أكنت تكتبني ؟
أم كنت تخرجني من صدري على هيئة حبر؟
لا أعلم ..
شعرت بك تفتش بيني عني ..
كأنك تعرف الأماكن التي تؤلم ..
وتعود لتسكنها متعمدًا ..
ما كنت أعلم أنني بهذا العمق فيك ..
ولا كنت أدرك أنني أترك كل هذا الرماد خلفي...
أنا التي ظننتك تتقن النسيان ..
فإذا بك تحفظني أكثر مني ..
كتبتني كما لم أكتب نفسي ..
ورأيت ما لم أرده أن يُرى…
رآك قلبي ولم ينكرك.
لكن وجعي ..
أشد تحفظا منك ..
لا يطمئن ولا يثق ..
حتى حين تغمره بكل هذا البذخ من الشعور ..
أخشى أنني حين صمت
لم أكن أضع حدًا ..
بل كنت أرتب الهزيمة لتليق بك..
وأنا لا أحب الهزائم …
لكنني أحبك ..
نعم أحبك بما يكفي لأختار الرحيل ..
كي لا أنكسر في عينيك مجددا
ودع النصوص تغلق ستائرها ..
فأنا أتقنت الغياب مثلك ..
لكنني لا أكتبه…
أنا فقط أعيشه..
ضياء محمد ✍️
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .