جبروت
أيها العابر
يا من تعبث بأوراق عمرك
على غير هدىً
لئن مررت ديارهم
تعلّم
كم عابث مثلك في حياته
تنعّم
مسلوب الإرادة بالعمر الطويل
توهّم
يمشي الهوينة طرباً
وعند سكرات الموت
تلعثم
قد فات الأوان
انقضى الحال
عبثاً
تكلّم
وعمره كتاب خاوي الصفحات
يلملم
اقرأ
علّك تسمع عبرات الندم
وتترجم
إنها عبرة الخالق
ومَن تحت الثرى لك
ملهم
بقلمي
هيام عبدو
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .