الاثنين، 23 يونيو 2025

خذي الورد بقلم الراقي الطيب عامر

 خذي الورد إلى أصل العبير ،

و لقنيه أسباب الانفتاح ،

لا ذبول في عرف يدك ،

ملامس السماء على خد الأرض ،

قبلة الخير على جبين الجياد ،


حتى و أنت بلا قصيدة تبدين في غاية الشعر ،

 حتى و أنت تبتعدين تبدين في غاية الاقتراب.، 

حتى و أنت تقتربين تتراقصين بين وداد و اغتراب ،

غموض شهي يجلس على أريكة الشغف ،

حتى و أنت بلا معنى تبدين في غاية الحكاية ،

عنوانك جليس شقي لأنس بلا نهاية ،


يضيع مني الكلام كلما تكلمت ،

و يخونني الصمت كلما اعتقلتني عينك شاردا 

في لغزك ،


تلك النظرة التي تلقينها كل يوم على الحياة كتحية 

من شذى السرور ،

فيها فرق واضح بين أن يكون القلب حافيا بلا ملاك ،

و بين أن يكون أسيرا حرا لدى ملكوت هواك ،

 إنها تسقي سنابل العمر في حقول الوجدان. ،


تعطي فرصة للشعر أكثر عطرا و أكثر 

تهذيبا لقوافيه ،

فيأتيك مسرعا بكل مجد. بحوره و أروع ما فيه ،


تمد بيني و بين معناي جسرا من بهجة الأبد ،

كأني في دنيا العابرين وحدي السعيد لا أحد ،


تشتتني في منافي مراياك ،

ثم سرعان ما تجمعني و تسكنني. هوية هواك ،


كم أنت عربية... و كم أنا عربي الهوى...

ما كنت يوما بالفتون عن حاجة العين بخيلة ،

 كلما هزمتني عشيرة البعد أنجبت من طيفك للقرب قبيلة... 


الطيب عامر/ الجزائر....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .