الثلاثاء، 27 أغسطس 2024

بارت ثقافتنا بقلم الراقي أسامة مصاروة

 بارتْ ثقافَتُنا


متى تُفَجِّرُ ما نَحْويهِ يا قَلَمُ

وكيْفَ تَفْعَلُ والأذْهانُ تَصْطَدِمُ

بارَتْ ثقافًتُنا مِنْ بَعْدِما هَرِمَتْ

ولمْ تَعُدْ بِرَفيعِ القَوْلِ تُحْتَرَمُ

تَرْقى الحُروفُ على أيْدٍ صناعَتُها

نَحْتُ البيانِ بِما يَحْتاجُهُ الكَلِمُ

أمّا الرّويْبِضةُ الغَوْغاءُ إنْ حَكَمتْ

تَيَتّمَ الحرْفُ والقِرْطاسُ والقَلَمُ

دارَ الزّمانُ كما دارَتْ كواكِبُهُ

وقدْ تأثَّرَتِ الأخْلاقُ والقِيَمُ


لا تتْرُكوني أبيعُ العِرضَ في وطني 

فالبَحْرُ هَدّدَ خَوْضَ المَوْجِ بالسُّفُنِ

والمُفْرداتُ بلا معنى قدِ اخْتَنَقَتْ

لَمّا تَعَطّلَ نَظْمُ الشّعْرِ في اليَمَنِ

يا قَوْمَ يَعْربَ كمْ في العارِ مِنْ مِقَةٍ

فيها التّخَلُّفُ قدْ أدّى إلى المِحَنِ

والجَهْلُ عَرْبَدَ في الإنْْسانِ فاتّسَعَتْ

مسافَةُ البُعْدِ في التّقوى عنِ السُّنَنِ

إنّا لَفي زمنٍ بيعَتْ حَضارتُنا 

والقُدْسُ تَشهدُ ما يجْري منَ الفِتَنِ

محمد الدبلي الفاطمي

أيها التاريخ بقلم الراقي أسامة مصاروة

 أيّها التاريخُ لا تُسجِّلْ

أيُّها التاريخُ مهْلًا لا تُسجِّلْ

واحْرِقِ الأوْراقَ والأقلامَ عَجِّلْ

وَرجاءً لا تَصِفْنا الآنَ أَجِّلْ

أيُّ وصْفٍ لِبَني يَعْرُبَ يُخْجِلْ


يا زعيمًا حاكمًا قهرًا وَظُلْما

هلْ يَعزُّ البطشُ والإذلالُ حُكْما

يا أميرًا مَلِكًا صُمًّا وَبُكْما

كيفَ تبغي منْ أعادٍ لكَ دَعْما


يا زعيمًا فاسدًا مهما تكونُ

منْ يخافُ اللهَ حقًا لا يخونُ

لِمَ لا تدْرِكُ لا تحمي الحصونُ

ظالمًا للشعبِ أوْ حتى العيونُ


شاعرَ القصرِ ألا سُحقًا وتبّا

تمدحُ الحاكِمَ كيْ تجْنِيَ كسْبا

فاسدًا يعملُ في الأوطانِ نهْبا

وَغدا للْغَرْبِ والأعداءِ كلْبا


شاعرَ القصرِ بلا أصلٍ وعِرضِ

وبلا قلبٍ على شعْبٍ وأرضِ

علّمونا في الصبا قولًا وَيقضي

أنْ نصونَ الأرضَ إيمانًا كفرضِ


حارسَ القصرِ أسيرًا لأميرِ

أم مليكٍ جاهلٍ بؤسَ المصيرِ

مثلَ كلبٍ حارسٍ قصرَ الحقيرِ

أنتَ جسمٌ دونَ روحٍ أو ضميرِ


تحْرُسُ القصرَ بِذلٍّ وَخُضوعِ

للَّذي ينهَلُ من بحر الخُنوعِ

كيفَ تنسى من ينامونَ بجوعِ

فوقَ أرضٍ قدْ تَغطَّتْ بالدموعِ


يا جُنودًا بَرْمَجوهمْ بالولاءِ

لنظامٍ بمئاتِ الأُمراءِ

لهُمُ الإخلاصُ حتى بسخاءِ

ليْسَ للأوطانِ حظٌّ بِوَفاءِ


إنْ دُعوا للحربِ أهلًا بالفِداءِ

لِعروشٍ وكُروشٍ وإماءِ

في سبيلِ الغَربِ فرسانُ البلاءِ

وَلِإخوانٍ لَهمْ كلُّ الشقاءِ


يا إمامًا من على المنْبَرِ تدعو

لمليكٍ مُستَبِدٍ ثمَّ تغْفو

ومتى استنشَقْتَ مالَ العُهرِ تصحو 

داعيًا بالدمعِ أو للعُهرِ تحبو


يا إمامًا يا مُلِمًّا بالنفاقِ

ومُثيرًا للتجافي والشقاقِ

قفْ رجاءً عنْ دُعاءٍ أو بُعاقِ

لا تكنْ مثلَ نديمٍ أو كساقي


هل بِحقٍّ أنتَ تدعو أم بِجهْلِ

هل نقودُ العُهرِ ما تَقضي وَتُملي

يا إمامًا بالأكاذيبَ تُعلّي

حُكْمَ عُهرٍ كيفَ تمسي كلَّ ليلِ؟


يا فقيرًا لا ترى في العيشِ خيْرا

بلْ عذابًا مستَمرًّا ثمَّ شرَّا

دونَ أنْ تنهضَ لنْ تُصْبِحَ حرَّا

دونَ أن ترْفُضَ لنْ تقضيَ أمرا


عجبي ممَّنْ يُعاني دونَ ذنْبِ

كيفَ يبقى صامتًا إلّا بِندْبِ

ليسَ فقْرُ المرْءِ في الدُنيا بِعيْبِ

عيْبُهُ العيْشُ بِذلٍّ أوْ بِرُعْبِ


يا رجالًا ونساءً في المزارِعْ

في المشافي والمنافي والمصانِعْ

يا مٌشاةً ونيامًا في الشوارِعْ

يخْذِلُ الرحمانُ منْ للعبْدِ راكعْ


يخْذلُ الرحمانُ منْ بالذلِّ قانِعْ

يخْذِلُ الرحمانُ منْ للظُلمِ طائِعْ

يخْذلُ الرحمانُ منْ بالصمتِ خاضِعْ

يخْذِلُ الرحمانُ منْ للخيْرِ مانِعْ


أيّها التاريخُ قِفْ ماذا تُصوِّرْ؟

نحنُ منْ نحنُ سؤالٌ كمْ يُحيِّرْ

فرجاءً لا تسجّلْ أو تُنظِّرْ

أنتَ أصلًا إنْ تغيَّرْنا تُغَيَّرْ


د. أسامه مصاروه

صبايا بقلم الراقي أ.حيدر حيدر

 (صبايا)


ياحلوتي عند المساء  

يمسح العطر عن كاهله..

دغدغات الصبايا

وينثني، ليقطف من كلّ بستان وردة

ويهديها لصبيّة..

تمايلت على الشرفات..

♡♡♡♡

أيها المساء..

دغدغ جبين حلوتي..

بنسمة..

واقطف لها من بستان ظلالك

وردة..

وقدمها لمن كانت مؤنستي..

في الأمسيات..

♡♡♡♡

قدمها لكرنفال الصبايا..

عندما يشبكن على الدروب أيديهن..

ويتغنين بجمال الكروم..

وينتشين طربا..

للقطوف الدانيات..

أ. حيدر حيدر

أنا القروي بقلم الراقي معمر السفياني

 (أنا القروي)


أعلم أنك ذاك العطر الفرنسي الذي يمر بي على جلباب حبري..

بعد خطاه ..

أمر ...

في كل الطرقات..

بين تجاعيد كفي..

أتذكر حين

تهت بك ذات ومضة

على إحدى

القرى بين مشاعري.؟

فأتيت

قبل دلوك..

الهمس في خدر العين.

 سكبت حبك في إناء قلبي

ولم أرتوي..

هل تعلم من أكون

أنا ذاك القروي المولود

على ضواحي الوسامة.

 في برج الوفاء أعيش من عام الحب

بين خضرة الكلمات وأنسام الحنين..


بقلم /معمر السفياني

لا عليك بقلم الراقي مروان هلال

 لا عليك...

بقلم مروان هلال...

أيها الساكن بين أفكاري ....

أيها المالك لأوتاري...

يا من سميته كل أقداري...

      لا عليك...

لا ولم أتجاوز عشقك أبداً...

فمثلك إذا دخل القلب لا ينتهي حبه إلا بتوقف النبض...

لا عليك....


لا تهتم بما يقولون ...

بل لا تهتم بما أقوله أنا...

فكلما تحدثت بعقلي فاعلم بأنني لست صادقاً...

فحديث القلب دائماً يصدق....فقد رأيت مقلتيك...


فربما آذيتني دون أن تدري...

وربما أنا من أبكيت عينيك...

     فلا عليك...


أما عن الحب....فقد حرمت العشق على نفسي دونك...

فلا عشق دون وجودك....

فما عرفت الحب إلا بين ناظريك...


يا رحلة طافت بكل أرجائي...

يا نعمة في بعدها عرفت بكائي...

يا سماء العشق أمطري له أسفاً مني وقولي له ...

             لا عليك....


لكم أشتاق تقبيل يديك...

فهنا ...تتوقف الأرض عن دورانها وتثبت...

إن ضممتني بين ساعديك...

    نعم أحبك وستظل هذه الكلمة ...

هديتي إليك....

بقلم مروان هلال

دعوة للعشاء بقلم الراقي عبد الرحمن القاسم الصطوف

 //دعوة للعشاء//


آلا أدعوك عندي للعشاء

كريمٌ أنت إن تسمع ندائي


أتيتُ البيت من دربٍ قصيرٍ

بقايا النور في جوف السماء 


علاني صوته جئنا صديقي

ورجلي لم تزل ضمن الحذاء


فقال الليل ساعاتٌ قصارٌ

وكم خلفّتُ أعباءً ورائي


فأعلنت النفير وكل فردٍ

صغار القوم عوناً للنساء


بسطنا الزاد أصنافاً توالت

بأكوابٍ وفاكهةٍ وماء


فطاف بها كقارعةٍ ورعدٍ

سألت الله من شر القضاء


فبين مزاحه أو قال جَداً

فأين الهبر خيبتم رجائي


دراكيلٌ ورأس الكبش يعلو

أواني الرز تنشر في الفناء


رعاك الله لم ندعُ وحوشاً

تعشّ فما دعوتك للغداء


فزمجر صائحاً وا. بخل قومٍ

فما أُطعمت لا يجزي عنائي


فلا الأعذار تهدي البطن لحماً

ألا استبدلت زيتوناً بشاء


كما تعلم فلن ينجيك مني

سأفضحكم وإن قلت حيائي


999995555555599999

عبدالرحمن القاسم الصطوف

آخر صفحة بقلم الراقي نعمه العزاوي

 آخرُ صَفحةٍ:

ابنُ عمٍّ لي سافرَ

دونَ تأشيرةٍ أو أداة


سافرَ دونَ عراقلَ

للثُّبوتيات حَفَظةٌ مُحاة


بالأمسِ رأى الطَّيفَ

بارقًا بحَدَقاتِ المَهاة


رأى الدُّنيا بأسرِها

لعيونِ الأطفالِ وصاة


ألوانٌ شدَّت عَضُدَه

لنضَارةِ الورودِ سماة


عاشَ بريعِ كيانِهم

بتجدُّدِ الحُبِّ نجاة


عبِقًا طريًّا مُفعَمًا

أ بحنينِ الآباءِ غلاة! 


على وتيرةٍ مُغدقٌ

لعبيرِ الإيثارِ دُعاة


أفنى العُمرَ ظليلًا

لعذوبةِ الحياةِ سقاة


شجرةٌ تفيءُ غِبطةً

لكن للشجونِ وَلاة


ينتقُون لونًا أوحدَ

فلكلِّ مصابٍ قُساة


شَطَبوا على صورتِه

وشاحًا يخصُّ النُّعاة


وبآخرِ صفحةٍ رَسمُوا

آخرَ أنفاسِ الحَياة.

العراق.

نعمه العزاوي.

انظر الى ذاك الحب بقلم الراقية سعاد ميري

 اُنظر إلى ذاك الحب وكأنه

 مازال في مقتبل العمر 

مازالت يدك تشتبك بيدي

 وتتلاحم 

أي وكأن........

 الوريد المربوط بالفؤاد

  ينبض لقلب واحد في جسد واحد.......

وشريانه يضخ الروح في ذاك الجسد المعتمر 

فيسلبه الإرادة.......

 ويعتريه سعادة................. تفوق الوصف والخيال .......

كيف لي أن أنسى .......قلبا .......

أهداني أجمل معاني الحياه .....

كيف لي....... أن يتوه ممشاي ....................

عن طريق ......................وهبتني السلام والأمان 

على طول الأمد ......

ولم تطعمني إلا ..................من جنان المودة والوئام 

وسقتني ..............سقتني من نهر المحبة ......................ينبوعا من الحب و الحنان والاهتمام..............

اُنظر إلى ذاك القلب المغروس في روح.....

 لم أشهد لها مثيل عيان .......

كلما نظرت لعينيه ...........

اتحسس بريقا يختلس الأنظار

ورجفة ترتعش لها الأبدان ........

كلما سرى بنا قطار الحياة على مدى عمر 

كان هو ........لي الونيس ورفيق الدرب .........

معه أشرقت الشمس بنورها 

وهللت السماء ببديعها .....

وأدركت معنى أن تحيا روح بروح إنسان ......

شغوفة للحياه........

لم يتملكني اليأس يوما......

 ولم تعلن قاطرتي اقتراب موعد الوصول......

 إلى خاتمة الطريق ......

أبدا         

لم تخذلني المسافات ولن يرهقني البعد 

ولن تنقطع الأنفاس......

مادام قلبي لا ينبض إلا لك أنت 

يا ذاك الذي عاهد الأمان على أن يبقى أسيرا لي 

مدى الدهر .......

وطول الأمد ... عاهدني ألأ تغيب شمسي 

وألا تتلبد غيوم العطاء 

و لن تفارق الابتسامة شفاهي 

مهما تجعدت يداي .......

سيظل يرمقني بتلك النظرات التي حملت لنا أجمل الأقدار 

..........


بقلمي المتواضع ✍️ الكاتبة المتألقة سعادميري 🇲🇦

اكتبني بقلم الراقية جميلة محمد بو عبد الله

 اكتبني ______________~


 اكتبني قصيدة هوجاء 

وارمني بسهام الحرف 

لأقاصي العناء..


لا تستمع لنداء قلبي 

فلن يطلب منك

الرجاء ..

 صبني في بحر 

قوافيك قافية 

عرجاء لا تستحق 

الرثاء ..


ماكان هذا القلب 

يسأل بعدا ولا مطلبه

نكث عهود الوفاء

كم لاقى من قسوة

وغرق في بحر

الجفاء ..


ذبلت أوراقي تساقط 

الربيع وحل بعد 

الخريف الشتاء.


اكتبني قصيدة بحروف 

ومعاني خرساء..

  لا تعرف للوصل انتماء ..


لست وحيا نزل من السماء ..

انا بنت عز لها كبرياء 

لا تجيد ارتداء الأقنعة..

 ولا تحترف الاختباء ..


لم أسلك دروب العاشقين

يوما ولا أهتم للعابرين 

فلا لقاء ولا بقاء 


لست إلا حرفا 

سما عنان السماء

ونجما تلألأ في علياء 

أنار دربك المظلم يوما 

وكم يفتقد البدر 

في الليلة الظلماء...


اسكبني مدادا على 

قارعة النسيان 

فقلبي وفي لا

عودة ولا ذكرى 

كما الموت في

زمن الغرباء....


قلم/________________⁦🖋️⁩

جميلة محمد أبو عبد الله

( م__يرال البحر )

الاثنين، 26 أغسطس 2024

حب مستحيل بقلم الراقية جوزفينا غونزاليس

 Un amor imposible

Un amor sin igual

Un amor desinteresado

Un amor que cruza los limites de un océano 

Asi es el amor que mi alma sintió por ti

Sonreia tan solo por pensar en ti

Amaba tus locuras 

Adoraba tu sonrisa

Tus ojos eran fuente de luz en mi vida

Mi primer pensamiento en las mañanas

No dejaba de pensar en ti mientras dormias

Era ahi donde comenzaba a soñar contigo

Te idealice tan perfecto

Un amor tan puro, tan limpio, tan real

Mi primer gran amor

Llegastd cuando las canas cubrian mi cabeza

En mi rostro el otoño se hacia sentir

Y un invierno acercándose marcando quizás la etapa final de mi existir

Pusiste primavera en mi corazón 

Un alma cargada de iluciones 

Espero lo imposible 

Soño que me amarias...


                             Josefina Isabel Gonzáles 

                                     República Argentina 🇦🇷

حب مستحيل

 حب لا مثيل له

 حب نكران الذات

 الحب الذي يعبر حدود المحيط 

 هذا هو الحب الذي شعرت به روحي لك

 ابتسمت فقط أفكر فيك

 أحببت أشياءك المجنونة 

 أحببت ابتسامتك

 كانت عيناك مصدر النور في حياتي

 فكرتي الأولى في الصباح

 لم أستطع التوقف عن التفكير فيك أثناء نومك.

 كان هناك حيث بدأت أحلم بك

 لقد جعلتك مثاليًا جدًا

 حب نقي جدًا، نظيف جدًا، حقيقي جدًا

 حبي الكبير الأول

 وصلت عندما غطى الشعر الرمادي رأسي

 شعرت بالخريف على وجهي

 وربما يكون اقتراب الشتاء بمثابة المرحلة الأخيرة من وجودي

 زرعت الربيع في قلبي 

 روح مليئة بالأوهام 

 أتمنى المستحيل 

 أحلم أنك ستحبني..


                              جوزفينا إيزابيل جونزاليس 

                                      جمهورية الأرجنتين 🇦🇷

جلسة مسامرة بقلم الراقية هدى المغربي

 جلسة مسامرة


ساهرة مع لياليّ ..

تائهة حائرة ...!

أرنو إلى نجومها الماضيات خلف السحب السرمدية ..

العابرات خلف أحلام الماضي ..

ليدركها القمر ..

يلملم شتاتها ..

يصنع مسرى حاضرها ..

ويصقل لمعان مستقبلها ..


أيها الفارس الأبيض ..!

ليتك تسري بي إلى معراجك ..

فأكون وصيفة لتلك النجمات ..

فعسى أن ألتمس وهجا من بريقها ..

أضيئ به دروب أمانيّ ..

وأصنع منه قنديلا ..

ينير لي سمائي ..

وينجيني من متاهات الحياة ..


بقلمي✍️

هدى المغربي

رويدك بقلم الراقي طالب الفريجي

 ...............رويدك .....................

أيعجُزُني البيانُ إذا اسْتدارا

ومنْ حرفي القصيدُ روى بحارا

رويدكَ ما أقمتُ عليكَ سوراً

ولا باباً وصدتُ ولا جدارا !

ولمْ أطلبْ نوالاً منكَ يوماً

ولا ليلاً أسأتُ ولا نهارا !!

وما بي جِنّةٌ لأصبَّ زيتاً

وأشعِلُ في خفوقكَ بَعْدُ نارا

فإنّي لستُ سفّاحاً مُريباً

لأصهرَ روحكَ الجذلى انْصهارا

ولكني برغمِ جراحِ قلبي

عذرتُكَ دونَ أنْ تبدي اعْتذارا

حسبتُكَ صفحةً طويتْ إذا ما

يقلّبُ مَنْ يمرُّ بها مِرارا!!

أشيرُ إلى الصوابِ عليكَ لكنْ

تروغُ وتحسبُ الْأمرَ احْتقارا

حَفِظتُ منَ الزمانِ عظيمَ درسٍ

إذا طيرٌ قَسوتَ عليهِ طارا

فلا تكُ يائساً وتذوبَ كَمْداً

فإنَّ الدهرَ لا يهِبُ اخْتيارا !

ودعْ عَنكَ السرابَ فليسَ منهُ

رواءٌ يملأُ العينَ انْبهارا

 !!

      طالب الفريجي

إذا استطعت بقلم الراقية كزال ابراهيم خدر

 إذا استطعت

ترجمة: أحمد قادر سعيد

شعر"كزال ابراهيم خدر

1

لو كانت لي قدرةُ النارِ

لأَحْرَقتُ جسَدكَ كلهُ

لأَحصل على بعضٍ من رمادِكَ

في أقلِّ تقدير

2

لو كان باستطاعتي

أن أعصرَ دَمكَ

حتى القطرةِ الأخيرةِ

لَسَكبتُها في نهرٍ

أشربُ منهُ قدحًا،

ففيهِ بعضٌ مِنكَ

3

لو أمتلكُ القدرةَ

لَصَغَّرتُكَ كثيرًا

وجعلتُكَ طائرًا

إن لم أستطع

أن أحلِّقَ معهُ

سآخذُ ريشةً واحدةً

من جناحهِ

وأُعَلِّقها فوقَ صَدري

4

سَأُصيِّركَ نجمةً

وأمنحُكَ هديّةً إلى السماءِ

فتكونُ بعيدًا لا أرَكَ

إلّا في الليلِ، وفي أحلامي،

وعينايَ تحدّقانِ في عينيكَ إلى الأبدِ

5

أَعلَمُ أنَّ عشقَكَ

أربَكَ روحي وهَيّجَ عواطِفي،

قالوا لي:

لا تتحدّثي عنهُ كثيرًا

فهوَ سحرٌ إلٰهي

6

إليكَ قصائِدي،

خُذها ففيها احتراقاتي،

وبسمات شفتيَّ،

وعِشقي،

حذارِ من ضياعِها

7

خُذْ كلَّ ما تُريد

يدايَ أصبحتا طريتينِ

وعيناي صارتا بحرينِ

فٱ ضفر جدائِلي خيمةً

واسكُنْها،

ما تزالُ روحي عندي

خُذها إليكَ

فعشقي أبديٌّ لا تحدُّهُ حدود

8

أنتَ والبحرُ شبيهانِ

أعطيتَهُ صخبًا وهيجانًا

وأعطاكَ هدوءًا وسكينة