السبت، 24 أغسطس 2024

عامل النظافة بقلم الراقية فريال عمر كوشوغ

 عامل النظافة ...

شاب عشريني

او أكثر قليلا"

يعمل عامل نظافة

يجلس متكئا"

منهك الجسد

و قواه شبه معدومة

وتارة"

ينام جالسا"

على الرصيف

خلف حاوية القمامة

منظره يثير الشفقة

لقمة العيش مريرة

ألا يستحق ذاك الشاب

الاحترام والتقدير ؟؟؟؟؟؟ ...

بقلمي ✍️ فريال عمر كوشوغ

انتماءات الغاضبين بقلم الراقي سليمان نزال

 انتماءات الغاضبين


ماذا أخذت ُ لدمي السندياني من ليلة ٍ السبت ِ و البنفسج ؟

أعود ُ من الصلاة ِ كي أرى التهجد َ النوراني يسبقُ الروح َ إلى قبلات الصمت ِ و التوحد

أجابَ الورد ُ عن شفتين من قرنفل و أعناب فتأملت ِ الكلماتُ الصقرية في الكلمات ِ العطرية

أعودُ إلى حنطة ِ السؤال الذهبي بكامل ِ قواي الزيتونية كي أرى دم المواعيد الكنعانية يسلكُ درب َ النهر ِ بوثبات ِ الوجد ِ و التوهج

           قُبل ُ الحديث ِ اللوزي ليست ْ مُحايدة لأطلب َ المزيدَ من إيضاحات ِ التبرعم ِ الفاتن و أسانيد التوق ِ و العسجد

            دخل َ الياسمين ُ الملاكي على شرفة البوح ِ الليلكي فتواشج َ الأريجُ القمري بدفقات ِ الغواية ِ و الزعفران

   سأضع ُ الوقت َ المُكابر على حواف ِ الرغبة ِ الممزوجة بالتماهي و شقائق النعمان

     هذه دماء الشهداء , قال الصنوبرُ الفدائي للجبلِ الناري و تلك حدائق الله المعلقة بين الجراح و فضاءات الإسراء المبجل و التطبير الكربلائي 

عتب َ الخيالُ القدسي على الخيالِ الشِعري فمشت ِ الآلام الحيدرية على طرقات الأرز و الأقداس وكانتُ دموع ُ غزة البواسل تلوح للأقمار بمناديل العلاقات القدرية

      ماذا فعلت َ للناس ِ يا خطاب المسافات ِ المكية ِ حتى بت أشك بأمر ِ أولياء الأمور !

وقفَ الندى فوق أوراق الحيرة ِ البرتقالية فأسرع َ العشق ُ الهلالي إلى أشجارِ الفتنة ِ التوتية ِ كي يتقي شرَّ اللوم ِ في التجريح !

       سأضع ُ الحزنَ المُحاصَر في القطاع على ضفاف ِ الصرخة المكسوة بركام ِ القصف ِ الهمجي في توغلات ِ الإبادة ِ الجماعية

 قد جاءت ِ السفن و تكاذبت ِ الهدن , فصاح َ معبرُ صلاح الدين..لنا كل فلسطين

جلس َ الغي ُّ العوسجي على خط الطعنة ِ و الإلتواء..نحن ُ نبيت بلا خبز و ماء , قالت الأشجانُ للأمم الهاربة

    يا "أدونيس" هل قلت َ "لفينوس" ما قالته ُ زنوبيا ملكة تدمر للغزاة و الطامعين؟

شرح َ الزعتر ُ البري ّ للبحر ِ الغزي ِ حالة ً الأرواح الجريحة ِ و بكاء الأكباد ِ و العنادل؟

    ماذا فعلت ِ بدماء ِ القصائد النخلية يا حروف الشوق و الأعناب السماوية ؟

قد طالتِ المحن و تراختِ السنن , فقالت القدس ُ للغزاة ِ المحتلين, أنا الرباط ُ و نور القبلة ِ الأولى للساجدين

أثور ُ من اللغات ِ على اللغاتِ ..و أصابعي الخاكية على مسافة صفر من انفجارات ٍ كينونية    

  تركت ِ الغزالة ُ الشامية أناهيدَ الخوخ و الرمّان تكتشف أقاصي التشويق من نبرات ِ الأضواء ِ و الوصال, فقلت : هذا أنا يا تفاحتي !

        أجيء ُ من السفر ِ العاطفي و خلفي تلهثُ أسئلتي الفدائية و أنفاس ُ الترقب ِ الشجري 

نامت ِ المليحة ُ على صوف التداعيات ِ العشقية و نصحتني عيناها بأهمية ِ سقاية التفسير و العناية المنزلية !

لم يعد عندي الكثير من زجاج ِ الفوضى و الدمار اللغوي حتى أبيع لهجة النسر لسدنة ِ التفريط و التدجين

          أيكون مرض شلل الأطفال في غزة الأبطال أهون علينا من شلل أنظمة التعليب الغرابية ؟!

يا جفرا و يا هند و يا دلال.. ماذا فعل الركام ُ في الأحوال حتى رأيت نساء َ المُعلقات ِ العنبرية على مرأى التعجب ِ و النداءات العسلية ؟ !

هُنا حُب لا يشبه الوصف التماثلي كثيرا كي أبصرَ ما يشبه نهار السبت العاشق مع ظبية الحبق ِ و النعناع

هُنا قلبٌ لا ينهى عن التعديل و التقليب و التدريب كي يرى الغيابُ المتوتر صقرَ الرشقات العلوية في حضرة ِ العهد ِ و الإبهار

  أمرُّ من المكان ِ التضامني إلى النداء التلاحمي, فلدى العشق الأممي , اليوم, مظاهرات حاشدة..كوني هناك يا حبيبتي , على هيئة البدر في الأضلاع

ماذا يقولُ الهتافُ البسيط لدعاء مكلوم خرجَ من تحت البيوت و المساجد المهدمة و المصاحف الممزقة؟

هي كل ّ فلسطين هي غزة مثل حطين..الموت للغاصبين .

بك َ نحتمي يا أيها المنتمي..بك َ نحتمي يا أيها الغضب المُدافع عن الساحات ِ و الأوجاع


سليمان نزال

يا آخر المشوار بقلم الراقي السيد سعيد سالم

 يا آخر المشوار 

 ماذا أهديكِ في عيد ميلادك؟ كم أنا أحتار

أترك أحزاني وأسافر إليكِ ... أتحمل الأخطار 

فمن أجلك مستعد أن أخطف شمس النهار

أو أصعد إلى السماء ... أهديكِ قوس قزح وأتحمل الأمطار

أم أغوص تحت الماء لأهديكِ جوهرة من أعماق البحار؟

أم أصنع لكِ بمعبدي تمثالاً فيكون من أروع الآثار؟ 

فأنتِ امرأة تختلفين عن كل النساء ... وسحرك سيدتي يلفت الأنظار

عِشقك مولاتي ثلج ونار ...

تجيئين ليلاً على قهقهات الشموع ... ومع مجيئك تختفي النجوم والأقمار

وبرغم طول المسافات بيننا 

سأظل أحفظ عهد الهوى مهما طال الانتظار

فكم أنا أخاف عليكِ وأغار

وأكاد أخفيكِ في قلبي يا أجمل الأقدار

بقلمي : السيد سعيد سالم

تائهون بقلم الراقية ريم عاشور البرعصي

 تائهون عند عتبات الطرق... 

بين الأزقة وزوايا الشوارع..

في بقايا ذكرياتنا.. 


هنا حيث رياح الخذلان... 

وجفاف المشاعر ... 

وخيانة الأماكن.. 


نسقط من هول الألم، ووجع الفراق.. 

هنا حيث نهاية البداية... 


نحن الضعفاء الذين لم نحتمل، هبات رياح الخيبه. 

هنا تناثرت آخر أمالنا وأمانيننا على أرصفة الشوارع العتيقه، التي كانت شاهدة يوماً على ما مضى.. 


هنا تنتهي الحكاية... 


في جوف العدم... 

تستقر أحلامنا.. 

وتتلاشى... 

تذبل كأوراق الخريف... 

تجف ويذهب بريقها.. 


وتختتم عامها الحزين.... 


#ريم_عاشور_البرعصي

أحلام مبتورة بقلم الراقية ندى الروح

 "#أحلام_مبتورة"

سأزرع في صدري

 أزهار الأقحوان

و أتسلل خلسة

 بين عيون الليل

هناك أرى غيوم

 طيفك تعربد 

من بعيد...

تتلصص على

 فتات أحلامي

 المبتورة!

في الشرفة يتكيء

 قط أخرس 

على حافة المزهرية

 المكسورة...

عيناه توحي بنحيب

 صاخب...

ترمقني نظراته

 المخيفة في

 صمت رهيب...

و حدي في المكان

 أتعثر بأنفاسك

 في كل زاوية...

أُخرجْ من شراييني

من أوردتي ...

مختنقة أنا بك 

حد الوجع!

ندبات الملاعق

 و رذاذ السكر 

 ما تزال مرتسمة

 على غطاء الطاولة

 الهرمة...

فضلات قهوتي

 المُرّة على حافة

 الفنجان تراقص

 ذبابة مكسورة

 الجناح...

و أغاني العندليب

 الأسمر ترفرف

 على نافذتي

 المكسورة

 تزاحم قارئة

 الفنجان!

#ندى_الروح

الجزائر

24/08/2024

مشينا في الطريق بقلم الراقي محمد الدبلي الفاطمي

 مَشَيْنا في الطّريقِ


سَيُدْرِكُنا بِظُلْمَتِهِ المساءُ

وعَفْوُ اللهِ يَكْفُلُهُ الرّجاءُ

مَشَيْنا في الطريقِ على رصيفٍ

بهِ الأيّامُ أمْطَرَها البَغاءُ

وكُنّا نَحْمِلُ الأثْقالَ زوراً

وبينَ حُضورِنا كَثُرَ النّساءُ

نُفَتّشُ في الخَيالِ عَنِ الأماني

وربُّ النّاسِ يفْعَلُ ما يَشاءُ

تُعَلّمنا الظُّروفُ بما اكْتَسَبْنا 

فيَرْقى في تَصَرُّفِنا الأداءُ


علينا أنْ نُسافِرَ في اللّيالي 

لِنَبْحَثَ في الحُروفِ عنِ الجَمالِ

فَبَدْرُ اللّيلِ في الآفاقِ نورٌ

ونورُ البدْرِ يَسْطَعُ في خيالي

تلَثَّمَ بالغمامَ فصارَ أبْهى 

وَشَعَّ البَرْقُ رعْدُهُ بابْتِهالي 

فما لي لا أرى قَمَري مُنيراً

وقدَ تَعِبَتْ منَ الهَوَسِ الليالي 

سأكْتُبُ مُعْرِباً يوْمَ الْتَقَيْنا

عنِ الأمَلِ المُبَشِّرِ بالهِلالِ 


محمد الدبلي الفاطمي

طيب الأثر بقلم الراقية هاجر سليمان العزاوي

 هاجر سليمان العزاوي


طيب الأثر

زد لأهل المقامِ مقاماً ورفعة 

وإن ضاق منهم السكن والمأوى


ولا ترجْ فيض الود

من لئيم هزيل معروف أحمق


إن المكارم إذا وهبت

أهلت بالسخاء والجدوى


من كفل السماحة بمحمود 

لسائل دون سؤال منحت آو شكوى


وإن الحرائر إذا هجرت 

دلت بقسوة الهجر أوفى


ما نكست هامات ولا ذلت رقاب

والحرة حريرها التقوى


فرثاء النبلاء ودق ومزارع

أزهرت بطيب الأثر والسلوى


فلا تجر اليوم أوتاداََ لست سارجها

متى ما أقبل شر البلية بالبلوى


بقلمي : هاجر سليمان العزاوي

هل عاد إلي الحب بقلم الراقي التلمساني بوزيزة علي

 هل عاد إليَّ الحِبُّ

أَتُرَى هل عاد إليّ الحِبُّ

ما زال يَحِنُّ إليه القلبُ

هل يعلم أني لن أنساه

ولفحةُ جمرٍه لمْ تَخْبُ

وعلى العهد أنا.... باقِ

كمْ حُبًّا أفسده الكذبُ؟

فَوُشَاةٌ يَسْعَونَ فِراقًا

ويَرُومُون لهيبًا يشبُّ

أضناني الوُجْدُ والصبُّ

ليس لديه عليّا إشفاقٌ

فلِقَاءُ بُعْدٍ مَا لَهُ قُربُ

فأنا دَومًا لحَدِيثه أَشْتاقُ

وله مِنِّي كتابٌ كلّهُ عَتْبُ

هل يكشفُ عن سَاقٍ

عَسَاهُ يَبْدُو مِنْهُ كَعْبُ

أنا أجري إليه وهو يدبُّ

فرعاهُ اللهُ وحماهُ الربُّ

أتراه هلْ عادَ إليَّ الحِبُّ

أنا أهْواهُ روحًا وهو يَصُدُّ

أتْعَبَنِي وَضَاعَ مِنِّي اللُّبُّ

ويدري أنّي أهْوَاهُ وأُحِبُّ

مَا شَاءَ اللهُ، فَأَنْتَ الرَّبُّ!

*التلمسا

ني علي بوعزيزة الجزائر#

اسباب التخلف بقلم الراقية تغريد طالب الأشبال

 الأديبة د. تغريد طالب الأشبال/العراق

…………………………… 

(أسباب التخلف) من ديواني(ثورة فكر) 

………………. 

عربٌ إذا ما صنفونا في الأممْ  

             (حُكّامنا)دونَ الخليقةِ نائمونَ على الوهمْ

خيرُ الأممْ في حقبةٍ سادتْ لنا  

                     شخصُ الرسولِ أعزَّ فينا ما انثلمْ

شهِدتْ لنا أممٌ وشاعَ بريقُنا 

                        والكفرُ في عهدِ الرسالةِ انهزَمْ

ما إنْ قضى نحباً محمدُ،إذْ هوى  

                      من بعدهِ الدينُ الحنيفُ إلى العَدمْ

وتفرَّقَ الجّمعُ العظيمُ مُخاصِماً 

                          نورُ الهدايةِ والمبادئُ والقيَمْ

عربُ الجزيرةِ قدْ تَفَرَِّقَ شَملُها  

                         قبِلوا بأضغانٍ أشاعتها العجمْ

واستَرخصوا بيعَ الأراضي للعِدا  

                         حتى استباحوا للسيادةِ والعَلَمْ

وتَفرَّقوا وتطاولَتْ أفكارُهُمْ  

                        لِمناصبٍ والأجنبيُ بها الحَكَمْ

(فزّاعةٌ) صاروا بها لا تُعتَبرْ  

                          والأجنبيُّ يقودُها خَيرَ الأُمْمْ

ما صانوا للدينِ الحنيفِ وحَسبُهُ  

                          ما قد بناهُ محمدٌ هادي الأُممْ

ما قد بناهُ بصبرهِ وجهادهِ 

                           بجهالةِ المُتحاملينَ قد انهَدَمْ

فأضاعوا دربَهُمُ الصحيحَ وما حَظَوا  

                        دربَ الضلالةِ والتفاهةِ والندمْ

لا هُمْ لهؤلاءِ يحموا دينَهمْ  

                           لا هُمْ لهؤلاءِ يعبدوا للصنَمْ

فأناخَ رحلُهُمُ مُضِلّاً دربَهُ  

                      في رِحلةٍ صارَ الذكيُّ بها الأَهَمْ

مُتسابقاً نحوَ التطورِ هَمَّهُ 

                     فوزٌ،وباتَ الشرقُ يسبحُ في وَهَمْ

النصر آت بقلم الراقي محمد الحزامي

 النصر آت

ربّي ...إنّني عبد وحيد مرهق

أين المفر

إلا إليك ولحماك

بالإيمان والمقر

خانوا طريقي

تركوني لوحدتي

مع المصاعب

والمتاعب

و الحفر

آزروا كل الرزايا

والسبايا

والضباع الجائرة

ما كان منهم لصريخي من مجيب

إلا ما ندر

أين الإسلام والتوحيد المعتبر

أين الكرامة والشهامة والحمى

المنتظر

أين الأخوة والعروبة

والأبواق الواعدة

والشعارات المجلجلة

بالمصير المعتبر

أين الأساسي والسّياسي والدّسيس

كل هبر

فبإذن الله النصر آت بالأثر

مهما طالت الايام .. فبالفوز تندثر

محمد الحزامي

أريد أن أتوب بقلم الراقي سعد الله بن يحيى

 أريد أن أتوب

....................

يستوقفني الجمال 

وينطلق لسان حالي

لقول كلام معسول 

يلمح عن إعجابي

وأسعى جاهدا لأبتعد عن هذا

وأتوب 

ف متى تأخذني الروح للتوبة 

وأرضى بغير هذا القول 

شيء ما خفي بنفسي

 يردد : 

أتكون لذة إليها أسعى 

أم أن فكري بشيء ما مشغول 

متى أتوب عن هذا

وضغط في صدري يقول :

التمس الدفء وما سرى 

في الحشا تجد الحلول 

و عناوين الثواب تطغى

وتوجهك لما ترضاه وتسعى له 

حينها تدرك من المسؤول 

لا تستخف بلذة الجوى 

متى أتوب 

ولسان حالي دائما عجول 

يلقي ما في جعبته من لظى 

كأنه من شهد الود منقول 

أتيته و حنايا القلب والمنى

تتذوق عذوبته بكلام يطول

حلو قوله كرعشة عظمى 

متى أتوب 

و أتحسس النبض  

وتسري بدمي الخفقات تضرب

شراييني و أرى سلوتي في مغزى 

ما يدره القلب عند القبول 

حين يدق يأتي معه المعنى 

فيكون الكلام بليغا معسول 

لن أتوب فذاك الداء والدواء 


.

.بقلمي سعدالله بن يحيى

بقايا الروح بقلم الراقي علي غالب الترهوني

 بقايا الروح 

——————


كيف كانت تعيش العصافير …

فبل هطول المطر ..

بالرغبة في البقاء..

كانت تبحث ..

عن قطرات الماء..

مثلها مثلي أنا…

ابحث عن بقايا الروح ..

في عيني طفلة عرفتها …

بالحب كانت تعيش ..

مثل النساء..

والقيد في اصفادها ..

ماذا جرى..

تغادر العصافير اعشاشها ..

وانا هنا بلا مأوى..

بلا قلب ..

ولا حب ..

غريب بين الغرباء..

ياقدر …

هل يصفح عني الشقاء..

ورفاق دربي السفهاء..

عيرونني بأول حرف ..

من اسمك …

وأنا حزين أنتظر..

أن يأتي الربيع ..

وتعود العصافير ..

هذا عندما كنت صغير ..

أمًا الان عاد..

إلى ديارنا المطر ..

أعشقك أكثر ..

كوني بأمان..

—————————-

علي غالب الترهوني

بقلمي

أنا رعبهم بقلم عاشقة الشهادة ماجدة قرشي

 🇵🇸أنا رعبهم 🇵🇸


(أنا رعبهم) 


ألا سلاما، ياأنا، يايتيم الأغنيات. 

سلاما أيها الذاهب من الفوات للفوات. 

أنادمع الأجراس والصافنات. 

فٱتركوني وحيدا، تحت

سقف المخيمات. 

أنتظر القيامة في عنف الثبات. 

وفيَّ تقتص النجاة من النجاة. 

خرجتُ من القميص، واللاّفتات. 

 وصنعتُ من دمي رصاص الراجمات. 

أتيتُ وفي يدي، سيفا من المعجزات. 

يخوض المنايا حُرّا، بلا أداة. 

تعبتُ من السطور، في لعبةالرواة. 

وماهادنتُ، والهدنة طُعم الطغاة. 

ياعصرالشك،ولعبة التناقضات. 

أعفيتُ النفس، من كل

النداءات. 

خوفي؟ الخوف عجناه

بالملح، وأطعمناه الطغاة! 


أنامالايُسمّى، وٱسمي في الخالدات. 

ثَقَب الرّصاص قلبي، وأزعجتُ نوم الطغاة. 

أنا رُعبهم، يُطلّ من جميع الجهات. 

وُلدتُ فوق خيلي، وٱسألوا كفّ القابلات. 

يازيتون جدي، وتحنان المعصرات: 

سأنتظر الثمار، وأُفرغ كفّ النائبات. 

وتبقى فلسطين من البحرللنهرأم المعجزات. 

بطعم الزيتون، والبرتقال، والمكرمات. 


بقلمي: ماجدة قرشي

(يمامة 🇵🇸فلسطين) 

عاشقة الشهادة