السبت، 25 يناير 2025

أرواحنا بقلم الراقي هشام صيام

 أرواحُنا

المجبولةُ على

 الرقِّ

تجمعُ ...

... على ضفافِ 

صكٍّ نجواكِ

الكاذبة ...

... قيودها 

والنجاة من الغرقِ 

تماما ...

.... كَ اختيارِ بائسٍ 

زهدَ الحياة 

ما بين سوطِ 

أبي لهب ....

...... ومَسدِ 

حمالةِ الحطب ..

أو ككفِّ .....

....... طينٍ

على النار 

لم تنضج جلودُ 

أحلامهِ 

يُتم العذاب بلا غدٍ

وإن كان الشروقُ 

مرهوناً ...

.... بجفافِ الحبرِ 

على قحفِ حلقٍ 

ليتكلّسَ في ...

..... سقفهِ 

نقطةٌ ..

.... ومن أولِ 

السطرِ 

عمياءُ وأعمى 

وعميان ..

إن مرّوا 

وقربانهم يد هُبلٍ 

المقطوعة 

فلن يرضى العُربان 

بغيرِ تلك اليد العقيقِ 

وإن كان القربانُ 

حقٌّ ..

وما ارتضوه ...

....... زيفٌ 

أشرُّ ..،

وأنتِ 

آكلة الدم ..

أكلتِ كَبدي 

وجفنة عكارة 

ما تبقى ...

.... ألقتها بليلِ 

من إئتمنتي 

لألقاها جهاراً 

وأنتِ ..

كـ قطةٍ تتمسّحُ 

في نعلي 

تلومي هذا ...

.... وتلكَ في 

حضرتي 

والمشورة تطلبي 

فسألت لحمي 

بل ما تبقى ..

عن أكلهُ ميتاً

لم ينبث إلا ...

.... بــ أنتِ 

.....

...

.. صهْ

لا تكذبي ...

..... فعلتِ 

وأتمنتِ ......

...... ووسوستِ

وهي أحكمت 

السُخرية 

تفضحُ عهركما 

 وتلطمٌ خدّ ثقتي ..

لا أُبرّأُ نفسي ...

..... أنا 

وكيف يكون 

ومستصغرُ الشررِ 

كان وشمي 

أودعتكِ ما ظننتهُ 

رمسٌ ..

فكان النشورُ 

وقيومهُ بَعدُ 

 لم يأتِ 

فكنتِ كخبّاصِ مكّة 

إذ أودعهُ السرُّ 

بن الخطاب عن قصدِ .....

..... وإن كنتُ أنا 

دون وعيٍ ...

....... منحتكِ يا خباصّة 

النبضِ ...

...... سرّي

فذهبتِ عشاء بوحٍ 

تبكينَ .....

...... ولأجلِ هدهدةٍ ...

.... جندلتِ على طاولتها 

مخثراتَ حرفي ...

.... وسفحتِ أحبارَ 

وجهي ..

لن أسامح ..

.... ذات يوم

سيأتيكِ وإن تعاميت

اليوم .....

.......... ردّي


     هشام صيام ..

أقمار الحرية بقلم الراقي سليمان نزال

 أقمار الحرية


يا نورها و الشوق ُ فوق سطورها

و الأرض ُ في أضلاعها وزهورها

بدمائها أقمارها و نسورها

أعراسها لنشيدها و أسيرها

كلماتها كضيائها و بدورها

يا غزتي و المجد وهج هديرها

  يا عشقها تلك التي في موكب ٍ

بزنودها أهدافها و مصيرها

و جنينها بعروقها و جبينها

و ليوثها بصمودها و زئيرها

الحرف ُ في التعبير عن خفقاتنا

أخذ َ الفؤاد َ لوردة ٍ و عبيرها

و دفعتها همساتها لقراءة ٍ

و كأنني فاجئتها لأثيرها !

لحق َ الضياء ُ بصوتها و زفيرها

 فحضنتها بترابها و بحورها

قمرٌ إذا ناديتني لأزورها

سأبدّلُ الآفاق َ وقت ظهورها

سأكلّم ُ التاريخ َ عن زيتونة ٍ

و أعانقُ اليخضورَ حين ينيرها

فأمورها لو أقبلت ْ سأديرها

و قصيدتي سأعيدها لجذورها

سأطالب ُ الأعماق َ حين تضمّها

برجوعها لديارها و ثغورها

إن تلمس َ الأكوان ُ عطر َ حبيبتي

ستجدّدُ الأمداء ُ ذوق َ حضورها  

كاتبتها و القول ُ مثل فراشة ٍ

في روضها و رحيقها و شعورها

يا دفقة َ الإشراق ِ من نبضاتها

أحسستها و تبعتها لوفيرها

فرأيتني بتحية ٍ لنجومها

لشجاعها و شعاعها و نصيرها

و نذرتها لعبادة ٍ آياتها

أبصرتها بدعائها لقديرها

يا غزتي و الضوء ُ من أوجاعها

إن الأسيرَ بعودة ٍ و سرورها

يا صوتها و الصوت ُ فوق قيادة ٍ

قد أدبرتْ بصغيرها و كبيرها

كشف َ العرين ُ خيانة ً و نعاجها

و تمسّكتْ فرساننا بنفيرها

عبرَ اللقاءُ مسافة ً لغزالة ٍ

فسبقتها في عدْوها و مسيرها

يا لوزها و الوعد ُ بين سطورها

غازلتها و تركتها لضميرها !


سليمان نزال

شموخ الحرائربقلم الراقية منبه الطاعات غلواء

 🪶🪽شموخُ الحرائر 🪽🪶


قديماً كانَ الفَرقُ في الأحــوالِ

بين الجاريةِ والحُرَّةِ في المَجالِ


الحُرَّةُ بالحجابِ قد عَلا شأنُــها

تَستَتِرُ حَيَاءً عَن كُــــلِّ الرِّجـالِ


أما الجاريةُ فَتَـــزدانُ عَمـــــدًا

لِأنَّها تُبـاعُ وتُشتــرَى كَالمِثـــالِ


فَلا يَستَويانِ في الفَضـــلِ أبدًا

كَمَا النُّورُ لا يُسَـاوِي الظِّـــــلالِ


وتَكتُبُ التَّاريخَ بأيْـــدي حُــرَّةٍ

سَعياً لِرَبِّهـا في صُنــعِ الآمـــالِ


وتَسعى لِتَحقيـــقِ مَقصــــدِها

رَغْــمَ كُـــلِّ الصُّعـــــابِ والأَلَالِ


قلعةُ إرادةٍ بحصونِ شجـاعــةٍ

مشيّدةٌ بالثباتِ وارفةُ الظــلالِ


شامخةٌ كصخرةٍ صماءَ بسترِها

محررةٌ مِن كـــل قيــدٍ وأغلالِ


غُلَواء 🪶

بين بون بقلم الراقي داود بوحوش

 (( بيِّنُ بوْنٍ ))


بيّنُ بون 

ذاك الذي

بيني و بيني

و الصّلح

ما عاد بِهيّن

أركلني ردهة

لأمنحني هدنة

عساني أركنني

فأقمعني

و إذا بي

في الحين 

منّي أنزعني

لأخوض عبابي

بمجداف مشروخ

يعرّقني

و بشراع ممزّق

أبى أن يُنصفني

أناي ما عادت لي

طلقتني 

استبدلتني 

بما بدا لها يناسبني

زواج متعة 

عقدت قرانها 

مع شظاياي 

تلك التي تؤرقني

عساها 

من جديد تلملمني 

عقدت صفقة 

مع رجيم حرف

 بالمرصاد يرتقني

سريريّ رُقاد

يرقّدني

فيحبّرني

ليصلح ذات البين 

فينقضني

ان أفق

ها أنت كما كنت

إيّاك و الصّمت

ثر...

و افرغ رصاصك

لتملأني 

فكمّ الأموات يزلزلني

و ذا وطني يناديك

فإما ان نحيا

و إما أن نحيا 

فما جدوى أن نموت

ليحيا وطني


بقلمي

     ابن الخضراء 

الأستاذ داود بوحوش

 الجمهورية التونسية

باب القناعة بقلم الراقي عماد فاضل

 باب القناعة


بَابُ القَنَاعَةِ يَا مَنْ جئْتَ تقْتَتِِلُ

للْطّارِقِينَ شِفَاءٌ طَعْمُهُ عَسَلُ

أصْلُ البَلِيّةِِ نَقْصٌ فِي ضَمَائِرِنَا

وَرَأْسُ كُلّ الأَذَى فِينَا الغِلُّ والزّلَلُ 

فَاسْلكْ دُرُوبَ الهُدَى بِالرِّفْقِ مُلتزمًا

وَافْتَحْ سِتَارَ التَّآخِي تَخْتَفِِي العِلَلُ

وَقُلْ لِمَنْ بَاعَ بِالإذْلالِ ذِمّتهُ

عَارٌ عَليْكَ فأيْنَ الجدُّ وَالمُثُلُ

لنْ يبْلُغَ المجْدَ منْ مَاتَتْ مَبَادِئُهُ

وَلَا ارْتقَى لِلْعُلَا مَنْ خَانَهُ الأمَلُ

أَعْمَارُنَا نَفَسّ يَجْرِي إِلَى أَجَلٍ

وَمَنْ مِنَ النّاسٍ فِينَا مَا لَهُ أجلّ

يَا مَنْ رُزِقْتَ بِنُورِ اللَّهِ سِرْ قُدُمًا

وَابْنِ القَوَاعِدَ إِنَّ الكَوْنَ يَشْتَعِلُ

وَضِّحْ بِنُورٍ مِنَ الرَّحْمَنِ فِي وَجَلٍ

لِلرَّاغِبِينَ إِلَى الدُّنْيَا مَا جَهِلُوا

شَرُّ البَرِيَّةِ قَوْمٌ بِالهَوَى فُتِنُوا

مِنْ سُوءِ أَفْعَالِهِمْ يَسْتَغْرِبُ الخَجَلُ 

وَأَخْيَرُ النَّاسِ عِنْدَ اللَّهِ مَرْتَبَةً

مَنْ بَاتَ بِالذِّكْرِ فِي الأَسْحَارِ يَبْتَهِلُ  

هَذَا نِدَائِي وَهَذَِا سَيْلُ مِحْبَرَتِي

فَاضَتْ مَنَابِعُهُ يَا قَوْمُ فَاغْتَسِلُوا

وَاللّهِ مَا ضَاقَ حَالُ فِي الحَيَاةِ عَلَى 

مَنْ غَاصَ فِي عَالَمِ الأنْوَارِ ينْتَهِلُ


بقلمي : عماد فاضل (س . ح)

البلد : الجزائر

يا ليلة الإسراء عودي بقلم الراقية سعاد الطحان

 ...بسم الله الرحمن الرحيم

....ياليلة الإسراء عودي

...............................

....ياليلة الإسراء عودي

....ومعكِ الوفاء

...لصاحب الذكرى

...الطيٍبة العطرة

...ذكرى خير البشر

...من بنا عبر

...لعالم التوحيد

...لربنا المجيد

...أسرى إإلى الأقصى

...في رحلة لاتُنسى

...وكان له اللقاء

...بجميع الأنبياء

...صلًى بهم إمام

...وانتصر للإسلام

...عرج به جبريل

...بالبراق

....غبرسبع سموات طباق

....قال له الخليل

...بلٍغ أمًتك السلام

...أوصيهم بالتهليل

...والحمد والتسبيح

....شكرا لرب الأنام

....وعند سدرة المنتهى

....قابله الله

...وأمره ونهى

....أمره بالصلوات

...ونهام عن السيئات

...وفي الجنًة رأى 

...صورا من النعيم

...وفي النار رأى

...عذاب أهل الجحيم

...وعاد لوطنه العريق

...كذًبه الجميع

...وصدًقه الصديق

...وفي القرآن

..نزلت سورة الإسراء

...لتُأكٍد 

.لنا ...مهما كانت العقبات 

...فالنصر آت..آت.

...بقلمي الآن..سعاد الطحان


...

استقراء الواقع بقلم الراقي الهادي المثلوثي

 *------------{ استقراء الواقع }-----------*

إذا أردت في الحياة مكسبا فاطلب مزيد الصبرِ

واتكل وعول على ذاتك قبل التعويل على الغيرِ

فمن تراهم من البشر قد فقدوا قيم البر والخيرِ

وأمسى مبدأ النفاق أساس التواصل بين البشرِ

بعدما جرى الكذب في دماء النشء منذ الصغرِ

فلا عجب من الفخر بقلة الوفاء والغش والغدرِ

ولا تسأل عن انتشار الفواحش ومشاهد العهرِ

والتعري والإيثارة والتبرج بوقاحة وفي الجهرِ

قد تلوثت البيئة وتعفنت المدارك بتأثير التطوّرِ

وتدهورت الأخلاق ولا شيء محمي من التأثّرِ

وقد أتت كثرة المستجدات على الوعي بالخطرِ

ومات الصدق وتقدمت صناعة الحقيقة والخبرِ

وتقلص دور الكتاب والثقافة أمام تأثير الصورِ

ولا معنى للتأمل والتحلي بالصبر وسداد النظرِ

فالذكاء الألي تجاوز على العواطـف والمشاعرِ

وإذا كان فيه منافع لا تحصى فهو بليـغ الضررِ

فقد جرد الإنسان من مكارمه وغـمره بالتحجّرِ

والدليل ما يعانيه كـثيرون من التفاهة والتهوّرِ

وليست خافية حالات الاكتئاب واليأس والتوتّرِ

واستقراء الواقع ينذر حقا بالاختلال والتصحّرِ

فتدمـير الطبيعة لا يتوقف والبشرية في منحدرِ

وماذا تنتظر من علم بلا أخـلاق وتقدّم بلا حذرِ

*----- { بقلم الهادي 

المثلوثي / تونس } ----*

لست أنا بقلم الرائعة قبس من نور

 ** لَستُ أَنا ...

 ........................

وَ ما عُذوبَةُ الماءِ إلَّا مِنْ طِيبِ مَجراه ...

فإذا مَرَّ عَليكَ الحُبُّ فَأقِمْ مُحيّاه ...

وَ ابسِطْ رِداءَك لِخِلٍّ وَفِيٍّ ...

تَمٰنَّيتَ فِي الهَوى ما تمنَّاه ...

قَلبٌ سَكَنَ العُيونَ حَدِيثُه ...

أتوه طَوعاً وَ الكُلُّ يَهواه ...

مِنْ بُساطِ السَّماءِ اتَّخذَ رِداءَه ...

وَ لِطَرقِ الدِّفوفِ إِشارةٌ فِي مَغناه ...

حَديثُ النُّبوةِ عِلمٌ وَ مَشاعِرٌ ...

وَ لِكُلِّ فَضِيلةٍ مَعنى فى نَجواه ...

شَدو قَلبِي قِسمةُ أَوجاعِي ...

ما مَللتُ يَوماً شَدو صَفاه ...

وَ ما اتَّخذتُ الجِراحَ دَرباً ...

أَحبَّتني الجِراحُ وَ أَحبَّتْ قَولي الآآه ...

حَسدوا جَميلَ الحُسنِ وَ حَسدوا صِفاتِه ...

فَأصابوا المَعنى وَ أَخطأوا مَغزاه ...

و أورثوه الحُزنَ فِي قَرارةِ نَفسِه ...

آوااه لِجميلٍ أَدْماه الحُزنُ أدْماه ...

يا رِقَّةَ قَلبِي جَفِّفِي دِماءَكِ ...

حاشا لِقلبي مِنْ عَيبٍ فيه حاشاه ...

وَ مِنْ قَسوةِ الأحبابِ اتَّخذي دِياراً ...

وَ بِكُلِّ جِدارٍ انقُشي لِكُلِ حَبيبٍ ذِكراه ...

و اكتُبي عَلى الدِّيارِ لَستُ أَنا ...

فَأنا فِي زَمانِنا رَفيقةُ الآااه ...

سَيمضِي قَلبِي وَ يَمضِي زَمانُه ...

وَ تَبقى الدِّيارُ تَحكِي مَأساه ...

أُقِرُّ بِجمالِ الحُبِّ وَ ظُلمِه ...

    ... هَذا نَصيبُ قَلبِي ...                    

وَ هذا ما فِي الحُبِّ قَلبي لَقاه ...

       

          بِقلمي : قَبسٌ من نور ... ( S-A )

                             - مصر -

كأن النجوم بقلم الراقي احمد الحسيني

 كأنَّ نجوم َ


كأنًَ نجومَ الليلِ أرَّقها الهوى

        والهجرُ أضحى منبعُ العشاقِ

وتراكمت لججُ الزمانِ ً همومها

         حتى تألمت لوعةُ المشتاقِ 

يادرةَ العشقِ الجميلِ ترنحي

            قد عاد يحملُ موسمُ الترياقِ

العشقُ بابٌ في مليحِ صفاتِه

              ما ضر عشقٌ في حمى الأخلاقِ

يا ساهراً ليلَ الغرامِ بلوعةٍ

           أمسحَ بصبركِ ظلمةَ الأنفاق ِ

كم للعيونِ شواهدٌ رُسلِ الهوى

             نغمٌ تجلى في نهى الأحداقِ

والزهراتُ على طلولِ ربيعها

              يجلبنَ أنساً في مدى الآفاقِ

كفٌ تجلت في حنينِ وريدِها

             تمحو السوادَ بموئلِ العشاقِ

تستلُ من ضؤ الحياةِ مشاعلاً

              فيها المُنى يا كوثراً براق ِ

لولا الغصونُ الباسقاتُ أريجُها

              ما كانَ عطرٌ في شذى الأوراقِ

يا غافياً ترجو الحياةَ مليحةً

            إنًَ الغرامُ بكثرةِ الإغداق

وصلٌ أجادَ على الحنين بلهفةٍ

               حتى تعالت صيحةُ المشتاقِ


هذه القصيد. للشاعر. أحمد الحسيني


25 1. 2025.

سلطان بقلم الراقية سلوى لحرش

 سلطان..!

سلطان قلبي..

وربما بت أراك اكثر من هذا وذاك

نعم ..لقد صرت لي كالوتين

بك أنفاسي

ونبض الحنين 

كم أخشى أن تطول المسافات 

فتتمزق أعضاء أنفاسي 

لكن لاعليك ..!

فأنا..ماعدت أقوى على كتم إحساسي 

فلقد أصابني جنون عشقك

وياله من جنون 

به طاقة خفية

وأجنحة روحانية

سأتمرد بهما على القوانين 

على العادات والتقاليد

سأخترق الحدود والمسافات 

فأنا بت بك مجنونة 

عاشقة هائمة..

ماذا..لو؟

فعلتها حقا وتمردت 

وأتيت إليك راكضة 

أليس جميلا عشقنا 

سلطاني

يا قلبي ووتيني 

بأن يبدأ من النهاية

بقلمي: سلوى لحرش/المغرب

علمني حبك بقلم الراقي معز ماني

 ** علمني حبك... **

أن أكتب قصيدة 

كلما نظرت لعينيك

وأن أرسم لوحات 

من وجدانك ..

أن الحب وطن

وأنت حدوده وسكانه

علمني أنني طفل

يبحث عن حضنك

وأن عناقك ملجئي

حين تضيق الأرض 

بما رحبت أنت

عنواني وملاذي ..

علمني حبك...

أن الصمت بيننا قصيدة

وأن الهمسات بيننا رواية

أن العشق لغة لا تقرأ

بل تعاش حتى الثمالة

علمني أن الحب شجرة

لا تثمر إلا لمن يرعاها

وأنك الجذر الذي يغذي 

روحي وصفاها ..

يا من علمني الحب...

كيف سأصفك 

وأنت المعنى ؟

كيف سأكتبك 

وأنت الحرف ؟

يا من في عينيك

قرأت حكايات الكون

وفي قلبك شعرت 

بالخلود بلا زمن ..

علمني عشقك...

أن أختبئ من العالم 

في حضنك

أن أصنع من أنفاسك 

أغنيتي

وأنسى كيف 

تمضي الساعات

أنت الوقت

وأنت البدايات والنهايات ..

علمني حبك ...

أن أكتب 

على أوراق قلبي

حكاية لا تنتهي 

بين السطور

أن أفتح أبواب الحلم 

وأعانق السماء

وأن أعيد ترتيب 

فصول عمري

على وقع أنفاسك 

الدافئة بالعطور ..

علمني حبك ...

أن الحب صلاة

لا تحتاج لمحراب

وأن الشوق نغمة

تعزفها قلوب العاشقين

سنفونية عجاب

وأن العناق قصيدة

تكتب بلا كلمات

وأن القبلة وعد

لا ينكسر أبدا

و تطفئه المسافات ..

علمني حبك ...

أن أعيش اللحظة

وأعانقها كما 

لو كانت الأخيرة

أن أحيا بك ولك

وأن أكون أنا 

فقط حين أكون معك

فيا روح الروح

إن كان للعشق اسم

فهو أنت ...

                           بقلمي : معز ماني

لا تنحن بقلم الراقي عبد الرزاق البحري

 لا تنحن....


ياسيدي...

هل قبلك الورد... أم بعدك الجمر ؟

أم في الضباب...

من الفراغ إلى الفراغ ساقك الحبر...؟

ياسيدي...

موحش هذا الرصيف القفر 

اسودت ليالينا...

بضيق المسافة... ضاق بي البحر 

ماانبلج الفجر 

عتمتي زادت 

واغتالني... الفقر 

يا سيدي...

إلى متى تستهويك الأزقة 

وبقايا النشيد الباهتة 

إلى متى...

يطوقك...الصفر 

ياسيدي...

رجع الصدى... أن 

في البور... لا حرث 

فالعروبة نفقت 

وقد عافها... القبر 

ياسيدي...

موجع هذا الهمس للأنا 

يا... أنا... ياسيدي البكر...

اركب حصانك.... وانطلق 

وارحل بعيدا 

خلفك الأحزان دعها... تحترق 

اركب حصانك... باتزانك 

فالمداد لك انحنى 

ولك استوى عرض الصحائف والورق 

فانشد... ورق 

واكتب على باب المدينة 

شاعر... 

نفض الرماد وانطلق 

اركب حصانك...

واترك الأوثان مااعتنق الفتى 

دين الهوى... لا ما عشق 

بل كان بالأحزان يغترف الشذا 

من دلوه...

يسقي أزاهير الكهوف لترتوي 

زهرات روحه في الأفق 

فاركب حصانك...

والمتاهة هم... بها

لا تنحن...

قف شامخا بين الفطاحل في ألق 

واصدح بصوتك في الضجيج...

فأنت في...

عنق الزجاجة تختنق 

فاخرج لهم...

واصفع برايتك المدى 

بالنفس... ثق 

لا... تنحن... قف شامخا 

فلك الريادة والسيادة والألق

ولك الحروف تأصلت 

وتجذرت... تحت الخيام 

فهل... يحق 

لمن الدماء مداده 

أن ينحني... لمن انحنى

لمن دينه... الكفر 


الشاعر عبدالرزاق البحري 

         تونس

إلى نجمة من الواحة بقلم الراقي صالح ابو عاصي

 إلى نجمة من الواحة


          منشورك

أرى منشوركِ المكتوب

          وإن يأتي بلا عنوان

جميل الطرحِ والأسلوب

          كبيتٍ قائم البــنيـان

كماءٍ رائقٍ مسكوب

           بكأسٍ رائعٍ رنّــان

كرنّةِ عــازفٍ موهوب

        وصوت المطرب الفنان

وهمس العاشق المحبوب

         يحاكي إبنةُ السلطان

بإحساسٍ يرقُّ الطوب

        لهُ والصخرُ والخلجان

خليطٌ طيّبُ المشروب

         كماءِ الوردِ والريحان

كقصرٍ باذخٍ منصوب

          عظيمٍ عاليَ البنيان

بحرفٍ للندى منسوب

         فيلمسُ زهرةَ الوجدان

كأن السطر من أنبوب

          بهِ من سائرِ الألوان

بهِ من شاطىء مهيوب

        فيأتي السطرُ كالمرجان

بهِ إشراقة المحبوب

        بوجه العاشقِ الولهان

ونبض الغائب المنكوب

          إذا ما عاد للأوطان

كضربةِ لاعبٍ موهوب

          لهُ التصفيق بالميدان

كأنهُ من لدى حاسوب

         يقِرُّ صنـاعةَ اليابان 

لهُ في ذمّتي مكتوب

         جميلٌ ثابتُ البرهان


صالح ابو عاصي