بقايا الأمس......
ما زالت رائحة الأمس معلّقة في زوايا الذاكرة، كعطرٍ قديم أبى أن يختفي رغم محاولات النسيان.
خطى تركناها على أرصفة الحنين، لا تزال شاهدة على لحظاتٍ لم تُكمَل، وكلماتٍ اختنقت قبل أن تولد.
كم من وداعٍ عالق في زوايا القلب، لم يُقال بصوت، بل تحدّثت عنه النظرات المرتجفة، والقلوب المثقلة بالصمت.
بقايا الأمس ليست مجرد ذكريات... بل شظايا حلم، وأطياف أملٍ خذلته الحقيقة.
لكن، ورغم ثقلها، تمنحنا تلك البقايا شيئاً من الدفء، كأنها تقول: "مررنا من هنا، وعشنا... ولو قليلاً."
فلا بأس إن حملنا بعض الأمس معنا... شرط أن نمضي، ولا نتوقف عنده.
بقلمي: الكاتب و الأديب شتوح عثمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .