الجمعة، 22 نوفمبر 2024

حلو الرطاب بقلم الرائعة منبه الطاعات غلواء

 . . . . . . حُلْوُ الرِّطَاب . . . . . .


اشْتَدَّ عَصْفُ الرِّيحِ قَوِيَ هُبُوبُهَا

حُطَامُ التِّبْنِ دُقَـاقُهُ قَــــدْ تَبَـدَّدَ


بَقْلُ الزَّرْعِ أَكَلَ حَبَّهُ بَقِـيَ تِبْنُــهُ

مِنْ سُوءِ مَا لَقِيَ ذَهَـبَ وَتَبَاعَـدَ


مَا كَانَ إِلَّا غُبَارُ كُحْـلٍ أَوْ مِثْلَـهُ

وَلَيْسَ لِلْعَيْنِ مُضِـرًّا أَوْ مُرَمِّـدا


كَالرِّيحِ يَعْصِفُ بِالضَّعِيفِ فَيَثِلُّهُ

وَمَا كُنَّا لِلْعَصِيفِ طَرِيقًا مُعَبَّـدا


شَأَنُنَا شَأْنَ السَّنَابِلِ الْخَيْرُ نَقْـلُهُ

شَأْنُها كَمَـنْ مَكَثَتْ دُونَ تَـزَوُدا


الْحُرُّ يَصْدَحُ إِنْ خَفِيَ بَـانَ ظِلُّهُ

وَعَصْفُ رِيحُ الْخَمْرِ لِلْغَيْرِ تَوَعَّدَ


هُمْ سَهْمٌ عَاصِفٌ لَا أَكْثَرَ وَأَقَلُّـهُ

لَا هَدَفَ يُصِيبُ لِنُصَفِّقَ وَنُمَجِّدَ


أَمَّا زَرْعُنَا إِنَّ عَصَـفَ كَثُـرَ زَرْعُهُ

بَـذَرَ خَيْرًا وَحُلْـوُ رِطَـابٍ تَجَـدَّدَ


غُلَوَاء _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .