أين الخوابي .
طالعتُ عين المهى ترنو إلى الزهرِ
قد وشَّح الضوءُ صبحاً خدّها الزَهري
أينَ الخوابي التي للسُكرِ قد وُلِدَتْ
تغضُّ طرفاً بكى من بارقِ الثغرِ
تقاطر العطرُ حولي كم أُلامسُهُ
مذ جاء غيث الهوى أنفاسُها تجري
يا رعدَة الشوق كُفّي عن محاصرتي
سلكُ الغرامِ كوى فاستسهلَت زهري
مالت بطرفِ السنا ترمي لبسمتها
فانشقَ فجر ضوى من صلدةِ الصخرِ
شمسُ الخريف أنا أوراق نزهَتهِ
سيل اللُجينِ هوى في مفرقِ الشَعرِ
أشيحُ وجهي قليلا ليس من خجلٍ
فالعينُ أبهرَها برقٌ منَ النحرِِ
مرَّ النسيمُ بهِ ردَّتْ لسُترتِها
فأجتِ النارُ حولي أوقَدَت جمري
شفّافةُ الخطوِ ما ناء الأديمُ بها
بل مادت الأرضُ سحرا من جنى السحرِ
ذاتي عناقيدُ خمرٍ في الهوى عُصِرَتْ
فالعقلُ تعتعهُ رشفٌ من السُكرِ.
فريدة الجوهري لبنان.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .