عَلَى نَغَمِ العَابِرِينَ
رَتَلّْتُ قَصِيدَةً ثَكْلَى
وَصَلّيْتُ صَلاَةَ الغَائِب
عَقِبَ جَنَائِزَ المَارِين
وَغَسّلّتُ أَحْرُفِي بِخِضَابِ
دَمِهٍم القَانٍ الأحْمَر
وَكَفّنْتُها بِالمِسْكِ وَالعَنْبَر
وَشَهٍدْتُ أنّ الفَضٍيلَةَ
بِزَمَنِ الخِيَانَةِ عُهْر
وَأَنّ الصّدْقَ بِزَمَنِ المَارِقِينَ
كُفْر
وأنَّ الطّعْنَة تٍلْوَ الطّعْنَة
تَذْبَحُ الشّرَايِين
تَقْسِمُ الظٌهْر
وَاَنّ الوَفَاءَ وَالوَلاَء َ
عَرْبدَةٌ ،فُجُورٌ وَسُكْر
وَأَنّ الدِّينَ أَفْيُون المُغَفّليِن
وأَنّ الحَقّ رِجْسٌ وَشِرْك
وأَنّ العَدْلَ قَهْر..
وأَنّ الدّمَ العَرَبّي مَهْدُورٌ
وأَنً الزّنْدَقَةَ بِهَذَا العَصْرِ
إيِمَانٌ ،وَرَعٌ ،طُهْر
فَأقْسَمْتُ أنْ أَكْسِرَ يَرَاعِي
أُمَزّقَ دفَاتِري
وَأَكْتفِي بِالقَوْل
شُلّتْ ذِرَاعِي ... "غزة"العزة ...
فَالتمِسِي لي
سِيّدتِي الأَبِيّة
ألْف عُذْرٍوعُذْر ...
فَلْتُمْطِر صَوَاعِقَكَ سَمَاءَنَا
ولْتَضْرِبْ طُيُورُ أبَابِيلِكِ
أَرْضَنَا
وَلْتَكْتُبِي بِتَارِيخِنَا
أنّا صُمٌ بُكمٌ عُميٌ
أناّ تَحْتَ الصِّفْر...
توكل محمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .