كفى لعبًا
تَلَاشَى الودُّ مُذْ دُفِنَ الصّوَابُ
وَبَاتَ الكَوْنُ يَنْهَشُهُ السّرَابُ
عَجِيبٌ أمْرُ مَنْ نَسِيَ المَنَايَا
وَأحْوَالُ الوَرَى عَجَبٌ عُجَابُ
أدَارَتْ نَمْلَةٌ أفْرَادَ جَيْشٍ
وَسِرّ الدّفْنِ أبْدَاهُ الغُرَابُ
وَغٕيّرَ هُدْهُدٌ أحْكَامَ قَوْمٍ
وَأبْطُنُ نحْلةٍ مِنْهَا الشّرابُ
نُجُومٌ تَمْلَأُ الأجْوَاءَ سِحْرًا
وَسِحْرُ الطّينِ لَوّثَهُ الذُّبَابُ
كَفَى لَعِبًا إذَا مَا شِئْتَ ستْرًا
وعَاقِبَةً يُعَطّرُهَا الثّوَابُ
غَرِيرٌ منْ أصَابَ النّاسَ قَهْرًا
وَأذْعَنَ للْهَوَى وَهُوَ المُصَابُ
قُبَيْلَ المَوْتِ يَحْتَضِنُ الأمَانِي
وَبَعْدَ المَوْتِ يَحْضُنُهُ التُّرَابُ
بقلمي :عماد فاضل(س . ح)
البلد : الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .