السبت، 16 مايو 2020

يوم عرفتك ما كان بالبال حبك.. بقلمي نجاة غزال

يوم عرفتك ما كان بالبال حبك

يوم عرفتك لم أتوقع ولم ابحث عن قربك

بسحر من كلمات مبعثرة أصبت قلبي

اتقنت ترصيفها فأخذت مني عقلي و الروح

أنا لم أطرق أبواب قلبك طرقت أبواب تفكيرك

فتهت و فقدت كل موازيني

سحرني هواك و ما أنا بالسحر مغرمة ولا غاوية

خفق قلبي معلنا التمرد و العصيان

أحاول أن أسكته لعلي لطريق المنطق اهتدي

يقرع أجراسا و يثور على كلماتي والمنطق

تجدني اسرع لأحضانك كعاشقة بمراتع الوجد ولهانة

تتبعثر حروفي و ترتمي بين شفاهي عصيانا

كطفل حافي القدمين...طورا شقي...وطورا مهذب......

يمشي بصقيع البرد ...ويدوس على الجمر ويطرب...

ان صدق الحبيب وأن كان يكذب. ..

يستمد النور من شموس العمر. .مبحرا في لظى الشوق معذب.

تتمزق اقدامه من اشواك الدهر الاشيب.

فلا يتراجع .....ولا يهاب ولا يتهيب .... ...

حتى متى ابكاه وسالت الدموع دما ظل صامتا ضاحكا صاخبا يلعب......

وإن مزقه خنجر الغدر في الوفاء...طبطب و تأسى....فالموت من الشكوى انجع واقرب......

الجروح يطويها النسيان.... ويبقى الحب كالنبيذ بخابية الزمان كلما تعتق صار أطيب.....

كتابات الماضي ميتة...كفنتها بدفاتري البيضاء....دفنت معانيها بين السطور ...

على الرفوف وادراج المكتب....

كانت تحيا عندما تقرأ...تجري الدماء باوصالها..

في خيال القارئ حين يصدقها...تضج معاني حياة......

بقلبي يستعر الحنين.....تظهر مروج البوح ورودا ورياحين....

بساتين الشوق اغصانها لهفة وانين....

كؤوس الصبر جرعات اسقنيها لحين عودة الغائبين...

من هم سكنوا بقلبي...وتوسدوا خمائلا بالوتين....

اقسمت ذات يمين....ان مهما طال ما بيننا الصمت...ومهما...علا صخب الانين....لن لغيرك...قلبي يطمئن ويستكين......

إن حفظ الوفاء عهد بيننا بالأرواح وبالقلوب امانة مؤتمنين........

بقلمي نجاة غزال

لا يتوفر وصف للصورة.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .