في حضرة معناك لا أعرف كيف
أتكلم و كيف أصمت ،
و لكن أجمل ما قد أواسي به
عجزي هو تهجي اسمك ،
كأني نشيد يقف على باب
الطفولة ،
أراوغ فضيحة ارتباكي بثبات
ركيك ،
يضيع مني ثباتي مع جديلة
تتدلى من حرفه الأول ،
و يسافر اتزاني مع الريح ،
كم ألتقي اسمي طفلا يلهو
في باحة ودادك ،
و كم أعانقه في زمن جميل
جميل ،
كلامك هديل حمام ،
يستحق حب القصيد ،
صوت البراءة في حنجرة
العيد ،
سيدتي ،
خلقت لأحبك ،
حبي لك فوق كل مستحيل ،
شامخ كشأن النخيل ،
فوق كل منطق و ظرف و سبب ،
خلقت هكذا لأحبك ،
زادي بسماتك ،
و سحري دلالك ،
خلقت لأبهجك و أنجيك
من كل حزن و تعب ،
أنا ابن صبرك ،
جئت من يمين احتسابك ،
أنا سليل دعائك ،
حفيد توكلك ،
و حبيب بار بحسن ظنك ،
على يدي سيتهاوى عرش ارتيابك ....
الطيب عامر / الجزائر....
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .