❖ حين يتنكّر القمر ❖
بقلم: جــــبران العشملي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
العالمُ بالونةٌ ينفخها أعمى،
يضحكون حوله،
ولا أحد يجرؤ أن يصيح: "توقّف، سننفجر!"
وأنتِ...
أيّتها المتورّمة بالأنانية،
تلمّعين ذاتكِ في مرآة الوجود كأنكِ النور،
وما كنتِ سوى ظلٍّ مُتقن التمويه.
كم نافقتِني بحروفٍ معطّرة،
وكم طعنتِني بابتسامةٍ تُشبه القُبلة في جنازة.
كنتِ تدّعين أنّكِ الحياة...
لكنّكِ لم تكوني سوى
حفرةٍ مزخرفةٍ بالكلام،
كلُّ من يسقط فيها،
يخرج منها ناقصًا شيئًا من روحه.
سامحيني...
ليس لأنكِ تستحقين،
بل لأنّ قلبي أرفعُ من أن يحمل رمادكِ طويلًا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .