الجمعة، 4 ديسمبر 2020

انسحاب... فيلسوف الأدب المعاصر عيسى نجيب حداد

 انسحاب

هذا اليوم
بتواضعي انا
فكفكت قيودك
اسكن في غربتك
انتبه للغط الحروف
فكر جليا بالامر جيدا
من هذه اللحظات حبيبي
اقول تحرر واعلن الانسحاب
لاتخجل الوصف بانك كنت سجيني
هذه المواصفات لم امنحها الا لمن احببت
اذهب ولف التخوم كلها فان وجدت من ياويك
لا تعد الى سهولي وهضابي وودياني فانها عالم اخر
من يدخلها بمحبتي لن يخرج منها الا بكذلك المعيار اللهوف
اليوم بسطت لك سريرة مغلقة وعانقت فنون عشقك الازلي
لم يكن عليك ذاك العشق اجبار كان بمحض من طوع خيارك
حين زينت لك بساتين هواي لم اتوقع انك ستتركها للحصاد
في فجوات الاغتراب وانت دافئ حضن وعيناك تتشاوحني
بمراقصة الاخريات يوم زاغتك عيونك تجاه الاسوار العالية
تذكر انني بايام كثيرة حنوت عليك واعتبرتك طفل صدري
ما كان منك الا الخداع والطعن بخناجر غدر فكنت مصيب
فامست كل جراح خصري دامية ملتهبة وها انت تتشاورني
في مد خيوط الانعزال وتفاوضني باحقية التعويضات بجد
وتناسيت ضعفي بعشقي الجريح على ضفاف النهر اجوحك
يا وجعي الغريب ان تفاوتت هذا المطرح سيصبح مهجورك
تطارحه الغربان بوحشة المكان لتموت كل براعم ازهارنا هنا
تريث القرار بتفكير عساك ان تفكفك قيود وحدتك وتنساني
بعد المغيب الاخر اعلن عن اغلاق قصور تملكك لاعلنها للبيع
لاكتب عنوان اخر اجدد فيه مهارتي بالصيد عساني اقنصك
لاعيدك لسجلات غضبي لاتفنن الانتقام منك لهذا الانسحاب
فيلسوف الأدب المعاصر
عيسى نجيب حداد
رحلة العمر
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏


في عينيك سبحت ...بقلم شاعرة الجزائر الدكتورة سماح جباري

 قصيدة نثرية حداثية

بقلم شاعرة الجزائر الدكتورة سماح جباري
العنوان. في عينيك سبحت
قال
سبحت في عينيك
بزرقة البحر
وإن لم اكن
اجيدها السباحة
سأسبح وأهيم
بك في بحور
الشعر وأشعر
بالطمئنية
والراحة
ساجعل حروفي
وكلماتي لك
تحت الأمر
أقولها واعيدها
امامك بصراحة
عيونك الساحرة
جعلتني رهن
الاسر وفيها
براءة صدق
وسماحة
وزادك الوشاح
جمالا بل كل
السحر أناقة
وفخامة بلفه
حول عيونك
الذباحة
عشقك وان
لم اراك رغم
بعد الهجر
فكل صبح
ابحث عنك
بين قصائدك
اللماحة
بقلم شاعرة الجزائر الدكتورة سماح جباري
لكم مني كل التقدير والاحترام
2020/12/4
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏‏، ‏نص مفاده '‏في عينيك سبحت بقلم شاعرة الجزائر لدكتورة سماح جباري‏'‏‏

تراتيل الياسمين.... بقلمي سلوى محفظ

 تراتيل الياسمين

آه يا أنا..كم تتعبني هذه الأنا
هل انت يا حبيبي هنا؟؟؟
لتسمعني....!!!!
ملهوفة أشعر بك في أعماقي...
تطوي المسافات وتكون قربي....
يا حبي..أنت سمعي وبصري وقلبي
هل أنت حولي ولم أراك..؟؟؟
أشعر بقدميك تهز الأرض من تحتي...
يا انت ...إن كنت قريباً مني..؟؟؟
إسمع ما أقول:
لملم شتاتي...رائحة عطرك
حبست أنفاسي...
أحسُ بك تدنو مني...
أشعر بوجودك...يرتعش جسدي
أواااااه ..يا قلبي
أسمع صوت نبضاتك ....
أنا أستغيث بك...تعال إلي
إحملني ولنرحل بعيداً...
أحمل بقايا جسدي...
وأرسو بنا على شاطىء النجاة...
نملأ الفضاء بلحن الحب والوفاء...
هل تسمعني حبيبي...؟؟؟؟
قلبي أخذ القلم وكتب لك....
لأنه سمع نبضك بقربه فانتفض
وراح ينشد هذه الحروف...
آآآه يا قلبي هل تسمعني؟؟.
بقلمي سلوى محفظ

تَحْيَا الْيَمَن ) شِعْر / إِبْرَاهِيم مُحَمَّدٍ عَبْدِه داديه -الْيَمَن

  ( تَحْيَا الْيَمَن )

شِعْر /
إِبْرَاهِيم مُحَمَّدٍ عَبْدِه داديه -الْيَمَن
----------------------------
وَطَنِي سَلِمْتَ مِنَ الشَّدَائِد والمِحَنْ
مَهْمَا اُبْتُلِيتَ وأُضْرِمَت فِيك الفِتَنْ
يَا قِبْلَةَ التَّارِيخ عِشْتَ مُنَعَماً
حُرًّاً أَبِيَّاً شامِخاًً طُوْلَ الزَّمَنْ
أَنْت الَْعُروبَةُ مَهْدَ كُلِّ فَضِيلةٍ
والْمَجْدُ فِيك أَصَالَةٌ مِنْ (ذِي يَزَن)
فِي حِقْبَةِ التَّارِيخ كُنْتَ مُتَوّجاً
مَلِكَ الدُنا وَاﻷرْضِ كُنْت الْمُؤْتَمَنْ
شَرُفَتْ بِنورِك فِي الثُّرَيَّا أَنجمٌ
وَجَمَعْت خَيْر الْكَوْنِ فِي هَذَا الوطَنْ
عِشْ سالِماً وَطَناً لِعِزَّةِ شَعْبهِ
وَالْعِزّ أَنْت سَوَاء (صنعا أَو عَدن )
وَطَنِي هُو الْيَمَن السَّعِيدُ وإنَّني
سَأظلُّ أَخْدمُ عِزَّهُ وَبِلاَ ثَمَن
مَهماأَطلَّ الْحُزْن مِن أَحْداقِهِ
وَأَصَابَهُ الطَّاعُونُ أَوْ زَادَ الوَهَنْ
أَوْ سَأَل دَمْع الْقَهْرِ مِنْ أَجْفَانِهِ
جَمْرًا وألهَب نَارَه تِلْك الوُجَنْ
مهْد العُروْبةِ والحَضارَةِ وَالْعُلا
َلاَ لَنْ يُضَامَ وَلَن يُذَلّ وَلَن يُهَنْ
وَلَسَوْف أَبْذُل فِي سَعَادَتِهِ دَمِي
حُبًّا وأَهْتِفُ قَائلاً تَحْيَا الْيَمَنْ 


انتحااااار ....بقلم-أشرف رسلان

 انتحااااار ....


لا أنا فَارس بِسيف بَطار
أنا عَايش هِنا فِ حِصار
ما بين آهَه ... و تنهيده
أماني وِ هَدها .. اعصار
فارس وسيفي كان عادل
لِحق الناس و لا .. ظالم
مع قلبي بَكون في وِصال
عَفيف النفس .. وِ مُسالم
شِيطان جَاني وِ وَسوس لي
وِ جَملي حَياااه ... تانيه
حَياااه في السما العاليه
تِهَفّهّف رُوحي وِ تشيلني
لَقيت دَمعه في عِين أُمي
بِتِنْدَه لِي ... وِ تِتوسل
حَرام يابني لِيه مِنك
بِتِحرمني
ها تِحرمني لِطَلِة وَجهك النادي
بَلاش يابني
بَلاش يابني ليه تِسيبني
طَبَعّت قُبله على جبينها
بَطمنها ..... على حالي
رِجعت لِعقلي من تاني
خَلاص هاكَمِل المِشوار
مابين صحابي وأحبابي
لَكن هِيَّ معنداني بِتَصميمها
ها تكسرني
وِ دَا كان شِئ مِحيرني
نِسِيت الوَعد مِن تاني
نِسِيت أمي .. وِنظرتها
وِ رُحت البُرج وِ نَويتها
ها عِيشها فِي زمن تَاني
جَحيم أو جَنه ما فَارقه
ما هو وِسواس لِشَيطاني
وِ فُوق قمتهُ ... بِنَظرَه
شِريط يأسي .. بيتردد
وِ بِيعَدِد
على الدُّنيا إللي نَسياني
قاومِتْ هي إحاسيسي
وقُولت إل لَحظَه ماتجيشي
لَكِن إمتى دَا أنا مَشبوك
بِقَميصي
وِ صَاحبي بِيمِد لِي إيدُه
حَاوِلت بِإيد وِ بِالتَانيه
أفك شَبكة ..... الدنيا
و أطير في السما العَاليه
بِروحي مَا الجَسد فَاني
وِ صرخ الكُون حُواليَّه
وِ صُوت أُمي .. بِينادي
حَرام يَابني
لِيه تسيبني
لِيه تِتخلَى .. عَن رُوحك
دَا رَبك هُوَ إللي وَاجِدها
كاتب إمتَى .. هايخدها
أمانة .... وانتَ حَاميها
ما تفرَط فِي يُوم فِيها
حَياتنا وِ احنَا عَايشنها
نصيبنا.. نعيش ونبنيها
لا قُولت الآهه بتطمن
لازم .. بإيدينا نِمحيها
وَ أنا مَكرُوب
وَ أنا في نِعمة
قِسمَه وِ لازِم نِجاريها
نِعَدي المِحنَه وِ نِستَغفَر
وِ لَو عَادِت أنا مَا أكفَر
وَ اسلم نَفسي لِجَحيمها
دَا صَبري . عَ لى مَا بِيَّه
نَبتَه وِ زَرعه رَباني
رَواهَا إللي رَباني وِ خَلاني
أخااااف رَبي
أعِيش دُنيا عَلى قَدي
وِلِطمُوحي أنا باسّعَى
بِحِفظ المَولَى يِرعَاني
بقلم-أشرف رسلان