجمال.. جمالا بأوزاني 

طير الغرام.. غدى للسعد غايته

و انتبه الحبُّ لأنغامي و ألحاني

تلك المسافاتِ أهدتنا روايتها

و علي سطور الشوق..

قد عادت لتلقاني..


د.سامي الشيخ

عصا السنوار بقلم الراقي عبد العزيز أبو خليل

عصا السنوار


الصَّبْرُ أقْوى منْ لهيبِ النارِ

والعزْمُ يكْمنُ في عصا السِّنوارِ


يا أهْل غَزَّة ما حكاية عزْمكمْ

فالنَّصْرُ يعْلو في ربوعِ الدارِ


أنا كلَّما ذَهَبَ الحنينُ لغزَّةٍ

أوْقفْتُ في أمْجادها أشْعاري


أرضُ الرباطِ ومنْ يوازي أهْلها

الفخْرُ فيها مثْلُ نهرٍ جاري


لكنَّ شيئاً قد يثيرُ حفيظتي 

هو كيف يحيا منْ أتى بالعار


أو منْ رأى حجْمَ المُصيبةِ فانْزوى

أو من على زَعْمِ الحيادِ يُجاري


أو منْ يَمدُّ يدى المعونةِ للعدا

ليَهدَّ منْ تلكَ المعونةِ داري


ماذا يفيدُ بأمَّةٍ تعْدادها

يا حسْرةً خطَّى عنِ المليارِ


الصَّمْتُ خَيَّمَ بالبريَّةِ كلِّها

والكونُ أضْحي في شفيرٍ هارِ


لكنَّ جيلاً قد أتى بعقيدةٍ

القدسُ قدسي والديارُ دياري


جيلٌ بنى للمجْدِ صرحاً شامخاً

سيَظَلُّ يحْملُ في عصا السنوارِ


عبدالعزيز أبو خليل

حبك يا سيدتي بقلم الراقي علي عمر

 حبك ياسيدتي 


كموجات رعود عشق 

تلطم أخاديد قيثارة قلبي المكلوم

تكبل معصم أنشودة رياحين لهفتي 

بأشواك الكدر و الهموم 

كثرثرة أحلام ضجر 

برائحة آهات الارق 

بليلها العابث الغشوم 

تدق طبول جنونها الأشعى 

على سرير أشواقي المبتورة 

في مقصلة قدري المشؤوم 

تعبث في حدائق روحي الحزناء 

بين جمرات الأسى والغموم 

كسكرات زنابق أمنيات رجمها اليباس 

ترتدي أكفان ذبولها المحتوم 

حبك ياسيدتي 

قناديل باهتة 

ومشاعر مبعثرة 

كشظايا البلور المحطوم 

//علي عمر //

مجموعتي الشعرية آمال منكوبة

شركات الموت بقلم الراقي وديع القس

 شركاتُ الموت ..!!.؟ شعر / وديع القس

/

شركاتُ شيطان الردى تتحكّمُ

بمصيرِ كوكبنا ونارٌ تضرمُ

/

أموالها سرقاتُ فعلٍ كاذبٍ

وعلى حسابِ دمائنا تتنعّمُ

/

وتعيّنُ الزعماءَ في أموالها

ونباحها بضلالِ فعلٍ يُعلمُ

/

خدعوا الشّعوبَ بمالق ٍ يتكلّمُ

حولَ التحرّرِ منْ عصا ما يحكمُ

/

وتبادلوا الأدوارَ عطفا ً زائفا ً

كحُنُوِّ أمٍّ للوليد ِ يُقدَّمُ

/

وكأفعوان ٍ قاتل ٍ يتستّروا

تحتَ الخباثة ِ ،يرسموا ما يهدمُ .؟

/

أهدافهمْ ، تهجيرُ شعب ٍ آصلٍ

تحتَ الدّمار ِ وفقرهُ لا يُرحَمُ

/

حتى يصيرَ، للأجانبِ خادما ً

أو ضائعا ً بينَ العوالم ِ يُسقمُ

/

والكنزُ يبقى للغريب ِ هديّة ً

بذريعة ِ التّحرير ِ يُعطى يغنمُ

/

هذا هوَ ..حبُّ الغريب ِ بعينه ِ

أنْ يفتنوا بين َ الشّعوب ِ يُقَسِّمُوا

/

يمشونَ فيْ جَنَزِ القتيل ِ تباكيا ً

كدموع ِ تمساح ٍ ، وضرسٌ يفرمُ

/

جلبوا لنا حريّة ً مذلولة ً

بجديد ِ ذلٍّ يتبعُ ، أو يخدمُ .؟

/

ووعودها أضحـتْ سموماً قاتلا ً

فيْ لعبة ٍ صفراء َ صارتْ تَضرمُ

/

مَنْ يقتلُ الأطفال َ لا ربٌّ له ُ

مهما تملّقَ ودّهُ ، لا ينعم ُ.؟

/

يا شرقنا يا مومياء ً نائما ً

يا دمية ً بيد ِ الغريبِ يلطّمُ

/

يكفيكَ جهلا ً في تعاليم ِ القذى

قدْ حوّلوك َ لجثّة ٍ ، تتفحّمُ

/

وتوصّلوا ما قدْ يريدوا يسلبوا

كي يتْركوك َ كعظمة ٍ تتحرّمُ

/

يا شعبنا الشرقيِّ يا طيبُ النسبْ

لا تقبلوا حريّة ً ، تتحكّمُ

/

زمنُ القذارةِ في نفوسٍ قد سمتْ

والروحُ فيها صخرةٌ تتكلّمُ

/

حريّةُ الأغراب ِ قيدٌ كامل ٌ

ذئبٌ بثوب ِ الضّأن ِ غدرا ً يهجم ُ

/

واعلمْ بأنَّك َ غاية ٌ ووسيلة ٌ

حتى تقوم َ بنهضة ٍ تتقدّمُ.؟

/

تتعلّمُ .. علمَ الحياة ِ بنورها

إمّا وأنْ تبقى نكيرا ً يُرجمُ ..!!.؟

/

وديع القس ـ سوريا