من أي شيء تعجبين حبيبتي ؟
من صراحتي أم من فرط حبي ؟
لو لم أكن صادقا ، ما بَلَغْتُ نفسي هذا العناء لقربك...
لو لم أكن صادقا لما تحملت صدك ...
كان الأولى بي أن ألتحف بخيبتي وأرحل ....
ولكن يقيني بصدق قلبي ، مع ما يعانيه من ألم ، يجعلني أجاهد فيكِ حد الموت....
إن يقيني بربي ، مع اعترافي بخطئي ، يجعلني أتمسك بعذر نفسي ، لأنني أحببتك ......
فمثلك ، ومن تحمي نفسها بذاك الخُلُقْ
مع شرف الجمال ، وحلو اللسان وما نطق ،....
هي تاج فوق الرأس ، أترفع به شرفاً ،
وأرفع القبعة لقلبي واختياره،
فإنني ما علمت الجنة ووصفها ، إلا من كتاب ربي....
ولكنني قد عرفتك ، جنة ، بعشق قلبي...
فمن يرفض الجنتين ، وهما من فعل ربي ؟
أسألك بحق من خلق فأبدع.....
وزين جبينك الوضَّاء ورصع ....
بكل ما هو جميل .....
إن حبك بقلبي ، قد ثبت وتربع....
فلا تلومينني على حبي ، ....
فإنني في هذا اللوم حقاً ،،،،،،
لا أرى ، ولا أسمع ،
وسيظل فؤادي بحبك ينبع....
إلى أن تغمض عيني ونورها يقشع....
بقلم مروان هلال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .