حظ
((البحر الوافر ))
أراكَ، وقد توغّلتَ السنينَا،
وتركتَ القلبَ يبكي الذاهبينا.
وخلّفتَ الدموعَ لكلِّ صبٍّ،
يطاردُ ظلَّ ذكراكَ الحزينَا.
وحيدًا، دونَ عطفٍ في الليالي،
تركتَ النوحَ يسكنُ في وتينَا.
أشبعتَ الفؤادَ غدرًا ثمّ ولّيتَ،
ترقصُ بين أصحابٍ رهينَا.
وكلّما جئتُ أرجو منك عطفًا،
صرختَ بوجهِ خطواتي حزينا.
غرستَ القلبَ آهاتٍ كِبارًا،
تبرّأتِ الضلوعُ من الأنينَا.
تعسًا لوجعِ الليلِ، إنّي حقًا،
أصارعُ ساعةً أن تنسى حنينَا.
وأرجو النومَ يلقاني رفيقًا،
ولا ألمًا يخلّفه العيونَا.
.......
بقلمي عادل هاتف عبيد السعدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .