نظرةٌ وحلم
**********
إلى أينَ تنظرين؟!
وما في البالِ
من فكرٍ
ونظرةٍ للمدى
عنوانُ قافيةٍ
أبحري في رؤى
الأحلامِ
وانتظري
رسالةَ العشقِ
يحملُها
نسيمُ صبا
قبيلَ الفجرِ
من ماردٍ
وبشاراتِ الفرحِ
إلى أينَ تنظرين؟
وفي عينيكِ
بحرٌ من كنوزٍ
وعبرٍ
وحنينٍ وأسى
ولوعةِ المشتاق
أ تبحثين؟!
عن حبيبٍ
في غربةِ الزّمنِ
أم تسألينَ؟!
عن حظٍّ عاثرٍ
تبعثرتْ أحلامُهُ
بينَ مدٍّ وجزرٍ
و وعودٍ خلبيّةٍ
أم لطفلٍ تحضينهُ
ليرتوي
لبنَ الحنين
والسّرِّ الدفينِ
إلى أينَ تنظرين؟!
لنجومِ الكونِ
والقمرِ
وليالي السهرِ
وعصفِ القدرِ
حياةٌ وموتٌ
وانكساراتُ البشرِ
وانبعاثُ النورِ
من عتمةِ الديجورِ
في آخرِ النفقِ
وانتظارِ حلمٍ
وأمل
*************
د. موفق محي الديّن غزال
اللاذقية - سورية.