اليوم الموعود ،وزنابق القدس والوجود
بقلم الأستاذ الأديب والشاعر : ابن سعسد محمد
دنا فجرنا الموعود فابسم و لا تلن
و غرد لأنوار الوجود معانقا
لقد لاح في الكون الجميل ضياؤه
و لاح هناء الناس صفوا وصادقا
و فاحت بأصقاع الوجود أطايب
و زهر رياض ينثر الحب عابقا
تمل شعاع الشمس في الصبح والمسا
و ضمخ فؤادا بالجمال مصادقا
أرى ليلنا المسود ينهي مسيره
و يدمي لئام الكون بالفتك خارقا
ألا أيها الطاغي البليد ألا تعي
رحيلك عن قرب و نسفا ترافقا
ملأت وجودي بالمساوئ والردى
و سفك دماء مستميتا و حانقا
وتلك سمائي غاب عنها ضياؤها
و أمست مروجي سبسبا ومحارقا
سمائي حبلى بالرعود و سحبها
و هطل يزيل النائبات الخوارقا
كسرت قيودي و العوائق كلها
و أحرقت بالعزم الأكيد ا لمشانقا
و تلك دروبي معشبات بخضرة
و زهر أعاد الحسن للكون خافقا
و تغدو رحابي بالبلابل طلقة
و رحبك يمسي مكفهرا و خانقا
و قدسي تمشي في مواكب فرحة
تثيرا سماوات الشذى و معابقا
و يفتر وجه الأرض بالبسم و المنى
و تزهو نجومي بالسلام زنابقا !!!
الوطن العربي : السبت / 28/
/ شوال / 1446ه /26 / 04 / 2025م/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .