الاثنين، 26 أغسطس 2024

يا ليت بقلم الراقية سميرة بن مسعود

 ياليت الذي بيني وبينك

 ماصار يوما ولا طرقت لقلبي باب 

يا ليتني ماكنت عرفتك 

ولا عرفت لمثلك أتراب  

تلقي سهامك وتختفي 

لتصير في عالم سراب

وتدق جرس القلوب 

لتتوارى وراء قباب

 وأراك تقرا رسائلي 

وترميها وسط كتاب

كأن قصائدي ماتعني لك 

ولاحركت مشاعر ولا كانت بها أسباب 

وقد كنت دونتها لك بألام وحنان وعذاب 

وسقينها ينبوع محبتي 

وأردفنها مني سؤال وجواب

وإن تهت في فك رموزها 

اسأل قلبك يقرئك الخطاب 

بقلمي ..سميرة بن مسعود

بين الغصون بقلم الراقي محمد رشاد محمود

 (بينَ الغصون) ـ (محمد رشاد محمود)

في مـارس من عام 1985 مدَّ الــرَّبيعُ كــــفَّـيه بالأطايب ، وأجرَى من نبــضه دفقاتِ في كــل شِريانٍةخامل فانتَفضَت الحياةُ في عيون الورد وأوراق الـشَّـُُـُــُجَر وأجنحــة الــطَّير ورقـرقات الـُسُــــواقي ، وتمـاوجَت في الأجـواء رفــارِفُ مزيجُهـا من العَرفِ والظلالِ والصداحِ والنَّدى ، وبينَ ذلــكَ الـلـفيف الـمونق في حديقَةٍ يـانِعَةٍ كـــاسُـيةٍ في الـقـاهــرَة جلَـستُ ، فأجرَت على لساني - وأنا في حالٍ من الاندماج - تلكَ الأبيات : 

بَيــنَ الغُـصونِ وعَـرْفِ النّــسْـــمِ والآسِ 

هَــمـسٌ سَـلَـوْتُ بـــهِ طِـرْسي وجُلَّاسي 

مـَــا بَيْـنَ غَمْـضَةِ عَـيني في تَفَـتُّـرِهـَــــا

وبَـينَ سَـُُـوفِ الشَّـذا خَفْـضِي وأعراسي

تَجْتالُهـا الـنَّفْسِ في سَـاحِ الطُّيوبِ رُقًى

مِنْ غَمرَةِ الهَــــمِّ دَسَّتِ كُـــلَّ وَســـوَاسِ

قَلـبي لِكُـــُـلِّ هَـــــزَارٍ مُسُـُــــلَـمٌ وفَـمِـي

طَــوْعٌ لِـكُـــــلِّ جَـنـَـاحٍ مِنــْـــهُ رعَّـــاسِ

مِـــنْ كُـُـــــلِّ أرْقَــشَ رَقَّــــاصٍ يُـــرَدِّدُهُ 

صَـفْــوًا يَـحُــــطُّ على الأدوَاحِ جَــوَّاسِ

شَـــادٍ يَــرِفُّ علَـى الأوراقِ فاشِـــيَــــــةً

رَفَّ الـخَيالِ علَـى حَـدْسي وإحـسَـاسي

أَلهَـــمْتُهُ الشِّــعرَ أم هَــلْ غـارَ مِنْ طَرَبي

فاســتَمْطَرَ الـبَــوْحَ فــرَّاسـًـــا لِـفَـــرَّاسِ 

كَـــمْ ذُكْـــرَةٍ مِنْ حَبيـبٍ راحَ يَدفَـقُهـَــــا

في خاطِري وفُـؤادي في الشَّـقا مَـاسي

كَـرعْشَــةِ الطَّـــلِّ فَـوْقَ الـغُصنِ شَعشَعَهُ

هَبـوُ الــرِّياحِ وتَسكَابُ الـسَّنى الحاسـي

ما زِلتُ في الرَّوضِ مِنْ رَوْحٍ ومِنْ جَذَلٍ

حتَّى حَسِبتُ رَحيـقَ الــوَردِ مِـنْ كاسي

ومــَــا حَمَلْـتُ لَــهُ في العُمْـــرِ مَوْجَــدَةً

إلَّا ورَاحَ شَـــرَاهَـــا بَعْــــضَ أنفَـــــاسي

(محمد رشاد محمود)

الأمر لله وحده بقلم الراقي عمر بلقاضي

 الأمرُ لله سبحانه

عمر بلقاضي / الجزائر

***

إلى الملحدين مطايا الجهل والعناد والفساد

إلى المؤمنين الذين يحزنهم طغيان الكفر في هذا الزمان

***

الأمرُ للهِ لا يأسٌ ولا ضجر...

مهما تنطَّعَ أهلُ الكفرِ أو بَطَرُوا

تَمتدُّ تمتدُّ أمواجُ الجحودِ ولا ...

تعلو على الحقِّ ، إنَّ الحقَّ مُنتصرُ

اللهُ يُمهلُ من يطغى ليأخذهُ ...

أخذاً عزيزًا فلا يُبقي ولا يَذَرُ

كأنَّ قلبي يرى صرعى العنادِ غدوْا ...

غُثاءَ سيلٍ إلى الأغوار يَنحدرُ

لا تجزعنَّ إذا عاث البغاة ُفلا ...

يُثني إرادةَ ربِّ الكونِ من كفرُوا

فإنَّ دنيا بني الإنسان مدرسةٌ ...

فيها النَّبيهُ وفيها الأحمقُ القَذِرُ

فيها الذَّكيُّ الذي يسمو بِهمَّتهِ ...

نحو الفلاح، وفيها البُهْمُ والحُمُرُ

إذا رأيتَ رؤوسَ الكفرِ ناتئة ً...

تطغى وتمرحُ فالأيَّامُ تنتظرُ

غدا وحتْمًا يطالُ الحقُّ صولتَها ...

فتستبدُّ بها الأرزاءُ والحُفرُ

غداً تَخِرُّ ، فعدلُ الله يحصدُها ...

هو القضاءُ يسوسُ النَّاسَ والقدَرُ

فخذْ دروسكَ يا مُرتابُ من أممٍ ...

عاثوا عنادا فحقَّ القولُ واندثروا

في الدَّهر ما يجعلُ الألبابَ ثابتةً ...

فيه البشائرُ والآمالُ والعِبَرُ

أين الذين عَتَوْا بالكفرِ ؟ قد هلَكُوا ...

الأرض تشهدُ والأطلالُ والجُدُرُ

أين الملوكُ الأُلى خرَّت لسطوتهمْ ...

جباهُ قومٍ أطاعوا الجهلَ ما نَظَرُوا ؟

الملكُ للهِ في أمسٍ ويوم غدٍ ...

والكافرونَ على دربِ العمى خَسِروا

لو فكَّرَ النَّاسُ ما زاغوا وما جَحَدوا ...

ففي الحياةِ عقولُ النَّاسِ تُختَبَرُ

في كلِّ شيءٍ براهينٌ تدلُّ على ...

صدقِ الكتابِ ، فتبًّا للأُلى نَفَرُوا

يا جاحدَ الحقِّ في أرضٍ مباركةٍ ...

من أين جاءك هذا النُّورُ والمطَرُ ؟

وكيف جئتَ إلى هذا الوجود ألا ...

تستعمل العقلَ يا من قلبه حَجَرُ

أتّدعي العلمَ في كفرٍ تهونُ به؟ ...

أهلُ المعارف بالإيمان قد جَهرُوا

أهلُ العلوم رأوا آيات خالقهمْ ...

فخالفوا النَّفس والشّيطانَ وانتصروا

آياتُ ربِّك والآلاءُ صادعةٌ ...

بالحقِّ تُنهِضُ من ناموا ومن عثَروا

لكنَّ طائفة الإلحادِ غارقة ٌ...

في الغيِّ والبغيِ ، لا وعيٌ ولا حَذَرُ

***

يا أيها الملحدُ المطموسُ من سفَهٍ ...

فكِّرْ فإنَّكَ منبوذٌ ومُحتَقَرُ

انظرْ فضجَّة سعداوي قد انقطعتْ ...

زالَ العنادُ وسادَ الصَّمتُ والكَدَرُ

كانتْ تُغامرُ ضدَّ اللهِ نافية ً...

حقًّا تجلَّى ، غواها الجهلُ و الوَطَرُ

ها قد أُهيلَ عليها الطوبُ وانتبهتْ ...

فلتسألوها : وراء الموتِ ما الخَبَرُ ؟

***

بقلمي عمر بلقاضي / الجزائر

وكأن الخوف صار موصوف بقلم الراقية كريمة السيد

 وكأن الخوووف صار موصووووف

              لكل الجراح 

ألم ندم بدنيا العدم والوهم من صنع 

                الأشباح

وأيادي ممدودة بمساحة محدودة

            تترجى المتاح

والمجهول إياه كتاب مقفول عنوانه

           عكس محتواه

صفحاته مسطورة بحكايات حزينة

                مكسورة

توصف زمن الصمت عن عمد تصرخ

              بمليون آه 

وحديث الأمس للنفس مضمونه

             ممنوع الهمس 

مرفوض الماضي يعود ويسجل

           بمرمى اليأس 

ويغير مسار النور وللخلف يدور

           باتجاه العكس

لكن ببعض الأماكن الإصرار كان

         ومازال قائماً كائن

يقسم يرسم حاضر مناضل لا يهاب

             إرهاب أغراب 

ولا يعلن على الملأ مفردات الضعف

           الصامت الساكن

....................

همسات بقلم كريمة السيد

شربت من خمرة العشق بقلم الراقي ادريس العمراني

 شربت من خمرة العشق حر الغرام

فلم يزدني الكأس إلا عطشا

لا تلم العاشقين في سكرة عشقهم

فللعشق خمرة يفوق كأسها المدام

رأيتها صبحا و لم أكن أدر ما الهوى

حتى رمت من كحل مقلتيها السهام

كنت إذا رأيت العشاق أشفق لحالهم

فهل يعذرني فيما أصابني اللوام؟

رأيت لها خد مثل بدر اكتمل نصفه

فإذا اجتمع الخدين اكتمل التمام

كأنها الثريا في محراب الهوى ناصعة 

بل هي الأبهى منها أنوثة و قوام

مرت بجانبي فتملكني رحيق عطرها

فكاد العطر من رقة بسمتها يتكلم

تمشي الهوينا مثل النعامة سامقة

في خطاها نبض و عفة و احترام

بدا لي منها جمال لا أعرف مصدره

فكيف و قد عجز عن وصفها القلم

ارتبكت قدماي لما عاكسني ظلها

فوا عجبا !!!!!!!! كيف

هامت بها عيني و استهواني الألم

 ادريس العمراني

نبض الروح بقلم الراقية جمانه مراد

 **نبضُ الروح**


بقلم/ جمانة مراد

على نبضِ روحي..

 كتبتُ حكايتي..

بحروفٍ عاتبةٍ على ذاتي..


أينَ شقاوتي..

 وأين ضحكاتي...

لقد أخذني الزمان بعيداً

مسترسلاً لعذبِ آهاتي..

أين أنا ..!!؟؟

كُتبي مركونةٌ جانباً!!

قلمي يبكي كلماتي..!!

وستائري مغلقةٌ .. 

لقد أقفلتها بأناتي..!!

وعند إشراقةِ الصباحِ..

تحاولُ الشمسُ اختراقَ

صمتي...

تحاورني ..!!

وتشع في عيني..

رغمَ الستائرِ...

أحاولُ إبعادَ نورِها..!!

لكنها تصِرُ على مناجاتي..

وتقول :--

افتحي ستائِركِ للضوءِ..

لايليقُ بكِ الظلام ...

اهزميهِ من روحكِ..!! بإصرارِكِ..

كوني أنتِ...

عودي الى نفسكِ..

 ولا تهربي ..

انتِ القويةُ الواثقةُ.. 

انتِ المتمردةُ ....

فلا تترددي..

هيا انهضي ..

تعالي للنور...

وبعد النداء..

نهضتُ مسرعةً..

 كأنني البي النداء..!!

وقفتُ أمامَ مرآتي..

رأيتُ وجهي..

 الذي لم أرَهُ منذ مدة..

فابتسمتُ..

ابتسمتُ وفتحتُ ستائري ..!!

دخلَ النورُ غرفتي..!! 

فاطمأنت روحي..

طردتُ الذكرياتِ..

ابتعدي أيتها الذكرياتُ..!!

لاتُعيديني لماضٍ ماتَ..

وتتركيني رهينةَ الوجعِ..!!

لقد مللتٌ التذكر ...

سأنسى...!!

جمانه مراد

انتظرني بقلم الراقية فاطمة حرفوش

 " انتظرني "


انتظرني عند شرفةِ المساءِ

قبلَ أن يشرقَ وجهُ 

السماءِ بنورِ القمرْ 

انتظرني عند بوابةِ الليلِ

قبلَ أن يفتحَ عيونه 

ويبدأ السهر ويمعنُ النظرْ

عندما يغني العودُ 

وتجنُ باللحنِ ريشةُ الوترْ

سآتيك كما يأتي العشاقُ 

في الصيفِ لحفلةِ سمرْ 

على جناحِ نسمةٕ أو غيمةٕ 

وأهبطُ قبلَ أن تعانقَ أرضك 

أولُ حباتِ المطرْ

انتظرني حلماً وردياً ندياً

يغفو بين جفنيك إثرَ هبوبِ 

ريحِ شوقٕ غامرٕ يطفحُ بالخفرْ

يتلو رسائلَ حبٕ ويرحلُ

قبل أن يستيقظَ الفجرُ 

على بحةِ ناي عالي الشجنْ 

وقبل أن يطلَ صباحُ شهرزاد

ويشاعَ عند شهريار الخبرْ .

سأتركُ خلفي شالي وعطري 

وبعضُ الأثرْ .

    ،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

بقلمي فاطمة حرفوش سوريا

مسألة وتفكر بقلم الراقية نهلا كبارة

 مسألة و تفكر


تساءلت ! أمن العدم يأتي الأمل؟

صدقا لا. كل ما تحت السماء الدنيا موجود .

ترى السراب تظنه ماءً في الرمضاء ؛ مع ذلك تبحثُ عن قطراتٍ تروي ظمأك .

تمتطي شعاعَ الرؤى . تُمسكُ لجامَ المغامرة ؛ تهشُّ به على طفيلياتٍ ملأتْ رأسك .

اتذكرْ ! تلك القصصَ التي بدتْ لك خرافية ؟ أنت الآن في قلبِ إحداها ... تقودُكَ حدواتُ الحدسَ في تلك الصحراء ، خلفَ خيولِ الرمال... هي تعرف أين تتجه . تشقُّ طريقها تارةً هادئة... و طوراً جامحة.ً بين الكثبانِ المترائيةِ بلا نهايات . هكذا ظنك ! أين دليلُكَ و أنت تغوصُ في ليلٍ مدلهمِ الآفاقِ يطيحُ بك يمنةً و يسرى ؟؟

يا للعجبْ ! مازلتَ ثابتاً على سرجكَ ممسكاً بصولجانَ الحكمةَ مُتَوَّجاً ملكاً على أهوائك...

تعتمد على حاستكَ السادسة..أتدري ؟ ! لا يلجْ مجاهلَها سوى القليل .

مقدامٌ أنت.. فولاذيُّ الإرادة. يصطفُّ فكرُكَ اصطفافَ الجنودِ استعداداً لمعركةِ الوجود ...

من قال مقولةَ.. تكون أولا تكون ...

أنت كائنٌ بفضل الله و لن تكونَ إلا بقدرِ الله ..

تمهلْ ؛ فحوافرُ خيولِ الرمالِ بدأتْ تهدأْ في سعيها ..

تعلو وجهكَ ابتسامةٌ مشرقة ..

ها أنت تحديتَ السراب . وصلتَ واحةَ الأمانِ المتراميةِ الأطيافِ و الأطراف .. و تترجل .. تلقي بالسوط .. ترتمي في أحضانِ بحيرة... بحيرةٌ عذبةٌ المياه .. مخضبةٌ بانعكاسِ ألوانِ الخمائل على صفحتها .. تالاتٌ خضراءٌ سعفها .. وارفةٌ ظلالُها .. ثابتةٌ على سوقِها الشامخ ..

ذلك هو العقل الذي حباك به الله .. فتفكر ...


نهلا كبارة ٢٠٢١/٩/٢٧  

طرابلس لبنان

أقلام بقلم الراقي حسين الجزائري

 أقـلام...!؟

لِكل قلـمٍ لـوْن ...

 قلمـي اليـوم وردي .. 

حبـره ممـوزج برحيـق الفـل والياسميـن ..

حروفه : محبـة ..عشـق ..غـرام .. لـوعـة .. 

تـارةً يكتب مبتسمـاً وتـارة دامعـاً ..

أَذنُـه داعب جُّـل الأفئـدة..

حلّق بهـا في فضائِه ...

وهـام بهـا في عـالم الحقيقـة 

و الأحـلام والآمـل والتّمنـي ..

كم هو جميل رغم مافيه مـن ... و من ...!؟

 لا تسألني عزيزي القـارئ ماذا فيـه ...

رُبّمـا أنـا خجول.. 

لا أريد أن أبـوح بسـرّي ..! 

ورغـم ذلك تفضحنـي نظـراتـي ...

أكمـل من عنـدك عزيزي القـارئ ...

 صِفْـه لنـا ،قُـل لنـا ما فيه ... 

وعندما تشْـرُد منك الكلمـات 

انظـر في مقلتـي وأكمل ذلك ...

وأنـا شاكـرٌ لك هذا الجميـل ...

فإن كنت مثلي خجـول....

دعني انظـر في عينـك...

لأقـول لك ما فيهـا مِن ..!

وإن كان كليْنـا بنفس الخجـل...

اترك المـرآة هي من تقـول ...

والأقـلام تنسـخ ما تقـول...

وبهذا يكون فضـح سِـرُ ..

كل مَـن كـان خجـولاً ...

""""""""""""""""""""""'

بقلم : حسيـن البـار الجزائـري

واد التل- البعـاج - ام الطيـور

     24 / 08 / 2024 م

أوتاد المهاد بقلم الراقي لطيف الخليفي

 أوتاد المهاد

 (...ويبقى الجبل يحرس الارض....)


لحظة صبر

تحمل بين أحضانها

.......عالما

......... ضفاف حياة خصبة 

أجنحة طير

تحملك إلى تلك السماوات العلى

تزرع روحك وردا

وتسقي أملك العطشان ماء زلالا...


لحظة صبر

تأخذ بيدك المرتجفة 

وتقطع طريق التمني

وتلبس فستانك الابيض

لترسم أ لحظات العمر على حائط الزمن

وتنثرابتساماتك الهيفاء

بين أزقة هرمك القادم من بعيد

يتهادى كهودج 

فتتزاحم النوارس 

لتجوب أمواجك الهادئة 

وتحط على أشرعة مراكبك 

فيعلو صخب الفرح

فالزرابي مبثوثة 

ومراسم الغناء الممزوج بالود في أوجها

وانت ...هناك

تداعب. تلك الساعات الخضراء

تنثر زهورها بين جنائن الروح

فيطلع البدر

في سماء الكيان

ويزين دروبها الجرداء

علها تطفىء ما بقي فيها من الم....


لحظة صبر 

(. خير من الف ميعاد)

تلك هي احجية الحياة ...

 # لطيف الخليفي/ تونس

ونحلم أن يعود المجد بقلم الراقي معمر الشرعبي

 ونحلم أن يعود المجد

أن نرى في الأرض أجناداً

الكل منهم أمةٌ 

يبني ويبلغ ما يريد

أن نرى في الأرض

توحيداً أصيلاً للإله 

في القلوب وفي العمل

إن الأصالة أن يكون الله

جل الاهتمام 

هي أمة الإسلام قامت

حين بالله اكتفت 

وبأمره حباً مضت نحو العُلا

أواه من بُعدٍ لنا 

أواه من جهلٍ بآيات الكتاب

قل اعملوا

لكننا والآه يتبعها الأسف

لم نستجب 

هذا غريق في المنام 

هذا مريض في اتهام

هذا يرفرف في الخصام

هذا بعيد عن رحاب الله

وأنى أن يكون له التزام 

لكننا وبكل فخر 

لن نرتضى هذا الوحل 

أبداً سنشرعه الأمل

والجد والبذل والعمل

لنعود من خير الأمم.


بقلم الأستاذ معمر حميد الشرعبي.

مدارس العلوم والتكنولوجيا الأهلية الرمدة تعز اليمن.

جنون تلهفي بقلم الرائعة حنان عبد الله

 جنونُ تلهُّفي عشقاً أتاكَ

ليهنأ شربةً من حوضِ ماكا


فما أن يرتوي حُبّاً نقياً

إذا بهُتافه سَلِمَت شِفاكا


دواءٌ أنت ياخير الدواءُ

ولن يشقى من استسقى دواكا


فلستَ على يقينٍ من غرامي

وماتعلم بما حُبي حباكا


أما تعلم بأنَّ العينَ تغفو

إذا ما كلّ ثانيةٍ تراكَ


وماتعلم بأنَّ النبضُ يُوقف

إذا ما الحضنُ للقلبينِ حاكا


وماتعلم بأنَّ الوجهَ يشحُب

إذا لم يستمدُ ضياء سماكا


عليكَ صبابتي صبّت غراماً

فأغمرت الغرامُ على ثراكا


وأنبت طِيب ريحانٍ وفُلٍّ

يفوحُا بالمحبةِ في لواكا


بتعطير ، وتهذيب ، وحُب

وشوقُ عناقُ جُن بما حواكا


فأنت على الخلائق لست شخصاً

إذا ما القلب سمّاكَ الملاكا


ولست بحُب صُمَّ على المشاعر 

بلى الحُب الذي لبّى نداكا


حبيبي والحياة لها ابتهاجٌ

وعزفٌ حينما تُبدي سَلاكا


بلؤلؤِ صفِّ تلك الابتسامة

وإشراقُ الجبينُ بما زهاكا


وليس على الثناءِ سوى اعتذارٍ

وإدبارُ التراجُعِ عن ثناكا


لأن المدح لايأتيك مُكمل

سَوا شعراً ، سَوا نثراً أتاكَ


فأنت إلى العُلا لازلت تعلو

تفوقَ ثناءُ قلبي في عُلاكا


حبيبي أنت للعينينِ نور

ولن ألمح بهنَّ أحد سواكا 


#حنان_همس_القوافي

صخب وضجيج بقلم الراقي يوسف شريقي

 .. ** صخب ٌ و ضجيج **


             صخبٌ و ضجيجٌ

                          و احتجاج ْ

             في داخلي المحاصر ُ 

                                 بالْأَوْجَاع ْ 


              في محرابِ صلاتي 

               خلعت ثوبها آهاتي

               فأفسدت عليَّ مُناجاةَ

                                          اللهْ


              تَعرّت ْ حقيقةُ السكوت ْ

             و الامتثال ُ و الخنوع ْ

              حقيقةَ ما كان و ما 

                                     سيكون ْ


              البصّارَةُ أمسكت ْ كفي

               ستشقى مدى العمر 

               قالت لي و هي تَتحسّر ْ

              عنيد ٌ أنت ، لا تعرف ُ

               مجاملةَ الحيتان ْ

               ركوب الموجِ و السيرِ

                                       مع التيار ْ


                لن تجني ثمارَ مَبادِئك 

                لأن الفصولَ تبدلت ْ 

                و الشهور ُ تقلبت

                و انت كما أنت

                 من عهد الفينيق

                 و حضارة الإغريق


                 اصحَ

                فالْحجارةُ لن تصبحَ عقيق ْ

                و العالم مازال سيداً و رقيق ْ

                اصحَ يا سيدي

                فإنك كما يبدو

                ما زلت في نومٍ عميق


           ** الشاعر : يوسف خضر شريقي **