ممرات الحلم المشروخ
في زاوية خامسة للوقت
حيث تتدلى الساعات من زهور الياسمين البلاستيكية
رأيت ظلي يضحك بلا فم
ويطارد قمرا بلا سماء
الأبواب تنفتح إلى الخلف
تخرج منها أفكار متعبة
تحمل مظلات من ورق الموسيقى
وتقفز فوق بحيرات من زجاج سائل
العصافير هنا تغني بالمقلوب
وتمد لي جناحا من حبر
لأكتب على الغيم إسمي المنسي
و أرقب انطباعا على وجوه باعت
في آخر الممر
جلس الحزن يوزع وجوها مستعارة
أخذت واحدا
وكان يشبهني أكثر من وجهي الحقيقي
لكنني فهمت أخيرا
أن بعض الخسارات أرباح
وأن بعض الدموع مفاتيح
وأن الريح لا تأخذ إلا ما لا يستحق البقاء
سعاد شريف
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .