( صَـــلاة وَالــِـي )
رَأيــتُ يَـومـاً حَـاكِـمـاً ..
رَأيـتُـهُ مـُبـتـسِـمـاً ..
مَـسـبَـحـةٌ
فـي يَـدهِ الـيُـمـنـى،
وفـي شـمـالـهِ كَـفـنْ .
قُـلـتُ لـهُ :
رَعـاك َ اللّهُ سـيّـدي
مِـن أَيـنَ جِـئـتَ بَـاسِـمـًا !؟
قَـال َ لـي:
كـنـتُ أُصـلّـي فـي الـسّـكَـن ..
وحـيـن َ كـنـتُ سَـاجـدّا ..
ذَكـرتُ أنّـنـي قَـرأتُ
بَـدلاً
مـن أُمِّ الـكـتـاب ِ
نـشـيـد وحـدة الـوطـن ..
هـذا الـوطـن
الـذي جـئـتُ بـهِ لـكـم
مـن خـارج الـزّمـن ..
. . . . . . . . .
فـلـيـشـهـدِ الـزمـانُ
والـمـكـان ..
والـصّـلاة ُ
والـسّـكـن ..
أن ولاة الأمـر مـظـلـومـوـن..
وأنـهـم عـلـى الـسّـراطِ
واقـفـوـن ..
فَـلـيُـسـمـعِ الـخـطـاب
فـي الـعَـلـن ..
لـولاهـم ُ
كـنّـا بـلا وطـن ..
بـلا مـأوى ..
بـلا سـكـن ..
ومـا كـان لـنـا
لـولاهـمُ
نِـعـاج
أو بِـغـال
أو نِـيَـاق
أو لَـبـن ..
. . . . . . . . .
فـلـتـفـعـلِ الـحـكّـامُ
مـا تـشـاء ..
تـبـيـعُ مـا تـشـاء، ..
تأكل ُ مـا تـشـاء ..
تُـقَـنِّـنُ الأحـكـام
فـي الـربـيـع ،
وتـنـقـضُ الأحـكـام
فـي الـشّـتـاء ..
تـأمـرنـا أن نـرتـدي
أو نـخـلـع الـكِـسـاء ..
فـكـلـنـا ،
الـرّجـال ،
والأطـفـال ،
والـنـسـاء ...
والـشّـعـوب ،
والـجـنـود ،
لـهـم فـداء ...
فـمـا الـذي نُـريـدهُ
بـعـد نـعـمـة الـبـقـاء .. !؟
نـعـمـة الأرض ِ
والـنـشـيـد ِ
والـسّـكـن ..
حـمـدا لـكـم
ولاة الأمـر والـدِّمَـن ..
نـشـكـركـم .
شـكـرا لـكـم إذن ..
. . . . . . .
وإن تـمـردَ الـشّـعـوبُ
ذات َ يـوم ٍ ،
يـا ولاة الأمـر ِ
يـرحـلـون ..
مِـن أرضـكـم يُـنـفُـون ..
ويـأكـلـوا الـعَـفـن ..
مـن أجـل أن يـقـدرون
نـعـمـة الـوطـن ..
دمـتـم لـنـا
نـحـنُ لـكـم عـبـيـد ..
وأنـتـم ُ
الأصـنـام ُ
والـوثـن ..
نـصـنعـكـم مـن طـيـن
وبـعـدهـا نـعـبـدكـم
وتـنـحـنـي
رؤوسـنـا لـكـم ..
ونـدفـع الـثـمـن ..
نـزرع فـي سـمـائكم
دعـاء ....
ونـحـصـدُ الـمَـحـن ..
لـن نـهـتـدي عـنـكـم
سـتـعـلـمـون ..
والذين أعرضوا عنكم
سينـدمــون ..
( فسواعاً )
( ويغوثاً )
( ويعوق ) ..
من قال أنهم لا يسمعون ..
سيسمعون ...
إذا أتى بالفأس ِ
( إبراهيم ) ..
وحطم الروؤس
والبدن ..
والفاس ُ
في بلاد ِ ( سيف )
( سيفٌ ابن ذي يزن ) ..
ونهتدي عنكم
تبَّتْ يداكم ..
وينتهي الضلال ُ
والفتن ...
فلا صلاتكم
مقبولةٌ
عفوا ..
ولاهناك
سورةُ الوطن .
. . ✍🏻 # بقلمي _
#عبدالخالق_الرُّمَيمَة_
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .