أشتاقُ...
بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
أشتاقُ إليكِ كثيراً...
في البَرِّ، حيثُ تُصلِّي الأشجارُ لظلِّكِ، ..
وفي البحرِ، حينَ تُغنّي الأمواجُ باسمِكِ....
أُحبُّكِ...
في الصَحوِ، كحلمٍ يستيقظُ على ملامِحكِ، ..
وفي المطرِ، كقصيدةٍ لا تكتملُ إلّا بنداكِ ..
***
أُحبُّكِ...
تحتَ ضوءِ القمر، ..
حينَ يتكوّرُ الليلُ في عينِكِ، ..
ويسافرُ ضوؤهُ من جبينكِ إلى مجرّاتِ قلبي ..
***
يا مُعذّبتي...
أما تسمعينَ خفقانَ قلبي؟
هو جرسُ روحكِ حينَ يدقُّ، ..
هو أنينُ غيابكِ في مسامّي...
***
خلاياكِ...
تَسكنُني كقُداسٍ سرّي، ...
تكبرينَ في صدري كزيتونةٍ لا تموت، ...
كزهرةِ لوزٍ تتفتّحُ كلَّما نطقتُ اسمَكِ ...
***
تَرسُمينَ...
ابتسامتي على شفتي، ...
وتُطلّينَ على وجهي، ...
كلّما ذكرتُكِ...
فأقولُ:
لكِ ما لكِ من أسماءٍ وصفات، ...
لكِ حُبّي، وهيامي، وأيّامي، ...
يا وردةً تنمو في ظلالِ خيالي، ...
عِطرُكِ يسكنُ في صدرِي، ...
ويُنعشُ فُؤادي كأُغنيةٍ نادرة ...
***
أقولُ:
لكِ الصباحُ إن أشرق، ...
لكِ المساءُ إن رقّ، ...
لكِ السعادةُ إن رقصَتِ السنونُ، ...
لكِ الفرحُ حينَ يُغنّي الندى، ...
لكِ الحياةُ، الأملُ، الجمالُ،
لكِ الوَفاءُ إن خانهُ الزمنُ،
لكِ الشمسُ، والريحُ، والمطر،
لكِ ضوءُ القمر...
***
أشتاقُ إليكِ كثيراً...
يا معذّبتي،
في المنامِ، في السهر،
في المقامِ، وفي السفر...
أُحبُّكِ...
في الصَحوِ، وفي المطر...
د. عبد الرحيم جاموس
الرياض – الأحد 27 أكتوبر 2024
Pcommety@hotmail.com
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .