الاثنين، 2 مارس 2020

مَاذَا لَو . . . بقلم الشاعرة المبدعة / رنا عبد الله

رنا عبد الله
مَاذَا لَو . . .
أَرَاك حَاضِرًا
أَمَامِي . . .
وَاقِعًا ظَاهِرًا
لَيْس نَكِرَةٌ بَل
عُلِمَ مِنْ
الاعلامِ . . .
مَاذَا لَو حَنَّت عَلَيْنَا كَان . . .
بِأُخْت مِن أَخَوَاتِهَا . . . .
فَيُقَال . . .
أَصْبَحْت مَعِي . . .
وَأَصْبَح الْحَبّ
وَاقِعًا... متسامي . . . .
مَاذَا لَوْ لَمْ تَكُنْ فاعلااااا . . .
وَتُبْنَى الْقَسَاوَة للمجهولِ
وَيُقَال قُسي عَلِيّ . . . .
وَيُنْفَى عَنْك الْهِجَاء . . .
والاتهامِ . . .
مَاذَا لَو . . .
( ان) تَأْتِي لتؤكد . . .
أَنَّ الْحُبَّ . . . . وَاقِعًا . . .
وَلَيْس حَبْرًا . . . .
يُكْتَبُ عَلَى الْأَوْرَاق
مِن الاقلامِ . . . .
مَاذَا لَوْ أَنَّ الْمَحَبَّةَ
لَا تَكُونُ صِفَتَا . . . . .
وَالْمَوْصُوف يَكُون
مُتَجَسِّدًا
لَا يَصْعُبُ الْبَحْثُ عَنْهُ
مِنْ بَيْنِ الْأَشْعَار . . . .
وَنَثَر الكلامِ . . . .
مَاذَا لَو
حَنَّت عَلَيْنَا لُغَة الضَّاد . . . .
بِإِنْصَاف . . . بالفصحى
أوْ بِالكَلاَمِ
الْعَامِّيّ . . . .
مَاذَا لَو
يَا كُلّ ابجديتي
لَو تَكُون فَارِس وَاقِعِيٌّ . . . .
بَدَل أَنْ تَكُونَ
فَارِسًا لاحلامي . .
رَنا عَبْدِ اللَّهِ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .

أين الطبيب بقلم الراقي مروان هلال

 أين الطبيب...؟ مررت بقلبي فوجدته حزين.... لا يشاركه أحزانه نديم.... فقلت يا دمع لمَ السقوط .... فقال قد زادت أحمال القلب فأجبرني على الخشو...