هو وهي… بين السطور"
هو…
لا يقول شيئًا صريحًا،
يكتفي بنظرةٍ تطول،
وبكلماتٍ تهمس على حوافّ المعنى.
يقرّب المسافة،
ثم يتراجع خطوة،
وكأنه يخشى أن يوقظ شيئًا نائمًا فيها.
وهي…
تفهم.
تقرأ ملامحه كما تقرأ دفاترها القديمة،
وتشعر بحرارة المعنى في أبسط حديث،
لكنها تهرب…
كأن الحب ورطةٌ لم تتعلمها بعد،
أو نداءٌ تخشاه إن أجابت.
هو ينتظر التفاتة،
وهي تمنحه نصف ابتسامة،
تقول بها:
"أعلم… لكن دعني أختبئ قليلاً."
في قلبها ارتباك،
وفي صمته انتظار،
وفي بينهما…
حب خجول لا يُقال،
ولا يُطفأ.
بقلمي عبير ال عبد الله 🇮🇶
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .