السبت، 28 مارس 2020

نَرْجُوكَ إِلَهِي أُمْنِيَةً .......... بقلم/عبد المجيد زين العابدين

إِلَى أُسْرَةِ مَجَلَّةِ واحة الأدب والأشعار الراقية :السَّلَامُ عَلَيْكُمْ .
نَرْجُوكَ إِلَهِي أُمْنِيَةً ..
سُبْـحَانَـــــكَ رَبِّـي خَالِقِنَـــــــا **سُبْحَانَـــــكَ رَبِّي رَازِقِنَــــــا
سُبْحَانَـكَ رَبِّـي لَيْــسَ لَنَــــــــا **إِلَّاكَ إِلَـــــــــــــــهٌ يَرْحَمُنَـــا
كَمْ أَنْتَ إِلَهِي رَحِيــــمٌ بِنَـــــــا **رَحْمَةٌ مِنْكَ قَدْ وَسِعَتْ كَوْنَنَا
كَمْ أَنْـــــتَ كَرِيـمٌ يُكْرِمُنَـــــــا **إِنْ قَسَا دَهْرُنَا لَمْ يَرْأَفْ بِنَـــــا
****************
كَــــــمْ أَنْت عَطُوفٌ يَــا رَبَّنَـا**فِي أَشَدِّ الْمَصَائِبِ فِي دَهْرِنَا
إِنْ صَـــــارَتْ فَوَاجِعُ تَفْجَعُنَا **أَوْ جَدَّتْ حَوَادِثُ تُؤْلِمُنَـــــــــا
لَمْ تَعُمَّ الْفَوَاجِعُ فِي جَمْعِنَـــــا **بَـــــلْ أَرَاهَا تَمِيلُ لِأَسْوَئِنَــــــا
تَتَجَنَّبُنَـــــــــــــا وَتُبَاعِدُنَـــــا **نَحْنُ لَسْنَا لَهَا وَهْيَ لَيْسَتْ لَنَـــــا
*****************
كَمْ أَنْتَ غَفُــــورٌ تُسَامِحُنَـــا **كُلَّمَا أَخْطَأْنَا وَتَدْعَمُنَـــــــــــــــا
كُلُّ الْأَخْطَاءِ تَقَبَّلُهَـــــــــــــا ** إِلَّا الْإِشْــــــــــرَاكَ بِخَالِقِنَــــــا
كَمْ أَنْـــتَ عَظِيمٌ مُنْتَقِــــــــمٌ **كُلَّمَا قَدْ شِئْـــــــتَ تُؤَدِّبُنَـــــــــــا
وَتُرِينَا طَرِيقًا سَلِيمًا لَنَـــــــا **نَتَعَايَشُ فِيـــــهِ مَعْ بَعْضِنَــــــــا
*****************
فِي أَرْضِكَ هَــــذِي تَعَارُفُــنَــا**فِيهِ مُسْلِمُنَـــــــــا مَعَ كَافِرِنَــــــا
الْكَافِرُ أَكْثَــــرُنَا عَـــــــــــدَدًا **وَلَــــــهُ التَّأْثِيـــرُ وَلَيْــــسَ لَنَــــا
هُوَ مَا قَدْ قَــــالَ يُحَقِّقُـــــــــــهُ**وَالْمُسْلِمُ عَلَيْـــــــــهِ أَنْ يُذْعِنَـــــا
وَيَرَى قَوْمَهُ مِنْ أَسْمَى الْوَرَى**وَسِوَاهُ يُرَى أَبَدًا هَيِّنَـــــــــــــــا
*****************
نَرْجُوكَ إِلَهِـــــي أُمْنِيَـــــــــةً **أَنْ تُسَوِّيَنَــــا كُلَّنَا فِي الدُّنَـــــــى
الدِّينُ الْحَنِيفُ دَرَاهُ الْـــوَرَى **الْمُسْلِـــــمُ فِينَـــــــا وَكَافِرُنـَـــــا
وَهْوَ فِينَا جَمِيعًا قُدْوَتُنَـــــــــا **وَنَوَاةُ الرُّشْــــــــــــدِ وَمَرْجِعُنَــا
لَا دِيـــنَ سِـــــــــوَاهُ نَنْظُرُهُ ** نِعْمَ دِينُ الْإِلَهِ وَأَحْمَدِنَـــــــــــــا
*****************
اِهْدِ الْكُفَّارَ إِلَهِي لَــــــــــــهُ ** كَيْ يَعُمَّ التَّفَـــــاهُمَ فِي كَوْنِنَــــــا
ثُمَّ لَيِّنْ قُلُوبًـــــــــــــا كَافِرَةً ** قَرِّبْنَا إِلَهِي مِنْ بَعْضِنَـــــــــــــــا
وَمُقَدَّسُنَا كُنْ لَــــــــهُ حَافِظًا **بِالضَّرْبِ عَلَى مُعْتَدٍ عِنْدَنَـــــــــا
يُؤْذِيـــهِ وَيُؤْذِي أَقْوَامَنَــــــا **وَالَّذِي يَفْعَلُونَــــــــهُ يُسْخِطُنَــــــا
******************
الظُّلْمُ نَرَاهُ مُنْتَشِــــــــــــــرًا**فِــــــي كُلِّ الْمَدَائِـــــــــنِ بَانَ لَنَا
وَالْقَهْرُ لِمَنْ طَالَتْ يَـــــــدُهُ **وَتَبَاهَــــــى بِثَرْوَتِــــهِ زَمَنَــــــا
وَاِحْتِقَارُ الضِّعَافِ طَبِيعَتُنَـــا **وَالْحَــــــــــقُّ هَزِيــــلٌ قَدْ وَهَنَا
رَبِّ الْأَقْوَامَ عَلَى خُلُـــــــقٍ **كُلُّهَـــــــــا عَدْلٌ وَاِسْتِقَامَتُنَـــــــا

عبد المجيد زين العابدين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

اهلا وسهلا ومرحبا بك في مدونة واحة الأدب والأشعار الراقية للنشر والتوثيق ... كن صادقا في حروفك ويدا معاونة لنا ... فنحن حريصين علي الجودة ونسعي جاهدين لحفظ ملكية النص .