من يا ترى يُبكي البكاء ؟
من يا ترى
ينهي تفاصيل ٱنتمائه
في جملتينْ
و بِوَرْدتينْ
و يعود يشرب كأسه من شوقه
قبل ٱبتداء الانتشاءْ
كانت رؤاه تغادر الأشعار
في كل الصباحات الحزينة
كي تروض خيلها
في كل حين
كلما همست سناء
فسناء كانت وجهه المسكون بالآلام
غربلها
و غادر ضوؤها عند المساء
في ركنه حيث المساءات ٱرتدت
أسمالها
حيث الرفيق بلا رفيق
و الأنا محض ٱنكسارات
يجالس طيفَها
و يقبِّل الأسماءْ
و الجو يرعد
و القلوب أصابها
برد الصباح
يزفه نبض المساءْ
خرجت على أنَّات أنفاس
تعانقهاأحاسيس الهوى
و الذكرياتُ
تراود الأحلام في الأرجاءْ
يقتصها منها الحنين
و شوقها المتوقد
ٱستولى على خيط الوفاء
قد كان بينهما حكاياتٌ
حكاياتٌ لها
آهاتها في قلبه،
قد كان منها صوت آهاتٍ
يغازل ضوءها ضوء السماء
الطاهر الصوني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .