قالت قطرة عسل من شهد السماء و هي تحكي عن حلاوتها لفضول الألق ...
كيف لامرأة أن تعشق مثل زليخا و بكل صدق الهيام و الوله و الأرق ... ؟!...
إن عشقها لأمر عجاب ...!...
رد الصدى و هو يتبادل أطراف اسمها مع لهفة المدى ...
كل أنثى تصبح زليخا بشكل ما إن آنست صديقا
يتحسس وتينها بعفاف الصدق فيصيب روحها في معشق ...
أو رأت فيه ما ترى في كتمانها من كل صفات المعشوق
الذي لا تصهل روحها إلا لوجهه و معناه ...
في كل أنثى وتر حساس بعيد عن كل مكان
و زمان ...
لا تطاله يد عازف من مسرح السطح ...
إنه لا يهتز إلا لمن قد ترى فيه أبوة العشق و أمومة الأمان ...
و بالجوار كنت أراقب المشهد ملقيا بسمعي و فؤادي ....
و بصري صادرته عين الشرود ....
أما بصيرتي فقد غرقت في حديث جانبي مع شعور
عجيب ....
اقتحم على وجداني حالته تلك ....
كل الحيرة كما اليقين كل شيء كان يشي
بأنك أنت تركضيين في وتيني ...
يا أنثى خلقت من بركة الغيم و اكتفاء الخلود ...
الطيب عامر/ الجزائر...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .