السبت، 31 أغسطس 2024

الشمس تشرق بقلم الراقي مروان هلال

 الشمس تشرق كل يوم مرة على الدنيا...

وأنت تشرقين على قلبي ما بين نبضة وأخرى...

البستان يُرْوى كل يوم لإحياء الوردِ...

وأنتِ تروين الفؤاد كلما مررتِ بنبضي...


وعطر الجناين فواح إذا مررت به...

ولكن عطرك مقترن بأنفاسي

 ويسري بوريدي مستقراً بقلبي ......


يا قطعة من السكر...

يا بحراً من العنبر...

بدايته دربي وآخره نهاية لعمري....


هل تعلمين أنني أسمع دقات قلبك...

هل تعلمين أني ذبت إخلاصاً لعهدك...

هل تعلمين أنك أول وآخر نساء الدنيا

 أعطيتها مفتاح قلبي....

هل تعلمين أنني متيم...

فتنفسي.....

 ستجدين حروف اسمي هي هواؤك وكلمات شعري...

        هل تعلمين أنك الحياة....

فسأرسو دائما على شطك..

وسأنتظر إفراجة لقلبي.....

               بقلم مروان هلال

نجم تفرد بقلم الراقي ياسر عبد الفتاح

 نَجْمٌ تَفَرَّد

يافجر نبض بالنواصي

         أبحرا

وتفرد الوجد بالملامح 

         أنجما

وأودع النسيم براحه

          مأمنا

ليهوى مذاهب شدوه

          آمِلا

وينعم برياض جماله

          دائما 

إن البدائع تورد القلب

         تعزّّزا

وبسباق الأماني آمال 

          تبزغا

وهلالات النفس تجود

          ترغُبا

 أيسعد خابي النفس 

          الغافلا ؟

عش بالمحبة واستَتِب

          ترحما

بقلم ياسر عبد الفتاح 

مصر منيا القمح

محظوظ بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸محظوظ! 🇵🇸


(محظوظ) 


إلتزم بقواعد المجموعة، 

وٱبلع يتمك الدامي! 

لاتشرح أساك،وسِرْ

فوق جمرك الحامي! 

ياشاعر الحرف: أكان عليك أنا تولد هلامي؟ 

ٱسكت، فأنفاسك ترامي

مُت بالتقسيط، فالتقسيط إلزامي

وإياك أن تدخل من الباب الأمامي! 

وإياك أن تقف، وإلا فأنت حرامي! 

وإياك أن تبصر،

وإلا فأنت نظامي! 

لاتفتح فاك، تفرج

، فقط، ودعني أعدّ

عظامك، ولتعدّ

عظامي! 

مسموح بالعدّ، 

وكم أنا محظوظ، بأرقامي!! 


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة

ماذا تريد بقلم الرائعة زينة الهمامي

 *** ماذا تريد؟ ***


ماذا تريد أيها المجنون

أتريد امتلاك كل ما في الكون

و هذا الغزل المتناثر من العيون

كم كتبت و كم حفظت أشعارا


أيها العالق في سماء الوهم

معطرا برضاب الحلم

لقد رميت الوتين بسم

و أشعلت في الصدر نارا


رفقا بقلبك الأول

وثانيا بالقلوب الأجمل

والغل والحقد لا تحمل

و لا تكن ضيق الصدر مغيارا


حياتنا ليست إلا لحظات عابرة

فلتكن قلوبنا بالخير عامرة

وعلى حكم الأقدار صابرة

و للحق و العدل خير مناصر


كم صفحات من الكتاب طويناها

وكم قصصا و روايات عشناها

و كم أحلاما نحن دفناها

و كم جرى دمع العين أنهارا


بقلمي زينة الهمامي تونس 🇹🇳

الجمعة، 30 أغسطس 2024

افكار حبيبي بقلم الراقي محمود ادلبي

 أفكار حبيبي

قال حبيبي وفي عالمه بسمة

لا تبك جئتُ أحمل لكِ حلم الدنيا

شذى كان يتربع في عالمي بهدوء

وأمنيات توشوش في ذاتي بين الحين والحين سعيدة

والشكوك لن ترى النور في أرجاء عالمي

وبنيتُ ألف فلة وفلة في كل زاوية من عالمي

وأمنيتي أن لا أحبكِ أكثر لأني أخاف من الهوى

وفي عينيكِ ألف أمنية وأمنية وكلها خضراء

وبالرغم من أن موسم الربيع لم يطرق الأبواب

ولكنه كان أمنية هنا

ولأول مرة تمر السنونو في عالمي

والضحكة تعانق القلوب

وكل شيء يُلَحِنُ أجمل الأغاني للزمن الجميل

وهذه الأماني كنتُ أظنها لن تموت أبدا

لأنها توأم الروح

كانت مع النسيم وتحت النجوم وفي قرية الربيع

وعرفتُ الدنيا من خلال الأماني

ولم تكن الأرض ضائعة

وذات مساء نظرتُ الى الشمس الجميلة سعيدا

وفجأة رأيتها في الغروب وكأنها حزينة

وفجأة بحثت عن أحلامي وأمنياتي

وشعرتُ أنها في غربة وسألتُ نفسي

والقمر والنجوم ألف مرة

لماذا الأماني تغرب عنا وعن حياتنا

ولا يوجد جواب عند أحد

لهذا طويت دفتري وخبأت قلمي

تحياتي

محمود إدلبي – لبنان

 Ⓜ️🇱🇧

وأنت تدلف نحوي بقلم الراقي سامي حسن عامر

 وأنت تدلف نحوي محملا بعطر الوردات 

أحتسي هذا الضوء الخافت من القمر 

وأكتب على جدار الليل قد أقبل حبيبي بطعم الفرح 

وأرتدي أجمل الثياب

وألملم تلك النجمات 

وأسهر في شرفتي أتفحص تلك الوجوه 

لعل طيفك يأتي

لعل الصبر ينتهي 

أتسمع طرق الباب 

وأتخيل حضورك تصافح يدي فقط كي أشعر بك 

وأنت تدلف نحوي أسمع صوت الحب يعانق الدور

ويصافح كل الوجوه

وأنت تدلف نحوي محملا بكل حروف القصيدة 

تسألني كيف أبدو 

يجيب الشجر وكل رصيف كنت أنتظرك عليه

هنا أبقى كل مساء 

أتلمس طيفك 

وبعادك الذي أدمى العيون

هنا تحلق مثل طير وردي 

مثل صباح عفوي

هنا أنت يا بعد عمري 

تحرسك كل الساعات 

وأنت تدلف نحوي أشعر بحياتي 

بعد بعاد يفوق احتمالاتي حتى سل كف القمر 

وعدد ساعات السهر 

كم أحبك وأنتظر هذا اللقاء 

وأنت تدلف نحوي.الشاعر سامي حسن عامر

إلهام معقود بزمام بقلم الراقي أحمد محمد حشالفية

 إلهام معقود بزمام


كتبوا بقصيدي قبل اسمي"الشاعر"

لقب يستهويني لكن أتراني له مناظر؟


طبعوا شهادة عليها الأختام والدوائر

وأسموها "دكتوراه" ونعتوها بالمفاخر


كتبوا بها "أديب وكاتب"والشكل فاخر

وأنا خجلان من الكل وكأني بحلم عابر


اعلموا أن حرفي من الأعماق صادر ؟!

وأن القصيدة تكتب نفسها ودون أوامر


مشكورين هم عن ذلك الإطراء الباهر

وإحساسي يحثني أن العاقبة بالأواخر


يحدثني ويكلمني قائلا والصوت هادر:

تذكر حقيقة نفسك ولا تتعامل كمكابر


أنت أحمد والحمد لله العليم القادر

على أن الله ألهمك الكتابة بقلب ثائر


أنت دمع ثكلى تحكي وجعها العاصر

وحولها أطفال جياع بليل يوم ماطر


أنت صرخة أم فلسطنية لسانها ذاكر

ودعت ابنها وهي تدعو بقلبها الشاكر


أن يحميه الله العلي وهو عنها يغادر

ويرزقه الاستشهاد والفوز باليوم الآخر


أنت صوت جريح أصابه رصاص غادر

أنت أنات منكوب تحت الركام المتناثر


أنت بسمة يمني ذاك القنوع الساخر

ملأ فاه بالقات وأنشد بعوده الساحر


معبرا بأبياته عن تاريخه التليد الغابر

ومقدما صور القناعة والخنوع للفاطر


أنت زفرة مشتاق لنبيه الحبيب الطاهر

وزيارة قبره ودعوة بالقبول من الغافر


أنت أمنية سوري وعراقي وقلبهما حائر

ليروا إخوانهم وقد ابتعدوا عن التناحر


أنت همسة أخ وصديق وحبيب مهاجر

وعد مودعيه حفاظا للعهد وجبرا للخاطر


أنت ابن بلدالمليون شهيد وبها تفاخر

أنت معلم الناشئة التواضع ببلد الجزائر


هذا صوت الضمير وهو اليوم حاضر

يذكرني وأرحب به وأكرمه كضيف وزائر


كلمة "أنا" أول من قالها الشيطان الماكر

متباهيا بخلقته ورافضا لأمر الله القاهر


أتعوذ منها ومن عين الحاسد وله أتظاهر

بالمعوذتين حفاظا للنفس وهما خير ساتر


سلامي لمن قرأ أبياتي وأنا ممتن وشاكر

يدعو لوالديا بالرحمة وكل ساكني المقابر


بقلمي

الأستاذ : أحمد محمد حشالفية

شجون الحنين بقلم الراقي د زيدان الناصري

 { شــجـون الحــنين }


تَـذكَرْ - والحـَنينُ لَـهُ شجـونُ

              وأوتـارُ النبـالِ لهـا عـيــونُ

تَـذكَرْ - والمَعـارِكُ قـاسِيـاتٌ

            وتِـلكَ القـاسِـيـاتُ بِنـا تَهونُ

تَـذَكَرْ - كَم هُـمــومٍ راسِياتٍ

            وبَـعضُ الراسِـيـاتِ لنـا تَبينُ

وأمـْواجُ البِحــارِ بِنـا تـُغَـنـِّي

             وأنَّ سَـفينَـةَ الأحـْرارِ قـيـنُ

وأرْويهــا بـأنَّ الحــورَ عِيـنٌ

             وأنَّ العــينَ حــورٌ مُسـْتَبينُ

إذا نـامَتْ بِـلَيْـلتِهــا عـيوني

            فَعـينُ القَلبِ يَعشَقُهـا جنونُ


وحِـنـِّيْ أيُّهـا الآلامُ حِـــنـــِّي

            إذا صـاحَ العـَليلُ فَذاكَ ديـنُ

فَـإنَّ الـعــابِـراتِ إذا أتَـتـْنــــا

            على الأوجاعِ تـأتِـيهـا فنـونُ

شـراعُ العــمرِ مَـزَّقَــهُ حَـنينٌ

            كَـذاكَ العــمرُ مَــزَّقَـــهُ أنـيـنُ

وإنْ هـيَ تِـلكَ أيـّـاميْ فـإنـِّي

           سَـأبـْرَحـُهــا وظَـنِّي لا ألِـيــنُ

عـَصِيٌّ والصِعـــابُ إذا تَجَلَّت

          طـَوَيتُ العمـْرَ إذْحلْمي يَحينُ

وأحـلامُ الليــالِ أخــذنَ مِنـي

          دروبَ العــمـْرِ تِـيْهــاً لا تَـليـنُ


وَتِـيهـيْ أيُّـهــا الآلامُ..تِـيْهــــيْ

         إذا تـاهَ الـدليــلُ فَـمَن يَـكــونُ

فَـكـانَ الصـَـبْرُ والأيّـامُ تَسـْريْ

. وَيَـسـْريْ حبُّ(بَـغــدادَ) المَـتينُ

وَيَـسـْـريـْهــا وَلَيـْليْ مُـدلَـهـــمٌّ

       ويَـسـْـقيْهــا منَ الْرَمْضـا مَعـينُ


أُخـَيـَّـةَ ؛ قـالت الأيـّــامُ عـَنــيْ

        بـأنـِّيْ والحـَنيـنَ لَهــا شـجـونُ


وإنَّ مَـعــالِـمَ الأبـْـرارِ صـــدقٌ

        وَصــدقي في مَعــالِمِهـا مُـبينُ

فـأسـْرَفَت السنينُ وكُنتُ أدريْ

       بـِأنَّ الـْقـَـوْمَ أخـْيَلَهـُـمْ هـَجـيـنُ

وَعـانَقـَـني السـَقـيمُ بـِـلا مَعـادٍ

         وَنـادانيْ الحـَقيـرُ كَـذا المَهـينُ

وَجـاوَرَتِ الـْهـنَيْهَة مُسـْـتَبينــاً

         إذا هِـيَ كُـلـُّهـــا ذاكَ الأنــيــْنُ


وَأبْـصـَـرتِ المَعـانِيَ دونَ قَصـْدٍ

. أضــاءَ الشـَعبُ وَالعـَهــدُ المَـتينُ

..

.زيـدان النــاصــري

لم اعرف ابدا بقلم الراقية جوزفينا غونزاليس

 Nunca supe que querías de mi

Pero se que tú desinterés me lastima como nunca 

Sin embargo te extraño 

He quedado mirando tu perfil 

Te veía por horas conectado

Nunca te percataste que yo estaba esperando

Mis lágrimas corrían por mi rostro

hasta ahogar este mismo dolor 

Verte conversar con alguien más

destrozo mi corazón

Señor de la sonrisa más bella

Usted mato todo mi ser

Aún estás en línea

Aún sigo en línea

Esperando no se que

No soy masoquista por ver como estas con alguien más

Tan solo quiero que mi corazón entienda

que por ti debo dejar de sufrir

Señor de los ojos hermosos

Usted mato todo lo bello que hay mi


                    Josefina Isabel Gonzále

                           República Argentina 🇦🇷

لم أعرف أبدًا ما الذي تريده مني

 لكنني أعلم أن عدم اهتمامك يؤذيني كما لم يحدث من قبل 

 ومع ذلك أفتقدك 

 لقد كنت أبحث في ملفك الشخصي 

 لقد رأيتك لساعات عبر الإنترنت

 لم تدرك أبدًا أنني كنت أنتظر

 وكانت دموعي تنهمر على وجهي

 حتى أغرق بنفس هذا الألم 

 أراك تتحدث مع شخص آخر

 أنا أدمر قلبي

 يا رب أجمل ابتسامة

 لقد قتلت كياني كله

 أنت لا تزال متصلاً بالإنترنت

 ما زلت متصلاً بالإنترنت

 في انتظار لا أعرف ماذا

 أنا لست مازوشيًا لأرى كيف أنت مع شخص آخر.

 أريد فقط أن يفهم قلبي

 أنه من أجلك يجب أن أتوقف عن المعاناة

 سيد العيون الجميلة

 لقد قتلت كل شيء جميل هناك


                     جوزفينا إيزابيل جونزال

                            جمهورية الأرجنتين 🇦🇷

ادعوا بالحق يا شعراء بقلم الراقي عمر بلقاضي

 اصدعوا بالحقِّ يا شعراء

عمر بلقاضي / الجزائر

***

 اصدعْ بشعرِكَ لا جُبن ٌولا خَوَرُ

فالأمّة انتكبتْ .. في وضعها عِبَرُ

 في كلِّ بيتٍ لأهلِ الذِّكرِ نائحةٌ

أودى بها الظُّلم والإذلال والخطرُ

 تبكي اليتامى وتبكي نخوة ًذهبتْ

تبكي خِلالا لأهل الضَّادِ تندثرُ

 أين الأخوةُ في الإسلام في وطنٍ

هُدّتْ عُراهُ كأنَّ الشّعب يَنتحرُ

 أيدي الوضوءِ غدتْ رعناء مُجرمةً

فالقتلُ والسّحلُ والتّقطيعُ مُنتشرُ

 والغصبُ والنّهب ُ والإحراقُ سوَّغَه

باسم الشّريعة أشياخٌ لنا غدَروا

 والحاكمونَ ذوو التِّيجانِ في عَمَه ٍ

الغَرْبُ يحلبهمْ كأنّهم بَقَرُ

 أحوالهم دَنسٌ صَدَّ الهدى.. أسفا

الذلُّ والغلُّ والإفسادُ والبَطَرُ

 أصلحْ بشعرِك أدركْ أمَّة ًغرَقتْ

أشياخُها نَكَلُوا فالجيلُ يَنحدِرُ

 أضحى يُباع بأثمانٍ مُحقَّرةٍ

اللّهو واللّغو والأهواءُ والوطرُ

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

حافي الشطآن بقلم الراقي سامي يعقوب

 الكِتَابَةُ بِأَبّجَديَةٍ ثُنَائِيِّةِ التَرقِيْم :


حَافِيَ الشُطْآن .


وَقَفَ الحَرفُ عَلَى عَتَبَاتِ القَولِ تُزَاحِمُهُ أَوجَاعُ رُوحِي ، و دُمُوعُ الطُفُولَةِ فِي الكُهُولَةِ تَنْظُمُ القَصِيْدَةَ الأَحْزَان ...

فَاضَتِ المَآقِي عَلَى الوَجْنَتَيْنِ مُتْعَبَةٌ و مُتْعِبَةٌ ، و أَنَا أُجَالِسُنِيَ عَلَى مَقْرُبَةٍ مِنِّيَ جَاهِدًا أُحَاوِلُ النِسَيَان …

تَرَكْتُ الحَرفَ يَكْتُبُنِيَ كَيْفَمَا شَاء ، مَتَى شَاء ، تَزُورنِيَ الذِكْرَيَاتُ وَحْدِيَ فِي عُزلَتِي ، تَقْتُلُ بِدَاخِلِيَ أَنَايَ الآخَرُ ؛ الأَنَا الإِنْسَان …

سَمِعْتُنِيَ أَقُولُ لِنَفْسِيَ : ذَاكَ الذَي كُنْتُهُ مَا مَات ، يَعِيْشُنِيَ فِرَاشَ أَوجَاعِيَ : سَرِيْرِيَ المَكَان …

أُسَاهِرُ لَيْلِيَ الطَوِيْلِ بَطِيْءَ الثَوَانِي فِي سَاعَةِ الوَقْتِ ، أَعِيْشُ مَا مَضَى حَاضِرًا يَعِيْشُنِيَ الآنَ خُطُوَاتِ الزَمَان …

لَسْتُ أَنَا مَن كُنْتُهُ هُنَاكَ قُبَيْلَ مَوتِيَ لِأَتَذَكَرُنِي ، و لَسْتُ أَنَا مَن يَسْكُنُنِيَ هُنَا و الآنَ عُنْوَةً بَعْدَ فَوَاتِ الأَوَان …

هِيَ أَنْتِ القَادِمَةُ كَامِلَةَ التَفَاصِيْلِ طَيْفًا مِنَ البَعِيْدِ ، فَمَن قَطَعَ الطَرَيْقَ إِلَيْكِ ، و لَدَيْكِ غَيَّرَ العُنْوَان …

أَعِيْشُكِ عُمْرِيَ مُذ رَأَيْتُكِ بِأَحْلَامِيَ عَيْنَيْنِ تَنْظُرِيْنِيَ ، نُقْصَانِيَ يَومًا ؛ أَلفُ عَامٍ أَنَا الدَائِمُ النُقْصَان …

أَبْحْرتُ مَوجًا عَاليًا يَعْلُو ، مَا أَصَابَ فِي العَلَاءِ عُلَاكِ ، فَرَسَوتُ خَيْبَةً مِن بَعْدِ رَجَاءٍ عَارِيَ الرُوحِ و حَافِيَ الشُطْآن …

صَاحَ صَمْتُ الرُوحِ مُنَادِيًا مِن عُمْقِ الظَلَامِ عَلَيْهَا ، سَمِعَ النِدَاءَ أَلَمٌ أَنْهَكَنِيَ أَتَجَذَّرُ وَاقِفًا سَاقَ السِنْدِيَان ...

قَفَزَ الكَلَامُ مِنِّيَ أُسَاهِرُ جَحِيْمَ وَحْدِي ، قُلْتُ : هِيَ التَي إِن غَابَت أَتَى خَرِيْفُ أَيْلُولٍ يَسْكُنُ الرَبِيْعَ فِي نَيْسَان ...

نَادَيْتُهَا مِن غِشْيَةِ هَذَيَانِيَ طَالِبًا مِنْهَا زِيَارَتِي ، فَسَمِعْتُ صَوتِيَ يَقُولُنِيَ لَهَا هَمْسًا ، و يَحْكِيْنِيَ لَهَا رِوَايَةَ مَا مَضَى مِنِّيَ ، و مَا تَبَقَى مِنِّيَ تَحْكِيْهِ دُمُوعُ مَا كُنْتُهُ و مَا كَان …

شَرِبْتُ الفَجْرَ مُعَتَقًا نَشِيْدَ الدُورِيِّ زَارَنِيَ إِشْرَاقًا ، و مَالَ مُخْتَالًا يَسْأَلُنِيَ عَن عُمْرِيَ بالشُهُورِ و الأَعْوَامِ ، قُلْتُ لَهُ و أَنَا أَعُبُّ أَنْفَاسِيَ شَهِيْقًا : عُمْرِيَ الآنَ خُطْوَتَان …

خُطْوَةٌ أَمْشِيْهَا نَحْوَ الخَلفِ كَي أَتَّزِنَ جِسْمًا يُثْقِلُنِيَ ، و خُطْوَةُ الأَمَامِ تَمُاشِيْنِيَ أَسِيْرًا دَاخِلَ الحُلُمِ يُوصِلُنِيَ بَرَّ الأَمَان …

صَاحَ هَمْسُ أَحْلَامِيَ فِي سَمْعِ صَحْوِيَ لِيُوقِظَ نَومِيَ ، و قَد جَاءَ الصَوتُ مُهَروِلًا نَحْوِيَ فَأَخْبَرَنِي : رُبَّمَا أَنْتَ هُوَ أَنْتَ عَلَى فُوَّهَتَي بُرْكَان …

هِيَ قُبْلَةٌ مِن شِفَاهِ المَدَى لَن تَضِيْعَ سُدَىً ، إِن أَقْبَلَت و لَو وَهْمًا ، طَيْفُ جُنُونِكَ يُنْشِدُهَا القَصِيْدَ و قَابِلًا فِيْكَ لِلثَوَرَان …

فَاحْرِص عَلَى أَلَّا تُقَبِلَ النَدَى عَلَى جَبِيْنْهَا ، و احْرِص عَلَى أَن تَبْقَى بِكَامِلِ قِوَاكَ التِي تَشْكُو التَعَبَ ، و احْرِص عَلَى قُبْلَةِ الوَجْنَتَيْنِ الأُرجُوَان .


سامي يعقوب . / فلسطين .

قضاء حق بقلم الراقي سامي أحمد خليفة

 قضاء حق

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

مثلَ الدماءِ دموعِ العينِ تنسكبُ

على رجالٍ منَ الأعداء ترتعبُ


هل خائفونَ على ملْكٍ فيتركهم

أو سلطة أو كراسيٍ ستُستلبُ ؟؟


اللهُ ما كتبَ الجبنَ الذي انتهجوا

خوفٌ يموج بهم والناس تحتسبُ


وفي هوانٍ كأنَ الأمرَ ليس لنا 

بل حكمنا لبني صه يون ينتسبُ


تعلو المجازر والأندالُ ضاحكةً !

والقلب فى وجلٌ والنفس تلتهبُ


إنَّ الذئابَ وإنْ غابت غرائزُها

بالقنصِ يبرزُ في أنيابها العطبُ


 عيون قومٍ على الأنجاسِ ساهرةٌ

ما تستفيقُ ، وأخرى همُّها الكذبُ


آهٍ على عرضِ قدسٍ أنَّ في وجعٍ

من عصبةٍ عينها للحق تغتربُ


ذي عصبةٌ سارعت دومًا بلا مللٍ

طمسُ المكان وأرضَ القدسِ تغتصبُ 


وكم ينادَى على الأعراب في ولعٍ

فلا مجيبٌ كأنَّ الصوت يحتجبُ


يا غزةً لك ربٌ ؛ كيف تبتئسي ؟!

وعدٌ بقرآن ربي باتَ يقتربُ 


قضاءُ حقٍ فكيف القلبُ ينكرهُ

وفيه أمرٌ منَ المولَى بما يَجِبُ


هبوا لنصرة أقصانا بلا كسلٍ

فكم يئنُّ وكم للنصر يرتقبُ


ولو يطول الزمان الصبرُ يمنحنا

عزمًا على كلِّ بأسٍ جاء ينتصب 


والأرضُ تشهدُ كم فيها غطارفةً

إنسٌ إذا برزوا جِنٌّ إذا ضربوا 


فكيف تُثني الجسورَ الأسدَ إن نفرَت

ومن يصدُ جموعً الأسد إنْ وثبوا ؟!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

بقلم سامي احمد خليفة

لماذا هجرتني بقلم الراقية عناية اخضر

 من روايتي " عند منعطف الرجوع "


لِمَاذا هَجَرتَنِي ؟!


أرَدْتَنِي أنْ أَكُونَ لَكَ إمرَاَةً دونَ كُلِّ النِّسَاء, فَكنتُ لَكَ حَوَّاء بِمَا مَلَكَتْ, وَبَعدَ ذلِكَ خذَلْتَنِي !                                                                                   

أَلَمْ تَقُلْ يَومَاً أنَّكَ أَحْبَبْتَنِي ؟!                                                               

ألَمْ أَكُنْ لَكَ امرأة بِبَراءَةِ الأطفالِ . بِعفَّةِ المَلاكِ , بِصمَودِ اليَاسَمِين تحتَ المَطَر فلماذا هَجَرَتني ؟!                                                                          

أنا المَوءودَةُ في صَمْتِي دَفَنتنِي !! وتحمَّلتُ لأجلِكَ عِبْءَ الحَياةِ وتَرَكْتُ لكَ نَفَسِي الأخِير لِتَحيا . وبدلَ أنْ تُكافِئني هَجَرتَنِي ؟ !!

بأيِّ لَومٍ من اللَّوم أُعَاتِبُك ؟!

بِبقائي جثَّةً بِلاَ حِرَاكَ كَي ألقاكَ وبدَلَ أنْ تَحتَضِنَني رَمَيتَنِي !! 

بِأيِّ نَوعٍ من الدُّموع أعاتِبُك ؟! بِدَمعةِ الطِّفلة الَّتي بكتْ على أعتابِ رُجولتِك فطردتني ؟! بدمعةِ الكَفِّ الّذي وَسَّدَ رأسَكَ بين أحضَانِي حينَ غفوتَ وبعدها صَفعتنِي ؟!

لأيِّ ذنبٍ قَتَلتني ؟!

سألتُكَ المَزيد فَهَجَرْتَني ؟!

ألم أكتفِ بكَ حُلُمي واكتفَيتُ بكَ عَالَمِي فلِماذا غَدَرْتَنِي ؟َ

ما الذي إفتقدتَهُ عِندي . ألمْ تَسْكُنْ إليَّ ساعةَ ضَعفِك وواسَيتُكَ وواسَيتَني ؟! 

ألمْ أنتزِعْ لكَ من مُهْجَتِي إبتِسَامَةً أزرعُها على شفَتَيكَ وأخفَيتُ عنكَ دَمعتي ..ولَمْ أشْتَكِ ؟!

فبأيِّ اللَّوم أُعَاتِبُك .. وقد هَجَرتني؟!


.عناية اخضر . لبنان