إحدى مجاراتي الشعرية
مع الشاعرة الكبيرة /ريهانا
( القصيدة وأنا )
إهدئي قليلا صغيرتي
فالورود لا تعلن الإنقلابا
أنت ِ لازلتِ بسنوات الهوى الأولى
وانا من نقش دساتير الغرام
وأقام ممالكا للحب
وأمطر في العشق _ السحابا
سائلي عني زهير وطرفة
وابن ساعدة الأيادي من علمه الخطابة
فكم من قتيلة بحد أحرفي
وكم من ظامئة
كان مدادي لها شرابا
أنا من أفقد القصيدة عذريتها
واستباح وسائدها
لأمنحها وطنا
كانت فيه قبلي إغترابا
أنا من أقام بالعبارة الف انتفاضة
وحرر سبابا الشِعر
وروى حنايا بالأمس كانت جدبا سرابا
فلا تفاخريني..
بكلمات منفية_ خارج أسوار معجمى
فجدائل أفكارك أنا من يصنعها
وأحمر إحساسك
أنا من خطه دون إقترابا
فعليك شكري الف مرة
لأني منحتك أمامي... شرف الكتابة
ونثرت علي جسد اشعارك
... عطر بلاغتي
فصارت غابات ياسمين وأعنابا


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .