الأحد، 26 مايو 2024

امرأة تحت جنح الظلام بقلم الراقية عبير الراوي

 إمرأة تحت جنح الظلام

حين دكت الحرب أوزارها

تسللت في الليل بخمارها

فرقص الفرح على خصرها

لذئاب الليل أطعمت فتات 

روحها....

من لطافة حديثها...

ووسامة وجهها...

يخال لكَ عفتها...

وحين صحت من خمرة سكرتها

عضت ندماً أناملها....

بكى الليل والقمر لفضيحتها...

أنجبت ورد وبيلسان...

كلما داعبت وجناتها...

بالألم تكحلت عيناها...

بأحضان سيدتها ألقتها...

يا بنيتي كفاكِ من ضجيج الحياة

أجابتها....

إبتعدي عن عصف الرياح الهوجاء

كفاكِ تمشين مسرورة الخاطر 

على الأشواك.....

كفاكِ تذرفين الدموع....

وتطلقين الآهات والزفرات...

فليرتاح قلبك الملتاع....

إخبريني يامغبونة من هو 

أمير قلبك....

فأجابت بالجهل والخوف

يرعد أوصالها....

سارعي بنيتي بالدعاء والأستغفار

واستيقظي من غفلتك...

لعل الله يبدل حالك ويقبل توبتك

ويغرس بدربكٍ ورود وبسمات الحياة

عبير الراوي/دمشق/

النصر ذا آت بقلم الراقي عبد الرحيم العسال

 النصر ذا آت

========

قريبا نصرنا آت

على خصم لنا عات

وحق الله مولانا

بقرآن وتوراة

ووعد ما به كذب

أتانا دون افلات

من الرحمن مولانا

ألا فاسمع بانصات

ورتل سورة (الإسرا)

على دنياك بالذات

ستعلم انه نصر

وتعلم أنه آت

فقل للكل يا دنيا

قريبا صيفنا شات

ستمطر في محلتنا

وينمو حلو إنبات

ستعلو رايتي فيها

وما احلاك راياتي

قرأت الوعد من ربي

فقلت و دون إعنات

صدقت وقولكم حق

كما اعليت ساداتي

رسول الله اولهم

وآل خير مشكاة

وغزة ذكرها شرف

على رأسي وهاماتي

أزف إليكم البشري

فنصر الله ذا آت


(عبدالرحيم العسال مصر سوهاج أخميم)

هذا أنا بقلم الراقي أبو العلاء الرشاحي

 ـ هذا أنا ـ 

                              ...................

ـ هذا أنا ـ كم آلمتني السنين

 التي عشتها ....! وعذبتني

 أيامها كلها ..


ـ وهذا أنا ـ كم شردتني  

   جميع عقود حياتي.....!

    لم اكتسب حتى اليسير

    من ودها..


ـ وحتى شهور السنين 

 العجاف التي أمرًُ بها 

 إذا لم تكن لي 

 صِرتُ لها ..


ـ وهذه ليالي أيام عمري 

  اضمحلت وترفض

  بشدة وقوفي بها 

    والجلوس عندها..


ـ وساعات نهار وجودي 

   التي كانت مشعة قد 

   أحرمتني رونقها والبهاء..


ـ حتى دقائق عمري القصير 

   تقف واجمة إذا ما رأت

  دقات قلبي تُغني بها..


ـ وهذه ثواني شهيق 

  وزفير حياتي لأجلي أنا 

   اختصرت عمرها ..


ـ وذرات أرضي التي ياما 

  وقفت من أجلها أراها

   تكن لأجلي ضيماً كبيراً 

   في قلبها ..


ـ أبو العلاء الرشاحي

 ال@يمن ..اب

هالة الشمس بقلم الراقي منصور غيضان

 هالة الشمس

.................

 يا هالة الشمس إن الضوء أهداني

خيوط صبحٍ بدت في عالمٍ ثاني


يا هالة الشمس ما أحلاك إن نسجوا

منك البهاء وفي الوجنين ريحانِ


عيناك متسع لأحلامي بلا وجلٍ

وسحرهن محيطات وخلجان


والروح تبسم قبل الثغر طائرة

فتشرق العين تضحك مثل طفلانِ 


وكلُ حرفٍ له في قولها مثلُ

يا غربة الأمس والأيام تلقاني


ما كنت أحسب شعري في الهوى أسفً

وما لشعر الهوى في القلب عنوانِ


وبت أكتب ما قد لاح لي زمناً

وبات صب حياتي مارق عاني


يقول قل لي عن الأموال قصتها

فلم يعد لدلال الحب أزماني


وكم حصدت من الدنيا وزينتها

وهل بلغت بذي الأحلام شطاني


وفيك رمت مقاديراً وأحجيةً

وعندك الشوق قد ترديه أحزاني


فأرق الصمت صبري بعد ما غرقت

فيه الأحبة بالأمواج صنفانِ


الأول العمر لم ألقاه لي رغب

وكل صبح به للبوح سجانِ


وبعده الخل في قلق أحاوره

فلم يجبني وباء بصمته الجاني

...............................................

الشاعر المصري/ منصور غيضان 

القاهرة في مساء السبت الموافق

٢٠٢٤/٥/٢٥

السبت، 25 مايو 2024

صفاء الفؤاد بقلم الراقي فهد الطاهري

 صفاء الفؤاد 


صفاءُ الفؤاد شعارُ حياتي

وحسنُ المزايا جميلُ الصفاتِ


 وطبع اللبيب وفاء وصدقٌ

رضا الله مسعاه حتى المماتِ


تُداوى القلوب بصبر جميل

تُسوّى العيوب بحسن العظاتِ


أيا فاعلا للشرور تمهلْ

مدى الدهر تسعى لنشر الشتاتِ


لمَ الحقدُ ،هذا سلوك شنيعٌ

أتدري أخي أن يومك آتِ


إذا جاء أمر الإله بأرضٍ

غدا الصخر رملا بدا كالفُتاتِ


دوام المسرات شبه محالٍ

فَشُدَّ إزارك قبلَ الفواتِ


بهذي النصائح أختم قولي

أتبقى أخي لاهيا في سباتِ؟


فهد الطاهري

الألف ياء بقلم الراقي د.غسان الصيفي

 الالف ياء


اول ما خط به قلمي وكلماتي 

  بكل الحب كتبت وباجمل معاني 


تاه قلمي بين فكري واحلامي

  ثورة قلمي هي أسمى الاماني


جريت مع نفسي بكل المعاني 

  حرب هواك غيرت كل احوالي 


  خوفي من الايام وسهر الليالي 

  درس تعلمته بكل تعب وبكل تفاني 


ذهب العمر مسرعا وبقيت احلامي

  رسمت لك اجمل الصور والالحانِ


  زهرة عمري وضياء ليلي ونهاري 

سرت خلفك بكل الطرقات بسلامِ

 

شرق وغرب وبكل الخطوط باحكامِ

صار املي اعيش معك كل أنغامي 


ضربت الحياة بحائط الامبالي

طارت معه ايام وذكريات وليالي


ظروف العمر كلها شقاء هي ايامي 

عمري افنيته بحبك وسهر الليالي


غمرت قلبي حنان واجمل الالحانِ

فلم أجد كلمات تعبر عن نفسي ودلالِ


قلقي على بعدك غير كل المعاني 

كم بحثت عنك وعن سر حنانٍ


لم أجد اغلى منك يا اجمل عنوانِ

من يهوى قلبك القاسي يا أحلامي 


نار أشعلت بقلبي ناري واحزاني 

هربت لواقع مرير سرق أحلامي


ورأيت البهاء بصورتك التي امامي

يا من ملكت الروح وملكت احلامي


د غسان الصيفي

أنا في زمن جدتي بقلم الراقي دخان لحسن

 . أنَا فِي زَمَنِ جَدّتِي


اسأل ذلك الزمن

هل أنا معني بالكلام او بالصوّر؟

أُلملم شتاتَ أفكاري

لأعيش جزءا من عمري

في زمن جدتي

لم أرها منذ الصغَرِ

ولم اكلّم فيها الّا الرواياتِ والصوّر

ليت ذاكَ الزمَن يَعرفني

فيَحجِز لي عندَها بَعض الأثرِ

بخورُ وعطرُ من عهد جدّتي

إثمدٌ ومرودٌ

حِنّاءٌ وقرنفلُ وحُلَلٌ فضّيّة

قرط وخاتم ومِشبَك

في الحزام والجيدِ والمعصمِ

وخلخال العظم

سُبحَة وسجّادةُ الذِكر

صلاة ودعاء البِشْر

وانا في ذاك الزمن

رائحةٌ من جدتي هَزتني

تخلّلت ثيابي

مع خيط الابرةِ

ونسيج الصوف والوبرِ

ملامِحها في مخيلَتي 

تجاعيدُ وجهها

الوَشْمُ على الخدّ والعضدِ

رَسمٌ جمِيلٌ أُضيفَ لجمالِها

ذكرني بِزينةِ الامجادِ والرُتبِ

ليلةٌ واحدةٌ

جَمعَتنَا فِي العمرِ

واخرَى في حَضرَتِها لَم اكنِ

كانَ ابي 

فكانَت امّي وانا سَليلُ الوَلدِ

جَدتي تُذَكرنِي خِصالها

بأنها امرأة حَديديّة

فلّاحَة في الحَقل وراعيَةُ الغنَم

مُربيةٌ في البيتِ 

تطبخ على نارِ الحطبِ

فنانة عرسِها وفي السّمرِ

قاصّةُ أحفادِها قبل النّوم

وظافرةُ شَعر البناتَ حِين السّفرِ

فنانة زمَانِها

مُعذِبَةُ المولِعين بجَمَال شَبَابِها

وحارقةُ عُشّاقِها بلَا جَمرِ

جَدّتي أرَى فِيها 

التواضُعَ والرَزانةَ والهُدوءَ

وأرى مِنها التسَامُح والتصافُح

استَجمِعُ اتعابَ ذاكرتِي 

واغتسِلُ مِن بقايَا دمُوعِي 

لِأعودَ مِن هُناكَ

بِدعَاءِ جَدّتِي 

وهيّ بِفتَاتِ الروحِ تبتَسِمُ


بقلمي. دخان لحسن. الجزائر 25. 5. 2024

أصبحت بقلم الراقي هبة الشبلي

 أصبحت .. 

أنت رفيق دربي في الشجن 

وسكنت أعماق وجداني 

أنت ملكت مدينة أشواقي 

أنت وحدك سكنت أقداري 

أنت موطن قلب أحلامي 

وتوسدت في أفق سمائي

حبك سور أحاط ديرتي 

فأنا أجدك في مقلة عيني 

أبحث عنك لترافق نظري 

عشقك گالكحل بجفني

سوداء في سهر الليالي

أنت حاكماً على شجوني

فويل لقلب اتَّبع هواك 

وذاب في محراب غرامك 

وغرق في مبسم الشفاه

ولن يغادر وتين هواك

والعمر لا يكتمل إلا معاك ...

(هبه حيدر الشبلي) 

(العراق)

قالوا لها بقلم الراقي محمد السيد السعيد اليقطين

 قالوا لها


قالوا لها يا ويلها

 يا ويلها مِنْ حُبِّهِ

ستَبكِي طِيلةَ عُمرِهَا

إن فارقتْه وفاتَها

من كان يعشقُ روحَها وجمالَها 

ما لَها لا تَرضَى به

ولَا تُريدُ وصَالَهُ 

قَالتْ لَهُم

لَمْ يدْرِ أحدٌ بِمَا جَرَى

قد كانَ مَعِي أحِبُّه ويُحِبُّنِي

وفاتني للزَّمنِ وَحدِي أُعَانِي

ولم يسألْ مرة في بُعدِه عَنِّي

واليومَ قد عَادَ

يُريدُ الرُّجُوعَ إليَّ

يَهوَى التمني

فكيفَ آمنُ غدرَه

وهذا أَسَاهُ بي وظُلمَهُ

أنا لن أعودَ إليهِ

هُوَ من سيبكِي الْآنَ

على حبٍّ بيديْهِ قتلَهُ

وغدًا سأبكي أنا عليهِ

بقلمي محمد السيد السعيد يقطين . مصر

قصيدة بقلم الراقية انتصار أنس أنس

 قصيدةٌ تدس أنفها بين ثغور الحنين تسترق النظر 

إلى حروف تسبح بمجمل

نقاطها وحركاتها و بالبيان الهادئ انحدرت نحو شاطئ اللغة المترامي الأطراف المثير

  الذي تناسلت منه فأصبحت معلقة من بحرٍ وقافية.. أخذ يتراقص بين سطورها الغافية حتى آخر نقطة من العجز الأول للأخير..

أيتها القصيدة كأيقونة منسية

لا زلتُ أراك تنتعلين حذاء السنين

لعلك تمرين مهاجرة مع نسيم الأصيل الناعس

حاولي أن تكتبيني ثانيةً 

تعالي الآن.. وسأرحل إليكِ عبر العشم اليتيم من الوريد إلى الوريد...!!!

انتصار

خواطر عاشقة بقلم الراقية سالي النجار

 خواطر عاشقه 


سأكتـب عن الهــوى 

لا تمنـــعوني 

سأشرح الجوى 

سأبث للعـشق ظنوني 

سابوح بصمــتي 

ستزرف الدمــع عيوني 

سأعلن التحــدي 

على أيامـــي 

سأغمـــض فى 

الليل جفـــوني 

ما عـــدت أنـــا 

ما عاد العــمر دوني 

فيا قلب للحب بات عاشقاً 

ليت العوازل يسمعوني

وليــــــــــــت الجــرح 

من الألــــم يندمـــل 

يرحل أتــركونــي 

ما عدت أتحـــمل 

آنين الهــــوى 

وما عاد عـــشقك 

دواء لجنــــوني 

بل أن الـــروح للخالق 

أســـيرة شجوني 

انا ظمـــأن لهــواك 

عطشان فلا تلوموني


الشاعرة سالي النجار

ما اعتدت طريق البعد بقلم الراقي أحمد منصور

 ما اعتدت طريق البعد منكِ

فكم بالهجر أرهقني السهاد


سألـت بـحور الـعـشق عنكِ

وراق الدمع وانتحب الفؤاد


رأيت البـدر في وجهٍ نـديٍ 

جميل القدر راقٍ في الميعاد


تُحدثه عيوني دون جـدوى

فلا يجيب حديثاً في العناد


خليلاً حيثما فاض الحديث

وبين الـروح يحجبـه البعاد


فيكتبه الهيام حروف شعر

فمن يقرأ حـروفي ما أفـاد


أ راق هـذا الـوصـف مـنـي

أم أجتـنب الكتـابة والعتاد


أكلم فـيه نفـسي كل يـوم

إلى أن قالوا مجنون المراد


✍️أحمد منصور

يا ساقي الوجد بقلم الراقي التلمساني بوزيزة علي

 يا ساقي الوجد!

يا ساقي الوجد! أما لك منظارُ؟

فللحرف حدّ، وللحبّ مقدارُ

ما زلتَ تسكنُ قلبا سفكتَ به

هَلّا أَشْفَقْتَ، حتّى يُفكَّ حِصَارُ

مَا لِي أَرَاكَ تُضْني قلبا فتَكتَ بهِ

مهْلًا فللعشقِ أهوالٌ وأخطارُ

ما ذنبُ الفؤادِ إذ هواكَ طيفًا

إن كان حرفُك قدْ ساقَتْه أقدارُ

ورَميْتَ مِن مُقْلتَيْكَ في كَبِدِي

كأنّ سَهْمَ عينيك صَارِمٌ بَتَّارُ

رويدك يا ظالما هلا رفقتَ به

فقربك لفحة شمس، وبعدك نار

مقَامي بعد صدِّك سجنٌ مطولٌ

تأجَّجَ شوقا إليك، فطال انتظارُ

يا سائلا عن هواي، هلْ لكَ أخْبَارُ؟

أَ سافَرَ طَيرِي؟ وما عَادَتِ الأَطيارُ

إليك رَبّي أشكُو لَوْعَتِي فَأنتَ تَرَى

مَا رآني أنِّي في هَواهُ أَفْنَى وَأَنْهارُ

فَما صُدودُهُ وَالأَحِبَّةُ قَدْ ثَارُوا

يَا لَيْتَها مَا فَرَّقَتْني عَنْ حُبِّهِ دَارُ


*الشاعر التلمسا

ني بوزيزة علي الجزائر#