السبت، 19 أبريل 2025

أكتب اسمي بقلم الراقي الطيب عامر

 أكتب اسمي على لغز العدم ،

ثم أقرأه و بجميع لغات الوجود ،

الحية منها و تلك التي سكنت المتاحف ،

فلا أستسيغه و لا أفهم غاية أحرفه من حياته ،

لا أرى فيه معنى حقيقيا جديرا بالفرحة 

و انسياب الاستمرار ،


ثم أفككه و أعيد ترتيبه على نسق اسمك ،

و أقرأه بلغة ابتسامك ،

فأراه حيا يرزق الدهشة ،

يمشي على حواف الذهول ،

مفعما بالإقبال على مغبة الحياة ،

عاشقا لغيوب هاويتك ،

كأنه طفل في مقتبل البراءة ،

أو طائر مهاجر في ريعان التغريد ،

يهاجر بين أقاصي جمالك و بقاع العيد ،

على جناحه أمنية خلاص و في صوته نشيد ،


كل الحقيقة كما المجاز يتفقان على أنك 

أنثى من بعد أنثوي آخر ،

تحاكي في ماهيتها شأن النعمة ،

ترتدي البركة جسدا و تتعطر بالرحمة ،

في سبيل ابتسامها الغاية تشكر الوسيلة ،

ما مسها أعجاب الورد يوما إلا و صارت 

لونا رائعا من ألوان الفضيلة ،

أو قل منتهى الوداد و زد عليه قليلا ......


الطيب عامر / الجزائر ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .