بين حرف الألف
والميم حياة
مركب سار بعصف
الموج دربا للنجاة
أنها رحمة رب الكون
للخلق تلاللت...
عطاء فيض ساق فينا
للحب حياة
أنها معنى لكل
الحب صارت
أنها تبني لذات
بعد هفوات الشتات
أمي وان قلت لها أنت بخير
صار زهرا
ما كان في الكون رفات
صار إعجاز بأن تحمل إما...
بيسوع كامل الخلق
عظيما بالصفات
برهان حق بأنها
تغني عن الأب جسور
وأنها ينبوع خير
دائم حتى الممات...
من يكن محروم أم عمره
مثل طير دون ريش
في الفلاة
صار تأتيه سهام الحزن حتى
يعتاد بؤسا للرزايا
وفيه صارت ساكنات
كل أم وعامها أرجو بخير
كل خير فيك أنت
يا خير الرعاة
الشاعرة////// رنا عبد الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .