إلى أبي في يومه العالمي
كتبتُ الحرفَ أنثرُهُ عبيرًا
لأرسمَ من فؤادي فيهِ نورا
كلامي اليومَ أعمقُ في المعاني
وفيه القلبُ قد نبضَ السرورا
سأذكرُ من أحبَّ القلبُ صدقًا
وكانَ لنا الرفيقَ، وكانَ سُورا
سأذكرُ سنديَ الغالي وأهلي
وبيتي حينَ ألقى الدهرَ ثُورا
أبي، يا قمريَ الساري بليلي
تُبدّدُ عتمتي صبحًا نضيرا
أبي، يا جنتي، يا نبعَ عمرٍ
وذاك الدفءُ إن صارَ المصيرا
مددتَ يديكَ لي في كلِّ ضعفٍ
فصرتَ لخطوتي دربًا منيرا
أنا "نورٌ" وقد كنتَ انتشالي
منَ الظلماتِ، حتى صرتُ نورا
فأنتَ لِكلِّ آمالي ملاذي
وفيكَ وجدتُ للأحلامِ طُورا
وإن سألوا: "لمنْ تُهدى الحروفُ؟"
فقلتُ: لأبي، وحدَكْ، جديرا
نور شاكر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .