يَا داخل الإعْصارِ
كُنْ عَاقِلًا يَا دَاخِلَ الإعْصَارِ
فَحَيَاتُنَا لِلْوَاحِدِ القَهَّارِ
طَبْعي البَسَاطَةُ وَالسّمَاحَةُ وَالنَّدَى
وَمَنَابِتِي مِنْ طِينَةِ الأحْرَارِ
فِي ثَوْبِ صِدْقٍ بِالوَفَاءِ مُضَمّخٍ
يَقْتَادُنِي قَدَرِي إلَى أقْدَارِي
أسْعَى إلَى أمَلٍ تَمَلَّكَ خَاطِرِي
نَبْضِي العَزِيمَةُ وَالعَفَافُ سِتَارِي
أحْلَامُ عُمْرِي لَمُّ أشْتَاتِ الوَرَى
وَالسّعْيُ مِنْ أجْلِ السّلَامِ شِعَارِي
كَالبَدْرِ فِي الآفَاقِ أجْتَازُ المَدَى
بَيْنَ الوَرَى فِي الكَوْكَبِ المُنْهَارِ
يَا صَاحِبِي سَلّمْ أمُورَكَ للْقَضَا
وَاحْذَرْ جَحِيمَ الإثْمِ وَالأوْزَارِ
رُحْمَاكَ رَبِّي إنْ أتَيْتُكَ مُخْطِئًا
فَالعَفٍوُ مِنْكَ سَلَامَةٌ لِمَسَارِي
وَالسّتْرُ ستْرُكَ إنْ تَعَثَّرَ خَافِقِي
يَا سَيّدِي يَا عَالِمَ الأسْرَارِ
مَنْ ذَا يُؤازُرُنِي إذَا العُمْرُ انْقَضَى
أَوْ حَلَّ بِي غَضَبٌ فَمَا أعْذَارِي؟
بقلمي :عماد فاضل(س . ح)
البلد : الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .