الأربعاء، 21 فبراير 2024

من بؤرة الجراح بقلم الرائعة ماجدة قرشي

 --من بؤرة الجراح، وُلدنا--

يامن قتلته، الدّماء، 

ولم يعد، قادرا على، على الكَلِمِ: 

لم تعُدِ، الجراح، أمنية

فكُلّنا جرحى، وكلّنا ذووا ألم.. 

لم يعُدِ الصّراخ، مُجديا

فالصورة، تكفي، لزلزال، وبركان، 

حدّ السّمع، والصّمم. 

لا تدخل في النّزيف، مثلي، 

فصعبٌ، أن تعود، لأول النّسغ، بِتلكَ الحِممِ.. 

ستَلجُ خانة المُتردّي

والمُنخنقِ.. 

وطني

يانبضا، غاص، في النّبض، حدّ الغرق

لسنا كائناتٍ، من ورق!! 

ولسنا ناجون، من ألمٍ، وأرق.. 

نحن الصاعدون، ألف ألف هَمّ.. 

العابرون، ألف ألف، نَفقِ.. 

لكنّنا، نثق، بعودة الشمس، في الشّفق. 

ونسقي الرجاء، غدقا،

في غَدَقِ.. 

فصبرا، في زحام الجراح، والحُرقِ.. 

فمن بؤرة الجراح، 

وُلدنا، نصرا

لنصرٍ، مُعتَنِقِ.. 

بقلمي: قرشي ماجدة

(يمامة 🇵🇸فلسطين)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .