الخميس، 19 يونيو 2025

يضنيني الشوق سيدي بقلم الراقية مروة الوكيل

 يضنيني الشوق سيدي

ولا أدري ماذا أنا فاعل؟ 

فالنار تضرم كوكبي 

وصراخات الأعماق تجلجل

يذهب عن العقل سكينته

فيهيم في الدروب متسائل

ويتيه وسط ظلمات 

ليل عويل أنيابه تفتك بي

ويشق صوتك الرخيم أفلاك 

أوردتي المتشعبة بكلمة واحدة

اطمئني 

بها ترياق للصبر

بعلقم من ٱلام تزينها الٱمال

للوصول إلى جنة بربوة خالدة

نعم إنها أتت من قلب وليدي

قابعة دائما في حضني

وكأنه يتدلل على أمه

فيعلم أنه مهما بلغ مبلغه

من الغياب لن تغفل عيونها

وكيف تغفل العيون دون 

أن تقفل عليها رموشها

أقسم أنني أحببتك

بكل أطوارك 

شقاوة الطفل الصغير

وصلابة الرجل الشديد

ورصانة العقل الحكيم

ورغم تساوي الكفتين

فقد غرقت في بحر حنينك

وقلبي بحبه الكبير يذيب

قسوتك بقلمي مروة الوكيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .