الى فارس اي//ران
عمر بلقاضي / الجزائر
***
الله أكبر ُوَكْرُ ُالحقدِ يشتعلُ
حلَّ الهَديرُ فشاع الذُّعرُ ُوالخللُ
فابْنُ الحسين حسَّامٌ لا يُثبِّطهُ
عن نُصرة ِالحقِّ تهويلٌ ولا كلَلُ
يا فارس الفرس اضربْ أنتَ رائدُنا
أنتَ الأصيلُ وأنتَ الباسلُ البطلُ
أبهَجتَ أنفسنَا بالرَّميِ فانتعشتْ
زالَ القُنوطُ وعاد البِشر ُوالأملُ
كم قدْ تَعِسنا بأعراشٍ مُدجَّنةٍ
الوَهنُ يسكنُها والغَدرُ والدَّغَلُ
تَرعَى العدوَّ لكي يطغى ويركبَها
أو كي يكسِّرها كأنَّها قُلَلُ
يا فارس َالفرسِ أثلجتَ الصُّدور َوما
قصَّرت في الرَّدع ، زالَ الشَّك ُّوالجَدَلُ
أنتَ الجدير ُفأيقظ عِزَّة ًخَمدَتْ
في أمَّةِ الذِّكر قد أوْدتْ بها العِلَلُ
طغى اليه/ودُ وعاثوا في مَواطِننا
فكم أهانوا وكم دكُّوا وكم قتَلُوا
يُحاربون هدى الرَّحمن في صَلَفٍ
بِهمْ ومنهمْ ظلامُ الكفر ِيكتملُ
إذا تعالَوْا وذاقوا الانتصار َفلا
يبقى سلام ٌولا دينٌ ولا مُثُلُ
ليسوا بشيءٍ ولكن لا خلاقَ لهمْ
الغدرُ ديدنهمْ والخَتلُ والحِيَلُ
اضْربْ بقوَّةِ بتَّارٍ له شرَفٌ
حتَّى يذوقوا بإذن الله ما فَعَلُوا
واقطعْ ذُيولاً لهمْ خانوا النَّبيَّ ولا
تُشفقْ فإنَّهمو التَّخذيلُ والخَبَلُ
بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .