--نحن مانريد--
ويسألون، هل انتهينا!؟، يافُدينا
مازال في الجذع، مانُبقيه، ويُبقينا
نُحصي قوافل المنايا،
ولا لَسنا سائلينا ..
في أيّ رَحلٍ، ضاع الصُّواع، ولا لسنا مؤذّنينا..
صغيرنا، خَبِر الزّئير، والوقوف جنينا.
فكيف يحني الهامة، بعدما طحن الصّعاب، وخبز العجينا؟!؟
ياربّ، تصلّينا، وصلّينا، صبرا
، ويقينا.
وهاحفلةالشّواء، تروق، للنّاظرينا..
ياوطن الحُسْن، لاتَعتَبْ عليهم..
حسبهم أمواتٌ، وحسبنا النّاجونا..
فطورنا، عَلف، وتِبن،ياعرب.
شربنا دموعنا، وجفّت مآقينا..
ترى الصّغير، فينا، كأنّه، شيخ العارفينا!!
يُمسك الجمر، اصطبارا، ويقينا..
فاحش الثراء، ياوجع القدس.
في جيوبنا خبأناك، ولسنا بائعينا..
وقسما نفديكَ، ونَفديكَ، طائعينا.
تباركتَ ياموطن الفخر، وإنّا بالله لَمُنتصرينا.
بقلمي: قرشي ماجدة
(يمامة 🇵🇸فلسطين)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .