يا خليلي...
هزني الشوق و أضناني السهر
حَن قلبي إليك واشتاق للسمر
و طال ليلي و أنا لطيفك انتظر
أبَعُد الطريق أم حان السفر ؟
ما عُدت للبُعد أحتمل واصطبِر
فالنار في القلب واللهيب استعر
فمتى الوصال و أين المستقر ؟
ضمني تحت الغيوم و المطر
لا تلقي بالاً للوم و لا للخطر
فأنت الأمان و الحنين و القمر
سطعت نجومك و زال الكدر
سكنت قلبي... يا أجمل قدر
و ملكت روحي... فأين المفر؟
و عزفت لحنك على أروع وتر
أسرني حبك و ترك أعمق أثر
تلاشى رسمي في رسمك واندثر
ذاب قلبي في قلبك حباً واعتصر
سحرني دفء قربك و قلبك أمر
استبحت فؤادي و أسرت النظر
فما عدت أرى غيرك من البشر
سامحني على ما بدا مني وظهر
حاولت أخفي عشقي لكنه بَدَرْ
ما عاد قلبي يحتمل عذابا وقَهَرْ
من أخطاء أمس قلبي قد اعتبر
صرت حلماً بأعماقي قد استقر
إن لم تشفق عليّ فأنا في خطر
قد أهوي في متاهات و منحدر
قلت لقلبي هي سراب فاعتذَر
وقال بل هل حلم جميل منتظَر
مالي أرى فؤادي عليها انفطر
فهل يا تُرى... حلمي سيندثر؟
أم أن قلبي في النهاية سينتصر؟
أجبني يا حبيبي فالدمع منهمر
و القلب قابع في حزن مستمِر
ومن ورائه نزيف الحنين مستتِر
يلتقط أنفاسه الأخيرة و يحتضر
يرجو صفح قلب بالوفاء معتمِر
💝🧡💛💚💙💜💖🧡💚
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .