الجمعة، 16 مايو 2025

ستشرق في سماء الشعر أحرفنا بقلم الراقي عبد الحبيب محمد

 سَتُشرِقُ فِي سِمَاءِ الشِّعْرِ أَحَرُفُنَا

تُضِيءُ مِثْلَ نُجُومِ اللَّيْلِ لِلْأبَدِ 


سَتشْدُو بالحُبِّ فِي دُنْيَا الْهَوَى نَغَماً

عَذبَا بِلَحْنٍ عَلَى الأَوتَارِ متَّقِدِ 


وَمِنْ نَدَىْ الْفَجْرِ تجْنِيْ حِبْرَهَا أَلَقَاً

يَسْلِيْ الْقُلُوْبَ وَيَجْلُوْ الْعَيْنَ مِنْ رَمَدِ 


سَأَكتُبُ الحَرفَ فِي خَدِّ الْوِرْودِ شَذَاً

يَفُوحُ عِطرُه فِيْ الأَنسَامِ وَ الصُّعُدِ 


َوَمن تَرَدَّدَ يوما في مَوَدَتِهَا

حَتْمًا سَيَرمِي لَهَا القُبلَاتِ كَالبَردِ 


حَمَلتُ حَرفِي إِلَى رَوضِ القَصِيدِ وَكَمْ 

فتَّشتُ عَنْهُ بِدُنيِاهُم وَلَمْ أَجِدِ 


فَقُلتُ لِلحَرفِ لَمَّا طَالَ مَوقِفُهُ

لا تَعْجَلْ الأَمرَ أَوْ تَبْكِي مِنَ الكَمَدِ 


عَسَى الَّذِي وَعَدَ بالوَصلِ يَأْتِي بِهِ

أَوْ يُشرِقُ بَعْدَ طُولِ اللَّيْلِ فَجرُ غَدِ 


قَدْ يُزهِرُ الوِدُّ لَوْ جَفَّت مَوارِدُه

بِوابِلٍ مَنْ نَقَاْءِ الرُّوحِ فِي الْجَسَدِ 


بِقَلَمِي عَبْدَالْحَبِيْبِ مُحَمَّدْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .